أحدث الإضافات

محمد بن زايد يزور الأردن ويبحث مع الملك عبدالله الثاني التطورات الإقليمية
العفو الدولية تندد بتنظيم "الفورمولا1" بالإمارات في ظل استمرار "القمع والانتهاكات الحقوقية"
اليمن والبحث عن «حل وسط»
الإمارات: ملتزمون بالعقوبات الأمريكية على إيران
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الباكستاني تعزيز العلاقات الثنائية
ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا
قرقاش يتهم وسائل إعلام تركية بالفبركة ضد دول الخليج
في مواجهة الموجة الجديدة للتطبيع
في مبررات الانفتاح العُماني على (إسرائيل)
بلومبيرغ: دبي تعاني من نزف اقتصادي بطيء وفقدان بريقها كمركز مالي بالمنطقة
الرئيس الشيشاني يصل أبوظبي ويلتقي محمد بن زايد
عبد الخالق عبدالله يعتذر لإعلامية في الجزيرة بعد رده عليها بعبارة "المنشار يليق بك"
كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!
كيف تقدم فعاليات الإمارات ومبادراتها الدولية نتائج مختلفة عن الأهداف؟!
الحوثيون يطرحون مبادرة لوقف إطلاق الصواريخ على السعودية والإمارات

كيف يؤثر مقتل "خاشقجي" على دولة الإمارات؟

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2018-10-23

من 2016 وحتى 2018 وضعت الإمارات كل بيضها الإقليمي في سلة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي تعاني بلاده وهو شخصياً من أسوأ أزمة دبلوماسية بسبب قَتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية المملكة باسطنبول. وهي الأزمة الأسوأ للمملكة منذ عام 2001 عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر/أيلول؛

 

يُتهم الأمير محمد بن سلمان بقتل "خاشقجي" وهي القضية التي تحولت إلى أزمة دولية كبيرة، وظلت الإمارات منذ 2016 تروج للأمير الشاب الذي ظهر في 2015 خلال قيادة الحرب ضد الحوثيين في اليمن، بصفته متحضر ويملك رؤية إصلاحية وتقدمية وتحديثيه تُظهر المملكة كواحدة من الدول الحضارية رغم القمع المتزايد الذي تضاعف خلال العامين الأخيرين؛ وما زاد العلاقة بين الرياض وابوظبي كانت العلاقة الخاصة التي نسجها ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد مع الأمير محمد بن سلمان؛ حتى باتت دوائر صنع القرار الدولية تنظر إلى الأخير بصفته مُطبق لكل ما يراه ولي عهد أبوظبي.

 

هذه الجريمة التي وصفت على أنها "وحشية" أحرجت الإمارات؛ ومن أجل احتواء تداعياتها ألغى الشيخ محمد بن زايد زيارة منتصف شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري إلى باريس لبحث سُبل دعم قوات الدولة والقوات الشرعية اليمنية لتحرير مدينة الحديدة من ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

 

 

الرابط الوثيق

 

صحيفة نيويورك تايمز ترى أيضاً كذلك إذ أنه لم تربط أي دولة عربية طموحاتها الإقليمية ربطاً وثيقاً بطموحات السعودية تحت قيادة الأمير محمد بن سلمان بقدر ما فعلت الإمارات، إذ كان قادتها يأملون أن يتمكنوا، من خلال مواءمة خططهم مع جارتهم الأكبر والأثرى، من الاستفادة من ثقل المملكة لتحقيق مصالحهم.

 

اتحد البلدان في محاولتهما لقمع ما بات يعرف ب"الإسلام السياسي" وخاصة جماعة الإخوان المسلمين، وتدخَّلا في مصر وليبيا لمحاولة إلحاق الهزيمة به.

في حين أن الضرر الذي لحق بسمعة السعودية يجعلها شريكاً أقل جاذبية، لكن اعتماد الإمارات على تلك العلاقة أكبر من أن تقطعها.

 

ويعتقد "إميل الحكيم"، محلل شؤون الشرق الأوسط في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية أنه بالنسبة إلى الإمارات، فإن الشراكة مع السعودية ذات طبيعة استراتيجية؛ إذ استثمرت الإمارات، في ابن سلمان تحديداً، الذي تتوافق رؤاه المحلية والإقليمية مع رؤيتها أكثر من أي عضو آخر في العائلة المالكة السعودية. لذا، فهو ليس استثمار يمكن أن يحذفوه كقيمة غير قابلة للاسترداد.

 

 

مشكلة جديدة

 

وتابع أنه وفي "الوقت نفسه، أصبحت الجوانب السلبية المتعلقة بالسياسة والسمعة لعلاقة الإمارات مع الأمير محمد أوضح، وستكون إدارة هذا الأمر هي المشكلة من الآن فصاعداً بالنسبة للإماراتيين".

 

ومع الضغط الدولي من البرلمانات والحكومات الغربية بالذات تلك التي تملك علاقة وثيقة مع المملكة العربية السعودية فإن الجميع يدفع باتجاه تقليص صلاحيات ولي العهد السعودي أو "عزله" إذا ما تأكد أنه وراء أمر القتل الوحشي.

 

ولم تملك الإمارات صديقاً مقرباً في العائلة الحاكمة السعودية بعد أن دعمت كل خطوات ولي العهد، والتي أدت إلى الاعتقالات للأمراء ورجال المال والأعمال في فندق "الريتز" العام الماضي، كما أن العلاقة تبدو أكثر فتوراً بعد عزل الأمير محمد بن نايف من منصبه بدعم من أبوظبي.

 

وسبق أن حذر مركز الإمارات للدراسات والإعلام "ايماسك" مراراً من الذهاب بعيداً في دعم ولي العهد السعودي وانعكاس ذلك على بقية الأسرة الحاكمة في المملكة وتأثيره سلباً في علاقة الدولة في المستقبل.

 

هل هناك علاقة في الجريمة؟

 

في الأيام الأولى التي أعقبت مقتل جمال خاشقجي، ظهرت تسريبات أن إحدى الطائرات التي أقلت ال15 الذين قتلوا "خاشقجي" عادة إلى دبي قبل أن تنتقل إلى الرياض؛ وعلى الرغم من أنه لا توجد أدلة على ضلوع أي شخص في الدولة في عملية الاغتيال إلا أن الموقف الرسمي المرتاب من العملية ونتائج التحقيق يعطي أبعاداً أخرى للقضية.

 

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تحدث الثلاثاء (23 أكتوبر/تشرين الأول) عن تفاصيل القضية، وطالب السعودية بالكشف عن أنظمة وأشخاص من دول أخرى لهم شراكه في العملية التي قتلت "خاشقجي"!

تملك الإمارات وتركيا علاقة متوترة للغاية خلال السنوات الماضية واُتهمت أبوظبي بمحاولة انقلاب ضد أردوغان قبل عامين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..