أحدث الإضافات

وفد إعلامي عربي بمشاركة إماراتية يصل تل أبيب بدعوة إسرائيلية
محمد بن زايد يصل إلى الصين في زيارة رسمية
طهران تستبعد قدرة السعودية والإمارات على ملء فراغ النفط الإيراني
قرقاش يبرر قرار انسحاب القوات الإماراتية من اليمن
تهم رسمية بارتكام جرائم حرب تلاحق أبو ظبي وأدواتها
كوشنر يزور الإمارات و(إسرائيل) ضمن جولة بالمنطقة الأسبوع المقبل لبحث مراحل صفقة القرن
ارتدادات عودة أبوظبي للعمق الإيراني
في انتهاك صارخ لكل القوانين.. جهاز الأمن يرفض الإفراج عن ثلاثة معتقلين إماراتيين بعد انتهاء فترة سجنهم
الإمارات ترفض انعقاد مجلس النواب اليمني بعدن
حماس تستنكر العلاقات البحرينية والإماراتية مع (إسرائيل)
ظريف: إيران مستعدة للحوار مع السعودية والإمارات
أمريكا تعلن عملية "الحارس" لـ"ضمان حرية الملاحة" في الخليج العربي
انخفاض القدرة الشرائية لمتسوقي دبي وتراجع في قطاع التجزئة
إيران واستراتيجية الفوز بالنقاط
الإمارات في أسبوع.. استمرار إساءة المعاملة للمعتقلات وحالة قطيعة مع إرث الآباء المؤسسين

الحسم في اليمن متعذّر.. بالتفاوض أو بالحرب!

عبد الوهاب بدرخان

تاريخ النشر :2018-09-10

من الواضح أن الحل السياسي في اليمن لم ينضج. الأكثر وضوحاً أن صعوبات جمّة حالت وستحول دون وضعه على سكّة النضوج.

 

الأسباب كثيرة، تبدأ بطبيعة البلد، وأنماط الصراعات المسلحة، التي شهدها في مراحل عدّة من تاريخه الحديث، وتعكس طبائع سكانه وقبائلهم وتقلّبات الحكم التي أفسدت علاقتهم بالدولة عموماً.

 

 

كما أنها تشمل كل ملابسات الأزمة الأخيرة التي اتخذت شكل تناحر بين الشرعية والانقلاب عليها، وما لبثت أن تحوّلت إلى صراع إقليمي اختلطت فيه حروب مباشرة بحروب بالوكالة، وتسوده تدخّلات دولية متعدّدة الأهداف والمصالح.

وفيما مرّ هذا الصراع بفترات جعلته منسيّاً فإن السمة التي لازمته صعوبة حسمه عسكرياً، وبالتالي سياسياً، أي أنه يمكن أن يطول.

في ضوء ذلك تبدو محاولات جمع الأطراف وإدارة حوار في ما بينها نوعاً من ملء الوقت لا أكثر. يُستفاد من جولتَي «مشاورات» سابقتين في سويسرا عام 2015 ومن جولة ثالثة في الكويت عام 2016 أن الأمر الواقع الذي نشأ على الأرض، تحديداً في صنعاء، كان ولا يزال أقوى من كل الضغوط.

 

خصوصاً أن صانعيه تموضعوا خارج كل سياسة وقوانين دولية، لذا صعبت وتصعب ممارسة التأثير فيه، سواء بالعقوبات أو حتى بالمحاصرة والحرب.

كما دلّت تجارب التشاور على أن الأمم المتحدة نفسها اضطرّت، برغبة غير مكتوبة من الدول الكبرى، إلى الابتعاد بمقدار مهم عن مضمون القرارات الدولية وبنودها لتتعامل مع الأمر الواقع، وتستنبط حلولاً قابلة للالتزام والتنفيذ، وكلّما أخفقت كلّما اضطرّت إلى التراجع عمّا يسمّى «مرجعيات التفاوض».

 

إعادة الدولة اليمنية إلى الوجود هو الهدف المعلن لأي «تشاور» يُفترض أن يتحوّل إلى «تفاوض» بين الحكومة الشرعية والانقلابيين الممثلين سابقاً بجماعة الحوثيين وحليفهم حزب «المؤتمر» الذي كان يتزعّمه علي عبدالله صالح، قبل أن يغتالوه ويفرضوا على بعض أنصاره الاستمرار في تحالف لم يعد فيه أي نوع من التكافؤ.

لم يصطنع الفريق الانقلابي أي غموض، بل تصرّف دائماً باعتباره غير معترف بتلك الحكومة أو بشرعيتها، مثلما أنها لا تعترف له بأي شرعية.

 

ولذلك لم يكن متوقّعاً أن يتفق الطرفان على أية اجراءات من شأنها أن تلغي أحدهما -بالأحرى الانقلابيين- لمصلحة «الدولة» والمؤسسات، واقعياً ظلّت موازين القوى على الأرض الهاجس الدائم لكليهما.

في جولتَي 2015 كانت موازين القوى تشجّع الحوثيين على التشدّد وعدم التفكير في تنازلات. وبعدما راحت رقعة سيطرتهم تتقلّص ببطء حاولوا في جولة 2016 المساومة على تقاسم الحكومة وتفاصيل الإجراءات الأمنية والعسكرية.

 

أما الجولة الأخيرة شبه المُجهَضَة قبل انطلاقها في جنيف، فالمؤكّد أن العائق اللوجيستي (عدم الترخيص لطائرة عُمانية لنقل الوفد) ليس سوى تغطية للدافع السياسي الذي حُسم في اللحظة الأخيرة:

لا مشاورات من دون تنازلات مسبقة، منها مثلاً رفع القيود عن مطار صنعاء، أو التزام الحكومة الشرعية بدفع رواتب الموظفين..

وفي مرّات سابقة لم تُستجب مطالبة الحوثيين بـ«وقف العدوان على اليمن»، أو على الأقل وقف الغارات الجوية كمقدمة للتفاوض.

 

قد يُعزى إحجام الحوثيين عن الحضور لأسباب كثيرة منها وضعهم الميداني، واختلال تحالفهم الداخلي، وعدم تمكّنهم من انتزاع تنازل مسبق.

إلا أن الأهم هو موقف حليفهم الإيراني، فهو يميل في هذه المرحلة إلى التشدّد، سواء لأنه يتعرض لضغوط أميركية، أو لأنه يعارض أية تسوية لا يكون شريكاً فيها.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قرقاش يبرر قرار انسحاب القوات الإماراتية من اليمن

نيويورك تايمز: السعودية تستغيث بترامب بعد انسحاب الإمارات من اليمن

صحف أميركية: الانسحاب الإماراتي من اليمن عزز القناعة باستحالة الحسم العسكري

لنا كلمة

سلطة المحاكمات السياسية

في 2يوليو/تموز2013 تم الحكم في أكبر محاكمة سياسية عرفها تاريخ الإمارات الحديث، على 68 مواطناً من أحرار الدولة، في قضية عُرفت ب"الإمارات94"، وهؤلاء هم الذين وقفوا ضد الظلم مطالبين بالحرية والعدالة والمواطنة المتساوية، فحكم على… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..