أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

الحكومة اليمنية ترفض التحركات الإماراتية لإنشاء قوات"حزام أمني" بسقطرى

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-08

أعلنت الحكومة اليمنية رفضها وجود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى جنوبي البلاد إثر تقارير عن بدء الإمارات إنشاء قوات "حزام أمني" في الأرخبيل على غرار قوات "الحزام الأمني" في مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.

 

وأثناء الاجتماع الذي عقدته الحكومة اليمنية الاثنين، قدم محافظ سقطرى سالم عبد الله تقريرا عن الحالة الأمنية والعسكرية في الأرخبيل المكون من ست جزر، الذي يحتل موقعا إستراتيجيا على المحيط الهندي، قبالة سواحل القرن الأفريقي، قرب خليج عدن.

 

وحسب الوكالة اليمنية الرسمية للأنباء (سبأ)، قالت الحكومة في الاجتماع إنها ترفض أي قوات تنشأ بعيدا عن وزارتي الدفاع والداخلية محذرة من أن تلك التشكيلات الأمنية والعسكرية "سيكون مصيرها مصير الميليشيات المسلحة، التي لا تتمتع بأي وجود شرعي".

 

ودعت الحكومة إلى "بقاء الجزيرة في حالة من السلام الداخلي لأهاليها، الذين طبعوا على حالة الانسجام والتآلف، بعيدا عن العصبوية والتقسيم والتشرذم".

يشار إلى أن سقطرى شهدت مطلع مايو/أيار الماضي توترا غير مسبوق إثر إرسال الإمارات قوة عسكرية إليها.

 

وجاءت الخطوة الإماراتية على خلفية تواجد رئيس الوزراء اليمني أحمد عبيد بن دغر في الجزيرة، وانتهى التوتر باتفاق قضى بسحب القوات الإماراتية بعد تدخل سعودي.

 

وتأتي مساعي الإمارات لإنشاء الحزام الأمني  بسقطرى بعد أن فقدت سيطرتها على أجهزة الدولة عقب وفاة المحافظ السابق وإقالة الرئيس هادي لمدير الأمن السابق العميد احمد عيسى محمد، التي وفرت لهم غطاء شرعيا في إدارة زمام الأمور والتحكم بالمحافظة بواسطة أدوات الشرعية.  

وكانت جميع المؤسسات العسكرية والأمنية وخاصة قيادة اللواء الأول بقيادة العميد محمد علي الصوفي رجل الإمارات في الجيش، والأجهزة الأمنية بقياده العميد أحمد عيسى محمد  - مدير الأمن السابق – الذي تمرد على الشرعية، تحت سيطرت القوات الإماراتية.  

 

وأيام المحافظ السابق بن حمدون ومدير الأمن السابق أحمد عيسى، استحدث الإماراتيون جهازا في الأمن العام لم يكن ضمن تشكيلة الدولة اليمنية وأسموه (مركز الشامل)، ويشمل جميع الأقسام في الأمن وتم تهميش أقسام الأمن بوجوده وبرضى من أحمد عيسى.

 

  وقالت المصادر إن الإماراتيين بدووا بإنشاء الحزام الأمني في سقطرى  بعد أن وجدوا أنفسهم  فاقدين لأدوات سيطرتهم، وفي ظل سخط شعبي من الممارسات التي يسلكونها في الجزيرة جراء أفعالهم ومشاريعهم التي يصفها الأهالي هناك بالفاشلة، خاصة بعد الفشل المريع في معركتهم مع الحكومة والمجتمع السقطري في مايو الماضي، وبعد تعيين الرئيس هادي، محروس، محافظا لسقطرى وإقالته لمدير الأمن السابق  أحمد عيسى.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..