أحدث الإضافات

تزايد البطالة بين شباب الإمارات.. تصاعد الانتقادات يقابله "حلول عقيمة"
تصاعد الاشتباكات في شبوة بين ميليشيات مدعومة إماراتياً والقوات الحكومية
تراجع الأصول الأجنبية لمصرف الإمارات المركزي 2.1%
"سي.أن.أن" : تصدع التحالف السعودي الإماراتي في اليمن وتأثيره على إدارة ترامب
أوساط مغربية تتهم الإمارات بالدعم الإعلامي لجبهة البوليساريو
 محمد بن زايد يبحث هاتفياً مع ماكرون وميركل التطورات في المنطقة
الثورات العربية لم تبدأ بعدُ
الدور الإماراتي في دعم تحركات روسيا لاستعادة نفوذها في اليمن
عن اليمن: الصراع بالوكالة
الإمارات تنفي دعم الانفصاليين وتتهم حكومة اليمن بالفشل
ميدل إيست آي: تقرير إماراتي سري ينتقد رد السعودية على هجمات الطائرات المسيرة الحوثية
ناقلة نفط إيرانية تتجه عبر دبي إلى سوريا رغم الحظر الأمريكي
الحكومة اليمنية تطالب الرئيس هادي بوقف مشاركة الإمارات في التحالف
هيومن رايتس ووتش تتهم تحالف السعودية والإمارات بالتورط بجرائم حرب عبر قتل عشرات الصيادين اليمنيين
إعادة إحياء "الصناعة الجهادية" في جنوب اليمن

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي

ايماسك- خاص

تاريخ النشر :2018-09-24

ظهرت الإمارات تعترف بجمهورية أرض الصومال، الإقليم الصومالي الذي لا تعترف أي دولة أو منظمة دولية بكونه جمهورية منفصلة عن أرض الصومال. ويأتي ذلك فيما تستمر الأزمة السياسية بين الإمارات والحكومة الفيدرالية الصومالية،

 

ونشرت صحيفة الخليج (يوم الاثنين 24 سبتمبر/أيلول) وقائع لقاء قالت الصحيفة الرسمية إن قنصلية أرض الصومال في دبي، نظمته بحضور وزير التجارة والصناعة والسياحة لأرض الصومال محمود حسن سعيد، وعدد كبير من أبناء الجالية، والشخصيات العامة، والإعلاميين.

 

ونقلت الصحيفة عن من وصفته بسفير دولة أرض الصومال في الإمارات حسن ياسين قوله إن: الإمارات كانت الملاذ الآمن لأبناء أرض الصومال، والمنفذ التجاري والاقتصادي الوحيد لهم في المجالات كافة خلال العقد الثلاثة الأخيرة.

 

وأشار السفير إلى افتتاح مكتب التمثيل التجاري الذي يعتبر نواة لتنظيم وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتم افتتاحه في مارس/‏ آذار الماضي في إمارة دبي باعتبارها مركز ثقل تجاري واقتصادي.

 

وقال وزير التجارة لأرض الصومال إن موانئ دبي رائدة عالمياً «في مجال إدارة الموانئ، وسيكون لها الفضل في تنمية وتطوير ميناء بربرا»، مضيفاً أن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين اكثر من 600 مليون دولار ومتوقع زيادته.

وحسب ايماسك فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين "أرض الصومال" و"الإمارات" الضعف مقارنة ب300 مليون دولار عام 2017 حسب ما أعلن مسؤولون رسميون في حكومة أرض الصومال الانفصالية.

 

ويطيح وجود قنصلية لأرض الصومال، بحديث أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية الذي قال في ابريل/نيسان 2018 إن دولة الإمارات تحترم وحدة الصومال. لافتاً إلى عدم وجود سفارة ولا قنصلية إماراتية في أرض الصومال المعلنة من طرف واحد.

 

ويعتبر الميناء والمشروع الإماراتي، ببناء قاعدة عسكرية في بربرة، تذكير قوي بالكيفية التي تقوم بها الإمارات بتمزيق القرن الأفريقي. كما أنه يخاطر بتفاقم الصراع بين الحكومة الفيدرالية الصومالية الضعيفة، المعترف بها دوليا في مقديشو ومناطقها المضطربة الانفصالية.

 

وأرض الصومال، هي منطقة حكم ذاتي تقع في شمال الصومال، وتَعتبِر نفسها دولة مستقلة برغم عدم حوزها الاعتراف الرسمي من جانب الأمم المتحدة ودول العالم، التي تعتبرها لا تزال تحت سيادة الصومال.

 

ويشير الموقف الإماراتي، بالإعلان بصورة غير مباشرة عن وجود سفارة لـ"أرض الصومال" في الدولة، إلى أنه لا يبدو أن هناك انفراجة في الأزمة الإماراتية مع الصومال، مع تصعيد مقديشو الدبلوماسي عبر المجتمع الدولي.

 

وحسب تصريحات البلدين لا يبدو أن هناك تقارباً حدث منذ إبريل/ نيسان2018 عندما أنهت الصومال والإمارات التعاون العسكري بينهما. فمنذ عام 2014 كانت الإمارات تتولى تدريب القوات الصومالية في مقديشو ودفع مرتبات أفرادها وأسست قوة لمكافحة القرصنة في بلاد بنط. وتعرضت قطع سلاح بالمئات للنهب من مركز التدريب في مقديشو أثناء إغلاقه.

 

ولاحقاً أقر البرلمان الصومالي قانونًا يحظر عمل موانئ دبي العالمية في جميع أنحاء الصومال على الرغم من كونه أمراً لا يمكن تنفيذه.

 وقبل عام وقعت شركة مملوكة للإمارات عقدا قيمته 336 مليون دولار لتوسيع ميناء بوصاصو شمالي مقديشو في إقليم بلاد بنط الصومالي المتمتع بالحكم الذاتي.

 

وفي يوليو/تموز2018 اتهم البرلمان الأوروبي الإمارات والسعودية بزعزعة الاستقرار في الصومال، مطالباً أبوظبي على وجه التحديد بالتوقف عن كل عمل من شأنه أن يهدد الاستقرار في الصومال، وباحترام سيادته ووحدة ترابه.

 

المزيد..

"وول ستريت جورنال": الإمارات تخوض صراعاً للسيطرة على ميناء "بربرة" الصومالي

قلق أفريقي وأوروبي من تدخل الإمارات بالصومال

توسع رقعة معارضة الوجود الإماراتي في القرن الإفريقي

الأثر الضار لسياسة الإمارات في الصومال يستهدف استقرار المنطقة مستقبلاً


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الثورة السودانية تشعل صراع النفوذ الخليجي في منطقة القرن الأفريقي

"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

لنا كلمة

رسائل من مراكز المناصحة

أفرجت الدولة عن ثلاثة من أحرار الإمارات الذين قضوا سنوات في مراكز المناصحة بعد إتمام فترة اعتقالهم! هم الأحرار: أسامة النجار وبدر البحري وعثمان الشحي. بقي 9 أخرين في هذه المراكز سيئة السمعة. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..