أحدث الإضافات

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر
توصية بتصفية مجموعة "إن.إم.سي هيلث" الإماراتية أو حلها
موقع "بوليتيكو": دول خليجية تتقدمها الإمارات تطبع مع "إسرائيل" على حساب فلسطين
فرقاطة فرنسية اعترضت ناقلة نفط كانت متّجهة من ليبيا إلى الإمارات
موقع روسي: تصاعد التوتر بين إمارتي أبوظبي ودبي عقب الأزمة الاقتصادية الناتجة عن كورونا
الإمارات تعلن عن 563 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" و3 وفيات
التحدي الإيراني والاستجابة الأمريكية
أسئلة لمن يريد قيادة الأمة
الإمارات تواصل احتجاز الناشطين الملا و الحلو رغم مضي ثلاث سنوات على انقضاء فترة حكمهما
عبد الخالق عبدالله ينتقد هدر الإمارات للملايين على أدوية وفحوص فاشلة لكورونا
برلين تفتح تحفيقاً حول وصول معدات عسكرية ألمانية إلى حفتر وتشير لتورط الإمارات
صحيفة إسرائيلية: دول عربية بينها السعودية والإمارات أعطت موافقة ضمنية على مخطط الضم بالضفة
ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 31,969 حالة و255 وفاة
النظام العربي الراهن والصهيونية: أبعاد وآفاق
ليبيا والخطر القادم

تعليقاً على اختفاء "خاشقجي"...عبدالخالق عبدالله: أسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-03

قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله الأربعاء إنه قلق على الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بعد التقارير التي تحدثت عن اختفائه إثر مراجعته الثلاثاء قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية للحصول على أوراق رسمية.

 

وفي تغريدة نشرها على حسابه في تويتر قال عبد الله: "أتابع باهتمام وقلق لغز اختفاء الزميل جمال خاشقجي، فأسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين. هناك نحو 1,5 مليون شخص في عداد المختفين في العالم لا أحد يعلم هل هم أحياء أم أموات".


وتابع: أتمنى أن لا يصيب بو صلاح (خاشقجي) أي أذى. في آخر لقائي به بواشنطن كان يتحدث عن شوقه للعودة إلى أهله ووطنه".

 

وعن مصير خاشقجي، قال المتحدث باسم الرئيس التركي، إبراهيم كالن، إن خاشقجي ما زال داخل القنصلية السعودية وإن السلطات التركية  على اتصال مع المسؤولين السعوديين، معبراً عن أمله في حل الوضع.

وفي الوقت نفسه، نفى مصدر سعودي -لم تسمه وكالة رويترز- أن يكون خاشقجي داخل مقر القنصلية، مشيراً إلى أن الإعلامي السعودي أجرى معامته الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ثم غادر.

وفجَّرت الشرطة التركية معلومة قد تُضعف من رواية الرياض بشأن خروج خاشقجي من مقر القنصلية.

وبحسب مراسل قناة «الجزيرة مباشر»، فإن الشرطة التركية أفادت بأن الصور والمقاطع التي قدمتها لها القنصلية السعودية بشأن الواقعة، لا تعود إلى الثلاثاء (أمس)؛ بل تعود إلى الجمعة 28 سبتمبر/أيلول 2018، حينما زار خاشقجي القنصلية لإجراء المعاملة.

ونفت خطيبة خاشقجي، السيدة خديجة جنجيز، أن يكون الكاتب السعودي قد غادر مقر القنصلية؛ مؤكدة أنه محتجز بالداخل.

وقالت جنجيز، التي تحمل الجنسية التركية، لـ«عربي بوست»، إن الإعلامي السعودي كان على موعد مع قنصلية بلاده، للحصول على ورقة تفيد بأنه غير متزوج؛ حتى يمكن له أن يتزوج في تركيا.

وأضافت خديجة أن خاشقجي اتّصل، صباح الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، بالقنصلية السعودية في إسطنبول، للحصول على هذه الورقة التي قدَّم عليها، يوم الجمعة 28 سبتمبر/أيلول 2018. وفور الرد عليه، طلب منه موظفو القنصلية الانتظار بعض الوقت.

وتابعت: «بعدها تلقَّى خاشقجي اتصالاً من القنصيلة يفيد بأن الورقة جاهزة، ويمكنه أن يتسلمها في أي وقت»، فاتفقا على أن يصل إلى مقر القنصلية الساعة الواحدة ظهراً، وهو ما حدث بالفعل.

وبحسب السيدة التركية، ذهب خاشقجي معها إلى منطقة «بيبك»، التي توجد بها القنصلية السعودية، وترك هاتفه المحمول معها، وتواعدا أن يلتقيا بعد أن يُنهي معاملته، في مكان قريب من مقر القنصلية تركها فيه.

وبعد مرور أكثر من ساعتين لم يأتِ خاشقجي، فذهبت السيدة التركية إلى مقر القنصلية وسألت عنه، فقالوا حينها إنه أنهى معاملته بعد وقت قصير وغادر القنصلية.

وعقب هذا الأمر، تواصلت السيدة التركية مع الأجهزة الأمنية لفهم ما حدث، وبعدها فتحت الشرطة التركية تحقيقاً في الواقعة، ولم تعلن أي جهة رسمية سعودية أو تركية عن أي معلومة حتى الآن.

وتأتي تغريدة الأكاديمي الإماراتي بعد أن هاجمه ناشطون وإعلاميون الثلاثاء على خلفية نشره تغريدة قال فيها إن ثمة أخبارا متداولة عن اختفاء كاتب وإعلامي سعودي معروف في اسطنبول، والشرطة التركية تحقق في الموضوع، معتبرين ذلك تنكرا لخاشقجي الذي تجمعه به علاقة صداقة.

 

وتساءل ناشطون عن تجاهل عبدالخالق عبدالله لحالات الاختفاء القسري التي تشهدها الإمارات بحق ناشطين وحقوقيين حيث كانت كشفت الحملة الدولية للحريات في الإمارات "ICF UAE" البريطانية أمام لجنة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن هناك قائمة بأحدث حالات الإخفاء القسري والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارس من قبل سلطات الإمارات العربية المتحدة ضد سجناء الرأي والناشطين والحقوقيين، وفق ما أكده أيضا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث ذكر أعضاء الحملة المشاركين في اللجنة الدولية في جنيف أن هناك توثيقا ل100 حالة اعتقال في الفترة من عام 2013 وحتى 2017،.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

قصر دخول مواطني الإمارات والكويت والبحرين إلى السعودية على 3 مطارات.. والمعابر للشاحنات فقط

الكارثة السعودية من اليمن إلى إدلب

أسطورة التحالف السعودي الأمريكي

لنا كلمة

قلقٌ يدوم وانتهاكات تستمر

عيدكم مبارك مؤخراً وكل عام والإمارات والأمة الإسلامية والبشرية بخير وعافية. أول أعياد المسلمين في ظل تفشي وباء كورونا، بعيداً عن صلات الرحم والتزاور خوفاً من الوباء وتفشيه بين السكان وهكذا عاشت الإمارات عيدها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..