أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

تعليقاً على اختفاء "خاشقجي"...عبدالخالق عبدالله: أسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-03

قال الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله الأربعاء إنه قلق على الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بعد التقارير التي تحدثت عن اختفائه إثر مراجعته الثلاثاء قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية للحصول على أوراق رسمية.

 

وفي تغريدة نشرها على حسابه في تويتر قال عبد الله: "أتابع باهتمام وقلق لغز اختفاء الزميل جمال خاشقجي، فأسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين. هناك نحو 1,5 مليون شخص في عداد المختفين في العالم لا أحد يعلم هل هم أحياء أم أموات".


وتابع: أتمنى أن لا يصيب بو صلاح (خاشقجي) أي أذى. في آخر لقائي به بواشنطن كان يتحدث عن شوقه للعودة إلى أهله ووطنه".

 

وعن مصير خاشقجي، قال المتحدث باسم الرئيس التركي، إبراهيم كالن، إن خاشقجي ما زال داخل القنصلية السعودية وإن السلطات التركية  على اتصال مع المسؤولين السعوديين، معبراً عن أمله في حل الوضع.

وفي الوقت نفسه، نفى مصدر سعودي -لم تسمه وكالة رويترز- أن يكون خاشقجي داخل مقر القنصلية، مشيراً إلى أن الإعلامي السعودي أجرى معامته الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، ثم غادر.

وفجَّرت الشرطة التركية معلومة قد تُضعف من رواية الرياض بشأن خروج خاشقجي من مقر القنصلية.

وبحسب مراسل قناة «الجزيرة مباشر»، فإن الشرطة التركية أفادت بأن الصور والمقاطع التي قدمتها لها القنصلية السعودية بشأن الواقعة، لا تعود إلى الثلاثاء (أمس)؛ بل تعود إلى الجمعة 28 سبتمبر/أيلول 2018، حينما زار خاشقجي القنصلية لإجراء المعاملة.

ونفت خطيبة خاشقجي، السيدة خديجة جنجيز، أن يكون الكاتب السعودي قد غادر مقر القنصلية؛ مؤكدة أنه محتجز بالداخل.

وقالت جنجيز، التي تحمل الجنسية التركية، لـ«عربي بوست»، إن الإعلامي السعودي كان على موعد مع قنصلية بلاده، للحصول على ورقة تفيد بأنه غير متزوج؛ حتى يمكن له أن يتزوج في تركيا.

وأضافت خديجة أن خاشقجي اتّصل، صباح الثلاثاء 2 أكتوبر/تشرين الأول 2018، بالقنصلية السعودية في إسطنبول، للحصول على هذه الورقة التي قدَّم عليها، يوم الجمعة 28 سبتمبر/أيلول 2018. وفور الرد عليه، طلب منه موظفو القنصلية الانتظار بعض الوقت.

وتابعت: «بعدها تلقَّى خاشقجي اتصالاً من القنصيلة يفيد بأن الورقة جاهزة، ويمكنه أن يتسلمها في أي وقت»، فاتفقا على أن يصل إلى مقر القنصلية الساعة الواحدة ظهراً، وهو ما حدث بالفعل.

وبحسب السيدة التركية، ذهب خاشقجي معها إلى منطقة «بيبك»، التي توجد بها القنصلية السعودية، وترك هاتفه المحمول معها، وتواعدا أن يلتقيا بعد أن يُنهي معاملته، في مكان قريب من مقر القنصلية تركها فيه.

وبعد مرور أكثر من ساعتين لم يأتِ خاشقجي، فذهبت السيدة التركية إلى مقر القنصلية وسألت عنه، فقالوا حينها إنه أنهى معاملته بعد وقت قصير وغادر القنصلية.

وعقب هذا الأمر، تواصلت السيدة التركية مع الأجهزة الأمنية لفهم ما حدث، وبعدها فتحت الشرطة التركية تحقيقاً في الواقعة، ولم تعلن أي جهة رسمية سعودية أو تركية عن أي معلومة حتى الآن.

وتأتي تغريدة الأكاديمي الإماراتي بعد أن هاجمه ناشطون وإعلاميون الثلاثاء على خلفية نشره تغريدة قال فيها إن ثمة أخبارا متداولة عن اختفاء كاتب وإعلامي سعودي معروف في اسطنبول، والشرطة التركية تحقق في الموضوع، معتبرين ذلك تنكرا لخاشقجي الذي تجمعه به علاقة صداقة.

 

وتساءل ناشطون عن تجاهل عبدالخالق عبدالله لحالات الاختفاء القسري التي تشهدها الإمارات بحق ناشطين وحقوقيين حيث كانت كشفت الحملة الدولية للحريات في الإمارات "ICF UAE" البريطانية أمام لجنة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف أن هناك قائمة بأحدث حالات الإخفاء القسري والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارس من قبل سلطات الإمارات العربية المتحدة ضد سجناء الرأي والناشطين والحقوقيين، وفق ما أكده أيضا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حيث ذكر أعضاء الحملة المشاركين في اللجنة الدولية في جنيف أن هناك توثيقا ل100 حالة اعتقال في الفترة من عام 2013 وحتى 2017،.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يزور الرياض ويلتقي الملك سلمان وولي عهده

"وول ستريت جورنال": السعودية وعدت حفتر بتمويل هجومه على طرابلس

صحيفة فرنسية : توجه لدى أبوظبي والرياض لزعزعة استقرار المغرب

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..