أحدث الإضافات

الإمارات تدفع قرابة مليوني دولار من أجل نصائح حول التواصل في واشنطن
الإمارات تواصل تراجعها على مؤشر الحريات لمنظمة "فريدوم هاوس"
أصول البنك المركزي الإماراتي الأجنبية تتراجع 4.9% على أساس سنوي
قوات جوية سعودية تصل الإمارات للمشاركة في تمرين عسكري صاروخي
الإعلام الغربي وصناعة الرأي عربيا
أَمَسُّ ما يحتاجه العالم العربي هو حرية التعبير (المقال الأخير)
منظمتان حقوقيتان تدعو الأمم المتحدة للتحقيق حول تجنيد الإمارات مرتزَقة لقتل مدنيين في اليمن
(مرتزقة بزي إماراتي).. برنامج الاغتيالات التابع لأبوظبي في اليمن يخرج إلى العلن
الإمارات أصبحت في عداء مع قيم "الحريات الأكاديمية" الأساسية
رئيسة الوزراء البريطانية: ناقشنا مع الإمارات قضية مواطننا الأكاديمي المعتقل هناك
ارتفاع الاستثمار الأجنبي في الإمارات 8% خلال 2018
توقف إنتاج النفط في حقلين مشتركين بين السعودية والكويت مع تدهور العلاقات
المستقبل السعودي بعد خاشقجي
العراق.. إسقاط «المحاصصة» لإنهاض الدولة
الإمارات تخفض حيازاتها من السندات الأمريكية إلى 59 مليار دولار

اختفاء جمال خاشقجي أثناء مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-02

اختفى الكاتب والإعلامي السعودي، "جمال خاشقجي"، أثناء مراجعة قام بها للقنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، فيما بدأت الشرطة التركية التحقيق في الحادثة.

 

وكشف حساب معتقلي الرأي عن اختفاء الكاتب السعودي منذ الساعة الـ1 ظهر الثلاثاء عقب مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول لإجراء معاملات ورقية، وأوضح الحساب أن السفارة السعودية ادعت أنه لم يزورها أبدا.

 

وحمل حساب معتقلي الرأي  السلطات السعودية (بمن فيهم السفارة السعودية في إسطنبول) المسؤولية الكاملة عن سلامة الكاتب "جمال خاشقجي"، منددا بأسلوب الخطف مع أصحاب الرأي والفكر الآخر

 

وأكد أحد مرافقي "خاشفجي" أن الكاتب السعودي دخل إلى مبنى السفارة في الساعة الواحدة ظهرا، للحصول على أوراق رسمية خاصة به، ولم يخرج من مبنى السفارة إلى الآن، مشيرا إلى أن موظفي السفارة قالوا إنه غادرها.

 

كان "خاشقجي" راجع قبل أسبوع قنصلية الرياض في إسطنبول لإجراء معاملات عائلية فيها، لكن موظفي القنصلية طلبوا منه العودة بعد أيام لإتمام الإجراءات المتعلقة بمعاملاته لأسباب بيروقراطية، وهو ما حصل اليوم بالفعل قبل اختفائه.

 

وغادر "خاشقجي" المملكة إلى الولايات المتحدة بعد حملة اعتقالات لناشطين وكتاب ورجال أعمال، زادت حدتها بعد تعيين "محمد بن سلمان" وليا للعهد، ويكتب حاليا في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

وعمل "خاشقجي" سابقا رئيسا لتحرير صحيفة "الوطن" السعودية اليومية، وأصبح مستشارا للأمير "تركي الفيصل" السفير السابق في واشنطن.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

جمال خاشقجي.. من أجل الحرية والعقلانية

التصفية السياسية وتآكل النظام الرسمي العربي

تعليقاً على قضية اختفاء خاشقجي...قرقاش: الهجمة على السعودية نتائجها وخيمة

لنا كلمة

رسالة قوية

صدر قرار للبرلمان الأوروبي، عن أوضاع حقوق الإنسان في الإمارات، هو القرار الثاني حيث صدر قرار مشابه أبان الحملة الأمنية التي اعتقلت عشرات النشطاء والمثقفين والأكاديميين في الدولة عام 2012، لم تستجب الدولة للقرار الأول… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..