أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

الإمارات في أسبوع.. قرار للبرلمان الأوروبي يوجه رسالة قوية للإمارات

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-10-10

تناضل سلطات الدولة من أجل تحسين سمعة الانتهاكات في مجال حقوق الإنسان، في الغرب، وبدلاً من إنفاق مئات الملايين من أجل ذلك كان الأولى أن تتوقف عن الانتهاكات وتعالج المظالم التي أحدثتها القوانين سيئة السمعة.

 

الأسبوع الماضي استأنف الناشط الحقوقي الإماراتي البارز "أحمد منصور"، الحكم الصادر بحقه أمام المحكمة العليا في محاولة لإلغاء الحكم الصادر بحقه بالسجن 10 سنوات، ولم يعرف بعد المكان الذي يتم فيه احتجاز منصور حيث يعتقد أنه معتقل في سجن "الوثبة" سيئ السمعة في أبوظبي.

 

 

البرلمان الأوروبي

 

وكانت محكمة الاستئناف الاتحادية في أبوظبي قد حكمت على منصور في مايو/أيار2018 في حكم سياسي بتهمة "التشهير بالإمارات العربية المتحدة عبر قنوات التواصل الاجتماعي". كما تم تغريم منصور، وهو أب لأربعة أبناء، غرامة قدرها مليون درهم (270 ألف دولار) بسبب إهانة مركز الإمارات ومكانتها ورموزها، بما في ذلك قادتها.

 

بالتزامن مع ذلك صوت أغلبية أعضاء البرلمان الأوروبي على قرار يطالب الإمارات بالإفراج الفوري منصور وعشرات المعتقلين بسبب آرائهم؛ القرار الثاني خلال 6 سنوات يوضح أن السلطات الإماراتية لم تغير أدوات القمع التي تنتهجها.

 

وحسب القرار فقد دعا أعضاء البرلمان الأوروبي، السلطات الإماراتية إلى الإفراج فورا ومن دون شروط عن منصور وإسقاط كل التهم الموجهة إليه، لأنه سجين رأي اعتُقل فقط لأنه مارس بشكل سلمي حقه في الحرية والتعبير، وكل المعتقلين الآخرين الذين اعتقلوا بسبب آرائهم، كما طالب البرلمان من دولة الإمارات مراجعة وتعديل القوانين سيئة السمعة بما فيها قوانين مكافحة الإرهاب وجرائم تقنية المعلومات وقانون العقوبات بما يحفظ حقوق الإنسان في البلاد، ودعا البرلمان دول الاتحاد الأوروبي إلى إدانة تلك الأفعال ومناقشتها في الاجتماعات مع أبوظبي.

 

من جهتها اعتبر منظمة العفو الدولية قرار البرلمان الأوروبي رسالة قوية يجب تدفع إلى زيادة الضغط الدولي على الإمارات للإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور وسجناء الرأي الآخرين.

 

وقالت لين معلوف مدير أبحاث الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية: "لقد أرسل البرلمان الأوروبي رسالة قوية ينبغي أن تدفع المجتمع الدولي إلى زيادة الضغط على سلطات الإمارات للإفراج الفوري وغير المشروط عن أحمد منصور وسجناء الرأي الآخرين. تعرض أحمد منصور للاضطهاد بقسوة بسبب ممارسته حقه في حرية التعبير، كما أن سجنه غير القانوني يعد تحذيراً مرعباً يكشف الحالة المزرية لحقوق الإنسان في الإمارات.

 

المزيد..

"أحمد منصور" يستأنف الحكم السياسي الصادر بحقه فيما مكان اعتقاله ما زال مجهولاً

(أمنستي) تعليقاً على قرار البرلمان الأوروبي: يجب أن يدفع إلى زيادة الضغط الدولي على الإمارات

قرار للبرلمان الأوروبي يطالب الإمارات بالإفراج عن "أحمد منصور" وجميع سجناء الرأي

 

 

هوس التحكم بالقرار الأمريكي

 

مع استمرار القمع وقرار البرلمان الأوروبي وفشل الإمارات في تحسين صورتها بفعل الانتهاكات التي ترتكبها في الداخل والخارج، فإن الدولة تنفق عشرات الملايين من الدولارات لتحسين السمعة وكسب النفوذ في الولايات المتحدة. حيث تُعرف الإمارات في الولايات المتحدة بكونها واحدة من أكبر الدول ذات النفوذ في مكاتب العلاقات العامة والإعلام، فأدواتها والأموال التي تدفعها لأجل نفوذها لا تدفعه أي دولة سنوياً؛ وكان لهذا النفوذ فوائد في السياسة الخارجية التدخلية للدولة في دول المنطقة والتأثير في أنظمة حكم وانقلابات وحروب متعددة عسكرية وسياسية.

