أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

(واشنطن بوست).. الإمارات تعمل على تقسيم اليمن وحولت "حضرموت" إلى محمية

ايماسك ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2018-09-24

قالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن محافظة حضرموت (الواقعة شرق اليمن) أصبحت محمية إماراتية بسبب التحكم الكبير للقيادة الإماراتية في سياستها ومواردها، إلى جانب تقسيمها لليمن.

 

وقدمت الصحيفة تقريراً، من عاصمة المحافظة "المكلا"، وأضافت أن محافظ المحافظة فرج البحسني، الذي يقود إلى جانب المحافظة ميليشيا محلية دربتها الإمارات تدعى بـ"النخبة الحضرمية"، دفع مع حلفائه الإماراتيين لتحقيق الاستقرار في المكلا بعد احتلال القاعدة للمدينة منذ أكثر من عام، بدءاً من ربيع عام 2015. كان المتشددون قد هزموا القوات اليمنية بسهولة في المدينة وسيطروا المكلا من أجل الحصول على المال، نهبوا البنك المركزي وسحبوا الأموال من الميناء. عادت قوات يمنية تم تدريبها بقيادة الإمارات، اقتحمت المدينة في أبريل 2016.

 

لكن المنطقة لم تَعُد أبداً إلى الحظيرة الوطنية، بل ظهرت بدلاً من ذلك كصليب بين جمهورية مستقلة ومحمية لدولة الإمارات، التي بنت العديد من القواعد العسكرية في المحافظة.

 

 

التماسك الوطني

 

ولفتت الصحيفة إلى ما كتبه مجموعة من خبراء الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام "اليمن كدولة لم تعد موجودة، بدلاً من دولة واحدة، هناك دويلات متصارعة، ولا يوجد جانب واحد يملك الدعم السياسي أو القوة العسكرية لإعادة توحيد البلاد أو تحقيق النصر في ساحة المعركة".

وأوضحت الصحيفة أن سلوك الإمارات والسعودية في اليمن يهدد السياسة الأمريكية.

 

ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يدفعون المتقاتلين نحو نهاية متفاوض عليها للحرب، التي وصفها وزير الخارجية مايك بومبيو مؤخراً بـ "أولوية الأمن القومي". لكن الولايات المتحدة بعيدة عن أن تكون طرفاً محايداً. كما أنها تقدم المساعدة العسكرية إلى تحالف عسكري عربي يقاتل المتمردين نيابة عن هادي. 

وأشارت الصحيفة إلى أن العضوين البارزين في التحالف الإمارات والسعودية قامتا بتغطية رهاناتهما وأهدافهما في اليمن بتحالفات مع شخصيات سياسية محلية وقاموا برعاية قوات بالوكالة. 

 

وقد فشلت جهود السلام بشكل متكرر خلال السنوات الثلاث الماضية. ومع استمرار القتال، يتبخر الشعور بالتماسك الوطني.

وقال بدر باسلمة، وزير النقل اليمني السابق الذي يعيش في المكلا، عاصمة حضرموت، أكبر محافظات اليمن، إن اليمن القديم "لن يعود أبداً". لقد تم استبدال الدولة المركزية بالحكم الذاتي الإقليمي، والسؤال الأكثر إلحاحاً الآن هو: "كيف تستقر اليمن الجديد"- على حد قوله.

 

عندما يتحدث البحسني، الحاكم، عن الحل للحرب الأهلية، فإن تركيزه ليس على وحدة اليمن بل على التسوية التي "تضمن حقوق المناطق"، كما قال في مقابلة مع الصحفيين في وقت سابق من هذا الشهر.  

ولفتت الصحيفة إلى أن قوة النخبة الحضرمية تتلقى رواتب من دولة الإمارات وآخر من الحكومة اليمنية، مما يثير أسئلة حول ولاء الجنود. وأدت المدفوعات أيضا إلى مخاوف بشأن الاحتكاك داخل الرتب، لأن الجنود الذين تدفع لهم الحكومة يتلقون أقل بكثير من زملائهم.

 

سيطرة إماراتية على الأعمال

 

في معظم المحافظات الجنوبية ظهرت وحدات أمنية مماثلة يدعمها التحالف الذي تقوده السعودية، بما في ذلك بعض الذين قاتلوا علانية ضد قوات هادي.

لقد أصبحت مسألة من يسيطر على المناطق أكثر إلحاحًا حيث انعكست الصعوبات التي سببتها الحرب في جميع أنحاء البلاد، تاركة اليمنيين، بما في ذلك أصحاب الأعمال المحبطين وعمال المصانع والطبقة العاملة، الذي أصبحوا غير متأكدين من المكان الذي يلجأون إليه للحصول على المساعدة.

 

بالنسبة لأصحاب الأعمال التجارية، فإن غياب الحكومة المركزية قد تسبب في نزاع محبط حتى يتمكنوا من التغلب على ارتباك السلطات اليمنية المتداخلة. 

وقال رجل أعمال في المكلا، وهو مستورد للمواد الغذائية، إنه طلب منه الحصول على إذن من التحالف الذي تقوده السعودية في الرياض، العاصمة السعودية، لاستلام الشحنات في ميناء المكلا.

 

وقال إنه اعتقد أن النظام راسخ بوجود التحالف وأنه يعمل بسلاسة.

 لذا، فوجئ عندما قيل له في الآونة الأخيرة أن هناك حاجة إلى تصريح إضافي من "مطار الريان" - في إشارة إلى القاعدة العسكرية التي تديرها دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

 نفى المسؤولون في المكلا مطالبتهم بالحصول على أذونات إضافية.

وقال رجل الأعمال إنه ذهب إلى مكتب محافظ حضرموت وحصل على وعد بأن المسؤولين اليمنيين سيتفاوضون مع الإماراتيين في المطار.

قال رجل الأعمال: "ثمَّ منذ ذلك الحين لم يحدث شيء". 

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

مستقبل الوجود الإماراتي في اليمن بين صفة "الاحتلال" و"إثارة الصراعات"

في تفاهة الحرب على الإرهاب

الإمارات وعلاقة التخادم مع الإرهاب في اليمن

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..