أحدث الإضافات

رئيس الأركان الإماراتي يبحث مع البرهان تعزيز التعاون العسكري بين البلدين
واشنطن بوست: الإمارات تتحدث بكلام معسول عن حقوق الإنسان وعلى الغرب أن يحكم على أفعالها
عقوبات أمريكية على شركات طيران إيرانية ووكلائها في الإمارات
كيف تبيع الإمارات الكلام للغرب بشأن حقوق الإنسان وتملك أسوأ السجلات في العالم؟!
في اليوم العالمي.. الإمارات تسرد أكاذيب عن وضع حقوق الإنسان في الدولة
العرب: بين التغيير والأفق الجديد
محافظ شبوة يقدم شكوى للرئيس اليمني حول ممارسات القوات الإماراتية
السعودية تحبط تهريب ملايين الحبوب المخدرة من الإمارات
قرقاش : الأزمة الخليجية ستستمر
غربال "عام التسامح"
مسؤول إسرائيلي يزور الإمارات للتوقيع على اتفاق المشاركة في "إكسبو دبي"
محمد بن راشد ترأس وفد الإمارات...اختتام قمة الرياض وإجماع على ضرورة تماسك مجلس التعاون
رويترز: برامج التجسس الإماراتية ... صناعة أمريكية ومهام داخلية وخارجية
"النويس" الإماراتية تبني محطتين لتوليد الكهرباء في مصر
من العدو ومن الحليف؟

مصادر يمنية: هادي غادر إلى واشنطن غاضبا بعد خلافات مع الرياض وأبوظبي ومنعه من العودة لعدن

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-16

 

كشفت موقع يمني، الأحد، عن مغادرة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، العاصمة السعودية إلى الولايات المتحدة الأمريكية غاضبا، لافتا إلى أن هادي هدد بالعودة إلى عدن لكن مسؤولا إماراتيا أبلغ مكتبه بالمنع.


ونقل "اليمن نت" عن مصدر يمني حكومي قوله إن "اجتماعا حدث نهاية أغسطس/ آب بين ممثلين عن الإمارات والسعودية مع هادي، لمناقشة تمثيل المجلس الانتقالي وعائلة علي صالح بمشاورات جنيف التي فشلت في نهاية المطاف بسبب رفض الحوثيين".


وأضاف أن "الرئيس هادي رفض كل ضغوط الإمارات والسعودية بشأن تمثيل الفريقين في مشاورات جنيف، وطلب من الإمارات تسليم المحافظات الجنوبية إلى القيادة اليمنية وإغلاق القاعدة العسكرية الموجودة في البريقة في عدن".


وفي حديث نقله مصدر آخر للموقع، قال إن "هادي هدد عقب الاجتماع بالعودة إلى عدن، لكن المسؤول الإماراتي علي محمد بن حماد الشامسي أبلغ مكتب الرئاسة بأنه سيمنع من العودة".


وعلل المسؤول الإماراتي منع هادي بأنها مخاوف أمنية على "فخامة الرئيس"، وعندما أبلغت تلك المعلومات إلى الجانب السعودي لم يعلق على الموضوع ما اضطر الرئيس اليمني إلى المغادرة.


وبحسب مسؤول في جهاز المخابرات في عدن، فإن هادي لن يعود إلى عدن بسبب رفض الإمارات، وإن الشيخ طحنون بن زايد، شقيق ولي عهد أبو ظبي وراء أوامر المنع تلك، وإن حكومة اليمن أبلغت الرياض بدور الإمارات أكثر من مرة، ولا يوجد رد.


وقال مسؤول حكومي ثالث للموقع إن "حكومة اليمن مستعدة للعودة رغم الظروف الأمنية بالغة السُّوء بسبب تحركات المجلس الانتقالي التابع لأبو ظبي، لكن السعودية طلبت البقاء بالرياض حتى حلّ الإشكالية بين القيادات الثلاث لليمن والسعودية والإمارات".


وذكر الموقع أن الإمارات "وعدت بإفشال مشاورات جنيف قبل أسبوع من انعقادها -بحسب ما أفاد به أحد المسؤولين الثلاثة- لكن الأمر جاء عبر الحوثيين هذه المرة".


وحذر المسؤول في المخابرات من أن "الوضع في عدن وحضرموت والمهرة مرجح للانفجار في أي وقت، نتيجة الخلافات المتزايدة بين الحكومة اليمنية والإمارات".


وعزا مغادرة هادي إلى الولايات المتحدة إلى الجانب الأمني وغضبه من موقف السعودية ومنعه من العودة إلى عدن، وذلك بحجة إجراء فحوصات والمشاركة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة المقرر انعقادها في 18 سبتمبر/ أيلول الجاري.


وشدد على أن الوضع أصبح خطيرا على الرئيس، من انتقام إماراتي لخلط الأوراق أو من المجلس الانتقالي الموالي له، ولذلك كانت المغادرة للولايات المتحدة للحفاظ على حياته وأيضاً من أجل الفحوصات للتأكد من صحته.


إلا أن مسؤولا آخر استبعد أن "تغامر أبو ظبي باستهداف هادي، لخشيتها من صعود نائبه الجنرال القوي علي محسن الأحمر للسلطة بديلاً عنه، وسيحتاج الأمر وقتا للحصول على بديل مناسب للإمارات".


وتحدث أحد المسؤولين الثلاثة عن "وساطة سعودية وأمريكية من أجل إعادة المياه بين هادي وولي عهد أبو ظبي، لكن يبدو أن الإمارات مصممة على البقاء في المحافظات الجنوبية والحصول على نفوذ كبير لأدواتها بالحديدة بعد تحريرها".

 

وخلال شهر تموز الماضي كشف موقع "ميدل إيست آي" أن الإمارات العربية المتحدة، أجبرت الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، على الموافقة على الهجوم على مدينة الحديدة رغم كونه معارضا للعملية.

وقال الموقع نقلا عن مصادره، إن الحديدة تواجه خطرا جديدا هو سيطرة الإمارات عليها بالكامل بعد طرد الحوثيين منها، وإخراجها عن سيطرة الحكومة اليمنية التابعة لهادي.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات: ندعم مقترحات الأمم المتحدة لمحادثات سلام جديدة بشأن اليمن

عن الحضور اليمني في مسقط

لحظة الحقيقة في الحرب على اليمن

لنا كلمة

غربال "عام التسامح"

ينتهي عام التسامح في الدولة، ومنذ البداية كان عنوان العام غطاء لمزيد من الانتهاكات والاستهداف للمواطنين، فالتسامح لم يكن للإماراتيين ولا للمقيمين بل ضمن حملة علاقات عامة ترأستها وزارة الخارجية وبَنت على أساسها الخطط لمحو… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..