 

ونشر مركز الإمارات للدراسات والإعلام ورقة حول حجم الأموال التي تدفعها الإمارات في الولايات المتحدة لشركات العلاقات العامة وجماعات الضغط، وأهداف تلك الأموال وعقود العمل التي تحمل أرقاماً فلكية، ما يشبه شيكاً مفتوحاً لتنفيذ السياسات الطموحة في أقوى دولة بالعالم، والذي قد يؤثر بشكل كبير على العلاقة المستقبلية بين الإمارات والولايات المتحدة، حيث تجاوز حجم التأثير إلى التحكم في القرار السياسي للإدارة الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب.

 

ولم تتطرق الورقة إلى حجم التمويلات المفتوحة للأشخاص المؤثرين في السياسة الأمريكية والذين يعملون لصالح الإمارات، لكنها ستلقي بالضوء نحو شركات العلاقات العامة والإعلام والاستشارات في الولايات المتحدة التي تعتمد عليها الإمارات لتوسيع نفوذها؛ وحسب عقود العمل التي اطلع عليها "ايماسك" خلال 2017 بموجب مكتب تسجيل العقود الخارجية في الولايات المتحدة فالإمارات أنفقت أكثر من (21.770.898$) واحد وعشرين مليون وسبعمائة وسبعون ألفاً وثمان مائة وثمانية وتسعون دولاراً، على مكاتب العلاقات العامة، للتواصل مع السياسيين ومؤسسات ضغط ووسائل إعلام. وهو أعلى بكثير من السنوات الست السابقة إذ كانت لا تتجاوز (14 مليون دولار).

 

الدراسة كاملة

لعبة النفوذ الإماراتي في واشنطن.. هوس التحكم بالقرار يلتهم عشرات الملايين ويحصد سوء السمعة (دراسة)  

 

 

الاقتصاد والتضخم

 

الأموال التي تدفعها الدولة على "سماسرة" العلاقات العامة، يحتجها الاقتصاد المحلي، حيث ارتفع الرقم القياسي لأسعار المستهلك في الدولة خلال أغسطس/ آب الفائت إلى 3.86% على أساس سنوي. وبحسب بيانات «الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء» سجل التضخم على أساس شهري 0.15% مقارنة مع يوليو/ تموز الماضي مع ارتفاع خدمات النقل 1.16% مقارنة مع يوليو الماضي، وخدمات الترويج والثقافة 0.94%، وخدمات التعليم 0.76%.

 

والمواقف المتضاربة قد تسبب بمشكلة سياسية واقتصادية، فعلى الرغم من المواقف الإماراتية المتشددة إزاء إيران، إلا أن دبي مازالت تستورد النفط الإيراني الخفيف لتقوم بتحويله إلى وقود نفاث وإنتاجات أخرى للاستخدام المحلي.

 

وقالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية، إن الإمارات تعد واحدة من أكثر البلدان تجارة مع إيران رغم أنها رحبت بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على طهران، ويعد ميناء الفجيرة واحد من الموانيء التي مازالت تستقبل السفن الإيرانية وهو أحد أهم الموانيء التي يتم فيها بيع النفط في الشرق الأوسط.

 

المزيد..

ارتفاع معدل التضخم السنوي في الإمارات إلى 3.86 % خلال أغسطس

رغم التهديدات الأميركية.. بلومبيرغ: الإمارات تواصل استيراد النفط الإيراني

لومبيرغ: هكذا انهارت "أبراج" الإماراتية في 4 أشهر وهذا مصير مؤسّسها وصناديقها

 

 

العلاقات مع الكيان الإسرائيلي

 

تنوي وزيرة الثقافة والرياضة في حكومة الاحتلال الإسرائيلي السفر مع بعثة منتخب الاحتلال إلى أبوظبي للمشاركة في الجائزة الكبرى للجودو نهاية شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

 

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن ميري ريغيف سترافق البعثة وسيرفرف علم "الاحتلال الإسرائيلي" في أبوظبي، وذلك بعد تعهدات قدمتها الإمارات للاتحاد الدولي للجودو، بالسماح للرياضيين الإسرائيليين برفع علم بلدهم.

 

واعتبرت الصحيفة أن ذلك ما هو مؤكد لكنها تساءلت إذا كانت الحكومة الإماراتي ستسمح بوجود "ريغيف" ضمن بعثة الاحتلال، في أبوظبي التي يفترض أنها لا تقيم علاقة مع الكيان الصهيوني.

 

المزيد..

