أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

اعتقال الرأي في المنطقة العربية

محمد هنيد

تاريخ النشر :2018-09-07

تشهد البلاد العربية منذ انحسار الموجة الثورية الأولى حرباً حقيقية على الرأي وأصحاب الرأي المخالف وهي حرب تسير بموازاة حالة الفوضى والاقتتال التي تعيشها أغلب الحواضر العربية بما في ذلك تلك التي لم تعرف احتجاجات اجتماعية قوية.

 

تعرف المملكة العربية السعودية اليوم موجة غير مسبوقة من موجات الاعتقال والإيقاف والسجن لشخصيات وطنية ترى فيها السلطات خطراً عليها وعلى توجهاتها السياسية.

يمكن الإقرار بأن الاعتقالات السياسية ومصادرة الرأي الآخر تشكل خاصية مميزة لكل نظام استبدادي قمعي وهي خاصية عامة في المنطقة العربية.

فبقطع النظر عن طبيعة النظام السياسي سواء كان وراثياً أو جمهورياً أو عسكرياً، فإن مصادرة حرية التعبير تشكل أحد أهم أدوات النظام لمنع الرأي المخالف وتأبيد الخطاب الرسمي للسلطة الحاكمة.

 

لكن الأحداث الأخيرة في المنطقة العربية وخاصة منها ثورات الربيع العربي تمثل إطاراً جديداً قادراً على قراءة خصائص هذه الظاهرة وتبين ملامحها الأساسية أسباباً ومسارات وأهدافاً.

جغرافياً كانت الأنظمة العربية العسكرية أو الجمهورية أكثر ميلاً إلى استخدام أداة الاعتقال السياسي كوسيلة لقمع المعارضين ومصادرة الرأي المخالف.

 

ولا شك أيضاً أن الثورات التي عرفتها هاته الدول كانت تغذيها موجات القمع التي شملت آلاف المعارضين السياسيين والإعلاميين والنشطاء. بمعنى أن القمع السياسي ومصادرة حرية الفكر والتعبير كانت واحدة من أهم الروافد المغذية للاحتجاجات الشعبية.

لم تكن أداة الاعتقال السياسي ظاهرة للعيان في الأنظمة الوراثية وخاصة تلك التي لم تشملها موجات الربيع العربي باستثناء المغرب أو البحرين في مراحل مختلف ولكن بأقل حدة عن تلك التي تمارس في الأنظمة الجمهورية العسكرية.

 

لكنها اليوم ومع حملة الاعتقالات الكبيرة التي عرفتها السعودية والإمارات مع سجن النشطاء والشيوخ والدعاة والمعارضين السياسيين فإن الرقعة الجغرافية لسياسة قمع الرأي ومصادرته بصدد التوسع لتشمل بشكل متساوٍ كامل المنطقة العربية.

هذا التحول الجغرافي في سياسة تكميم الرأي ومصادرته يؤشر على كثير من المعطيات الخطيرة التي تساهم بشكل كبير في تبين المراحل الجديدة من مراحل ردود الأفعال السياسية تجاه الحراك الاجتماعي والفكري عربياً.

 

إن تمدد سياسة القمع ومصادرة الرأي يؤكد أن النظام السياسي العربي لم يتعلم من دروس الربيع ولا يزال يعتبر الأساليب القديمة قادرة على تحقيق الهدف منها وهو أمر يكشف قدراً كبيراً من قصر النظر ومن إغفال أهم المستجدات في الساحة العربية وخاصة ما تعلق منها بالوعي الاجتماعي للجماهير العربية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تصاعد الانتهاكات بحق المعتقلين ينسف مزاعم التسامح في الإمارات

الإمارات في أسبوع.. فشل الإدارة وفهم المجتمع يتوسع ومراسيم منقوصة المعلومات

بمرور ثلاثة أشهر على محاكمة "أحمد منصور".. مركز حقوقي يطالب الإمارات بثلاثة أمور

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..