أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

وكالة "فارس" الإيرانية تبث فيديو يهدد بضرب مواقع في أبوظبي والرياض رداً على هجوم الأحواز (شاهد)

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-09-25

نشرت وكالة "أنباء فارس" مقطع فيديو، الثلاثاء، يكشف عن نية الحرس الثوري الإيراني شن هجوم صاروخي على السعودية والإمارات، ردا على الهجوم الذي استهدف عرضا عسكريا للقوات المسلحة الإيرانية في الأحواز.


وجاء بث المقطع، عقب تصريح المرشد الإيراني علي خامنئي الذي اتهم فيه السعودية والإمارات بتمويل المهاجمين، متوعدا بأن إيران "ستعاقب بشدة" من يقفون وراء هجوم الأحواز.


ويبدأ الفيديو بمقدمة موجزة من كلمات خامنئي بأن ردنا سيكون قاسيا وصعبا، وأن حقبة "تضرب وتفلت انتهت"، ثم تظهر صور من الأقمار، أهدافا في الرياض وأبو ظبي للضربة الصاروخية الإيرانية المرتقبة.

 

وأظهر المقطع صورا من هجوم تنظيم الدولة على البرلمان الإيراني في 7 حزيران/يونيو 2017، وبعدها ظهر الرد الإيراني باستهداف مدينة دير الزور السورية بصواريخ إيران تنفيذا لوعد خامنئي بالرد على هجوم التنظيم على البرلمان الإيراني.


ويذهب الفيديو، إلى استهداف مطار "التي فور" العسكري بريف حمص الذي يستخدمه الإيرانيون بسوريا، من ثم الرد الإيراني على القواعد العسكرية الإسرائيلية في الجولان السوري المحتل.


كما بين المقطع، استهداف مقر عسكري إيراني في إقليم كردستان إيران على يد المعارضة الكردية، وبعدها الرد الإيراني على مقار المعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق بصواريخ الحرس الثوري.


وفي المشهد الأخير من الفيديو، يظهر هجوم الأحواز وسقوط القتلى العسكريين الإيرانيين، ليأتي بعدها عرض صور من الأقمار الاصطناعية لأهداف في السعودية والإمارات، مع تهديد خامنئي الذي قال فيه: "ستكون فركة إذن قاسية جدا"، لداعمي هجوم الأحواز.

 

وفسر خبراء في الشأن الإيراني المغزى من بث مقطع على وكالة تابعة للحرس الثوري، بأن الأخير يريد إيصال رسالة إلى دول خليجية مفادها بأنه "نفذ كل تهديدات المرشد الإيراني حول الأحداث السابقة التي شهدتها إيران، وأنه سينفذه في هجوم الأحواز بكل تأكيد".


وأشاروا إلى أن تركيز التصريحات الإيرانية على ربط هجوم الأحواز بالسعودية والإمارات وليس بتنظيم الدولة يؤكد أن إيران تخطط للرد على هذا الهجوم حفاظا على هيبة النظام داخليا وخارجيا التي يعتقد قادته بأنها خدشت بسبب هجوم الأحواز في ذكرى الحرب الإيرانية العراقية.

وكان المرشد الإيراني "علي خامنئي"،  هاجم الإثنين، السعودية والإمارات، متهما إياهما بالوقوف وراء منفذي هجوم الأحواز، الذي أسفر عن مقتل 29 شخصا، غالبيتهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني.

 

وقال "خامنئي" إن "منفذي الهجوم الإرهابي في الأحواز كانوا ممولين من السعودية والإمارات"، وفقا لموقعه الإلكتروني.

وأضاف: "سوف نعاقب بصرامة العقول المدبرة الجبانة التي تقف وراء الهجوم"، مؤكدا أن "هذا الحادث أثبت مرة أخرى أن الشعب الإيراني الذي يسلك درب الفخر والعزة له الكثير من الأعداء".

 

فيما أكد وزير الشؤون الخارجية في دولة الإمارات، أنور قرقاش، أن "التحريض" ضد الإمارات في الداخل الإيراني، مؤسف، وأشار إلى أن موقف أبوظبي التاريخي واضح، ولفت إلى أن اتهامات طهران لا أساس لها من الصحة، وذلك على خلفية استدعاء إيران للقائم بأعمال السفارة الإماراتية، بعد تصريحات الأكاديمي عبد الخالق عبد الله، حول الهجوم الذي شهدته مدينة الأحواز الإيرانية، السبت.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

«تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي»

أمريكا vs إيران: المواجهة في العراق وسوريا ولبنان

ناشيونال إنترست: الناتو العربي مغامرة أمريكية لتمكين المستبدين بالشرق الأوسط

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..