وزيرة "إسرائيلية" تعتزم مرافقة رياضييها إلى أبوظبي.. هل تسمح لها الحكومة؟!

 

 

اختفاء خاشقجي

 

ومنذ مطلع الأسبوع سيطرت قصة اختفاء الكاتب والإعلامي السعودي البارز، "جمال خاشقجي"، أثناء مراجعة قام بها للقنصلية السعودية في مدينة إسطنبول، على وسائل الإعلام العربية والدولية، وعلى اهتمامات السياسيين، وأعلنت السلطات التركية التحقيق في الحادث.

 

واختفى خاشقجي عقب مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول لإجراء معاملات ورقية. وتضاربت المعلومات بشأن مصيره بين الآراء الأكثر ترجيحاً أنه تعرض للتعذيب الوحشي قبل قتله في سفارة بلاده في إسطنبول، وبين الرواية السعودية أنه خرج من السفارة.

 

المزيد..

صحيفة بريطانية: خاشقجي عُذّب وقتل ونقل جثمانه خارج القنصلية السعودية

تعليقاً على اختفاء "خاشقجي"...عبدالخالق عبدالله: أسوأ ما يحدث للإنسان الدخول في قائمة المختفين

اختفاء جمال خاشقجي أثناء مراجعته القنصلية السعودية في إسطنبول

 

 

إشاعات كاذبة

 

من جهة أخرى ناقش مقال لموقع منظمة «Public Radio International» الإعلامية الأمريكية غير الهادفة للربح، للكاتب الأمريكي المتخصص في سياسات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، جوش وود، تداعيات الأزمة الخليجية الأخيرة بين قطر من جهة وبين الإمارات والسعودية من جهة أخرى، وكيف نتج عنها حربًا إعلامية بين الطرفين في الولايات المتحدة تضمنت الكثير من الأخبار الكاذبة.

 

وقال الكاتب ربما سمعنا جميعًا عن استخدام روسيا لسلاح الأخبار الكاذبة لدفع أجندتها الخاصة في الولايات المتحدة، ولكن ليس الكرملين فحسب هو من يحاول التأثير في الرأي العام الأمريكي مؤخرًا، إذ يلاحظ المواطن الأمريكي التقليدي خلال تصفحه لـ«فيسبوك» و«تويتر»، أو حتى لركن الصحف والمجلات في سلسلة المتاجر الأشهر في الولايات المتحدة وولمارت، دعاية قوية وتنافسية تهدف لدعم أهداف طرفين خليجيين متنافسين.

 

المزيد..

منظمة أمريكية: حرب إعلامية تقودها الإمارات والسعودية في واشنطن ضد قطر سلاحها الإشاعات

 

 

دعم الانفصاليين في اليمن

 

أما في اليمن فقد قالت وسائل إعلام يمنية، إن القوات الإماراتية، دفعت مزيداً من التعزيزات العسكرية إلى مطار عدن جنوب البلاد.

 

وقالت الوسائل، إن القوات الإماراتية "أرسلت عدداً من الدبابات والمدرعات العسكرية، وتعزيزات أخرى إلى مطار عدن"، يأتي ذلك بعد وعيد من ما يعرف بالمجلس الانتقالي الجنوبي الذي تدعمه الدولة، بالسيطرة على المؤسسات الحكومية في المحافظات الجنوبية.

 

وفي السياق أعلنت الحكومة اليمنية رفضها وجود أي تشكيلات عسكرية أو أمنية في أرخبيل سقطرى جنوبي البلاد إثر تقارير عن بدء الإمارات إنشاء قوات "حزام أمني" في الأرخبيل على غرار قوات "الحزام الأمني" في مدينة عدن ومحافظات جنوبية أخرى.

 

والأسبوع الماضي، كشفت منظمات جنوب أفريقية عن تورط بلادها في دعم التحالف السعودي الإماراتي في حرب اليمن عبر صفقات السلاح الذي تصدره جنوب أفريقيا إلى كلا الدولتين رغم التقارير الدولية عن وقوع جرائم حرب في اليمن.

 

المزيد..

منظمات جنوب أفريقية تكشف تورط بلادها في دعم الإمارات والسعودية بحرب اليمن

الإمارات تدفع بتعزيزات عسكرية إلى مطار عدن و "المجلس الانتقالي" يصعد تحركاته ضد الحكومة اليمينة

الحكومة اليمنية ترفض التحركات الإماراتية لإنشاء قوات "حزام أمني" بسقطرى


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق السويد إذ يؤسس لسلطتين موازيتين في اليمن

الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع

قرقاش يرحب بـ"اتفاق السويد"حول اليمن ويعتبره نتيجة للضغط العسكري على الحوثيين بالحديدة

لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..