أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

الإمارات تعترف بدولة لا يعترف بها أحد وتفتح لها قنصلية في دبي

ايماسك- خاص

تاريخ النشر :2018-09-24

ظهرت الإمارات تعترف بجمهورية أرض الصومال، الإقليم الصومالي الذي لا تعترف أي دولة أو منظمة دولية بكونه جمهورية منفصلة عن أرض الصومال. ويأتي ذلك فيما تستمر الأزمة السياسية بين الإمارات والحكومة الفيدرالية الصومالية،

 

ونشرت صحيفة الخليج (يوم الاثنين 24 سبتمبر/أيلول) وقائع لقاء قالت الصحيفة الرسمية إن قنصلية أرض الصومال في دبي، نظمته بحضور وزير التجارة والصناعة والسياحة لأرض الصومال محمود حسن سعيد، وعدد كبير من أبناء الجالية، والشخصيات العامة، والإعلاميين.

 

ونقلت الصحيفة عن من وصفته بسفير دولة أرض الصومال في الإمارات حسن ياسين قوله إن: الإمارات كانت الملاذ الآمن لأبناء أرض الصومال، والمنفذ التجاري والاقتصادي الوحيد لهم في المجالات كافة خلال العقد الثلاثة الأخيرة.

 

وأشار السفير إلى افتتاح مكتب التمثيل التجاري الذي يعتبر نواة لتنظيم وتطوير العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين، وتم افتتاحه في مارس/‏ آذار الماضي في إمارة دبي باعتبارها مركز ثقل تجاري واقتصادي.

 

وقال وزير التجارة لأرض الصومال إن موانئ دبي رائدة عالمياً «في مجال إدارة الموانئ، وسيكون لها الفضل في تنمية وتطوير ميناء بربرا»، مضيفاً أن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين اكثر من 600 مليون دولار ومتوقع زيادته.

وحسب ايماسك فقد ارتفع حجم التبادل التجاري بين "أرض الصومال" و"الإمارات" الضعف مقارنة ب300 مليون دولار عام 2017 حسب ما أعلن مسؤولون رسميون في حكومة أرض الصومال الانفصالية.

 

ويطيح وجود قنصلية لأرض الصومال، بحديث أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشئون الخارجية الإماراتية الذي قال في ابريل/نيسان 2018 إن دولة الإمارات تحترم وحدة الصومال. لافتاً إلى عدم وجود سفارة ولا قنصلية إماراتية في أرض الصومال المعلنة من طرف واحد.

 

ويعتبر الميناء والمشروع الإماراتي، ببناء قاعدة عسكرية في بربرة، تذكير قوي بالكيفية التي تقوم بها الإمارات بتمزيق القرن الأفريقي. كما أنه يخاطر بتفاقم الصراع بين الحكومة الفيدرالية الصومالية الضعيفة، المعترف بها دوليا في مقديشو ومناطقها المضطربة الانفصالية.

 

وأرض الصومال، هي منطقة حكم ذاتي تقع في شمال الصومال، وتَعتبِر نفسها دولة مستقلة برغم عدم حوزها الاعتراف الرسمي من جانب الأمم المتحدة ودول العالم، التي تعتبرها لا تزال تحت سيادة الصومال.

 

ويشير الموقف الإماراتي، بالإعلان بصورة غير مباشرة عن وجود سفارة لـ"أرض الصومال" في الدولة، إلى أنه لا يبدو أن هناك انفراجة في الأزمة الإماراتية مع الصومال، مع تصعيد مقديشو الدبلوماسي عبر المجتمع الدولي.

 

وحسب تصريحات البلدين لا يبدو أن هناك تقارباً حدث منذ إبريل/ نيسان2018 عندما أنهت الصومال والإمارات التعاون العسكري بينهما. فمنذ عام 2014 كانت الإمارات تتولى تدريب القوات الصومالية في مقديشو ودفع مرتبات أفرادها وأسست قوة لمكافحة القرصنة في بلاد بنط. وتعرضت قطع سلاح بالمئات للنهب من مركز التدريب في مقديشو أثناء إغلاقه.

 

ولاحقاً أقر البرلمان الصومالي قانونًا يحظر عمل موانئ دبي العالمية في جميع أنحاء الصومال على الرغم من كونه أمراً لا يمكن تنفيذه.

 وقبل عام وقعت شركة مملوكة للإمارات عقدا قيمته 336 مليون دولار لتوسيع ميناء بوصاصو شمالي مقديشو في إقليم بلاد بنط الصومالي المتمتع بالحكم الذاتي.

 

وفي يوليو/تموز2018 اتهم البرلمان الأوروبي الإمارات والسعودية بزعزعة الاستقرار في الصومال، مطالباً أبوظبي على وجه التحديد بالتوقف عن كل عمل من شأنه أن يهدد الاستقرار في الصومال، وباحترام سيادته ووحدة ترابه.

 

المزيد..

"وول ستريت جورنال": الإمارات تخوض صراعاً للسيطرة على ميناء "بربرة" الصومالي

قلق أفريقي وأوروبي من تدخل الإمارات بالصومال

توسع رقعة معارضة الوجود الإماراتي في القرن الإفريقي

الأثر الضار لسياسة الإمارات في الصومال يستهدف استقرار المنطقة مستقبلاً


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

مخاطر صراع النفوذ بين دول الخليج في منطقة القرن الأفريقي

"الغزو الناعم" لأفريقيا!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..