أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

كيف يؤثر مقتل "خاشقجي" على دولة الإمارات؟

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2018-10-23

من 2016 وحتى 2018 وضعت الإمارات كل بيضها الإقليمي في سلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تعاني بلاده وهو شخصياً من أسوأ أزمة دبلوماسية بسبب قَتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول. وهي الأزمة الأسوأ للمملكة منذ عام 2001 عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول؛

 

يُتهم الأمير محمد بن سلمان بقتل "خاشقجي" وهي القضية التي تحولت إلى أزمة دولية كبيرة، وظلت الإمارات منذ 2016 تروج للأمير الشاب الذي ظهر في 2015 خلال قيادة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، بصفته متحضر ويملك رؤية إصلاحية وتقدمية وتحديثيه تُظهر المملكة كواحدة من الدول الحضارية رغم القمع المتزايد الذي تضاعف خلال العامين الأخيرين؛ وما زاد العلاقة بين الرياض وابوظبي كانت العلاقة الخاصة التي نسجها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مع الأمير محمد بن سلمان؛ حتى باتت دوائر صنع القرار الدولية تنظر إلى الأخير بصفته مُطبق لكل ما يراه ولي عهد أبوظبي.

 

هذه الجريمة التي وصفت على أنها "وحشية" أحرجت الإمارات؛ ومن أجل احتواء تداعياتها ألغى الشيخ محمد بن زايد زيارة منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى باريس لبحث سُبل دعم قوات الدولة والقوات الشرعية اليمنية لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

 

 

الرابط الوثيق

 

صحيفة نيويورك تايمز ترى أيضاً كذلك إذ أنه لم تربط أي دولة عربية طموحاتها الإقليمية ربطاً وثيقاً بطموحات السعودية تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان بقدر ما فعلت الإمارات، إذ كان قادتها يأملون أن يتمكنوا، من خلال مواءمة خططهم مع جارتهم الأكبر والأثرى، من الاستفادة من ثقل المملكة لتحقيق مصالحهم.

 

اتحد البلدان في محاولتهما لقمع ما بات يعرف ب"الإسلام السياسي" وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، وتدخَّلا في مصر وليبيا لمحاولة إلحاق الهزيمة به.

في حين أن الضرر الذي لحق بسمعة السعودية يجعلها شريكاً أقل جاذبية، لكن اعتماد الإمارات على تلك العلاقة أكبر من أن تقطعها.

 

ويعتقد "إميل الحكيم"، محلل شؤون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أنه بالنسبة إلى الإمارات، فإن الشراكة مع السعودية ذات طبيعة استراتيجية؛ إذ استثمرت الإمارات، في ابن سلمان تحديداً، الذي تتوافق رؤاه المحلية والإقليمية مع رؤيتها أكثر من أي عضو آخر في العائلة المالكة السعودية. لذا، فهو ليس استثمار يمكن أن يحذفوه كقيمة غير قابلة للاسترداد.

 

 

مشكلة جديدة

 

وتابع أنه وفي "الوقت نفسه، أصبحت الجوانب السلبية المتعلقة بالسياسة والسمعة لعلاقة الإمارات مع الأمير محمد أوضح، وستكون إدارة هذا الأمر هي المشكلة من الآن فصاعداً بالنسبة للإماراتيين".

 

ومع الضغط الدولي من البرلمانات والحكومات الغربية بالذات تلك التي تملك علاقة وثيقة مع المملكة العربية السعودية فإن الجميع يدفع باتجاه تقليص صلاحيات ولي العهد السعودي أو "عزله" إذا ما تأكد أنه وراء أمر القتل الوحشي.

 

ولم تملك الإمارات صديقاً مقرباً في العائلة الحاكمة السعودية بعد أن دعمت كل خطوات ولي العهد، والتي أدت إلى الاعتقالات للأمراء ورجال المال والأعمال في فندق "الريتز" العام الماضي، كما أن العلاقة تبدو أكثر فتوراً بعد عزل الأمير محمد بن نايف من منصبه بدعم من أبوظبي.

 

وسبق أن حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من الذهاب بعيداً في دعم ولي العهد السعودي وانعكاس ذلك على بقية الأسرة الحاكمة في المملكة وتأثيره سلباً في علاقة الدولة في المستقبل.

 

هل هناك علاقة في الجريمة؟

 

في الأيام الأولى التي أعقبت مقتل جمال خاشقجي، ظهرت تسريبات أن إحدى الطائرات التي أقلت ال15 الذين قتلوا "خاشقجي" عادة إلى دبي قبل أن تنتقل إلى الرياض؛ وعلى الرغم من أنه لا توجد أدلة على ضلوع أي شخص في الدولة في عملية الاغتيال إلا أن الموقف الرسمي المرتاب من العملية ونتائج التحقيق يعطي أبعاداً أخرى للقضية.

 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث الثلاثاء (23 أكتوبر/تشرين الأول) عن تفاصيل القضية، وطالب السعودية بالكشف عن أنظمة وأشخاص من دول أخرى لهم شراكه في العملية التي قتلت "خاشقجي"!

تملك الإمارات وتركيا علاقة متوترة للغاية خلال السنوات الماضية واُتهمت أبوظبي بمحاولة انقلاب ضد أردوغان قبل عامين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..