أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

وزيرة الرياضة الإسرائيلية تتجول في مسجد زايد بأبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-10-29

تجولت وزيرة الرياضة والثقافة الإسرائيلية "ميري ريغيف"، في مسجد الشيخ زايد بأبوظبي، ضمن الزيارة التي تجريها لدولة الإمارات، للمشاركة في بطولة دولية لرياضة الجودو.

 

وظهرت "ريغيف" في فيديو نشر على "فيسبوك"، وهي تتجول في أنحاء المسجد، بصحبة مرافقين إماراتيين، مرتدية زياً إماراتياً تقليدياً، كما وجهت كلمة باللغة العبرية، ووقّعت باللغة العربية على سجل الزوار في المسجد كأول شخصية سياسية إسرائيلية تفعل ذلك.

 

وترافق "ريغيف" المعروفة بتصريحاتها العنصرية ضد العرب والمسلمين، فريقاً من اللاعبين الإسرائيليين المشاركين في بطولة دولية للجودو، تقام في أبوظبي، حيث وصلت إلى العاصمة الإماراتية يوم الخميس الماضي، ومعها مدير عام وزارتها "يوسي شرعابي"، ورئيس طاقم الموظفين "غاي عنبر"، ومستشارتها الخاصة "حين كيدم" وعدد من الحراس.

 

وعزف النشيد الوطني الإسرائيلي في البطولة للمرة الأولى في الإمارة الخليجية، يوم الأحد بعد أن أحرز أحد الرياضيين الإسرائيليين الميدالية الذهبية.

وبثّ التليفزيون الإسرائيلي مشاهد تُظهر الوزيرة تبكي أثناء أداء النشيد الوطني.

وقالت الوزيرة عقب زيارتها "هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها وزير إسرائيلي بزيارة [رسمية] .. الرسالة بأكملها هنا هي الوحدة والسلام".

وتساءل ناشطون كيف أمكن للسلطات الإماراتية أن تسمح للوزيرة الإسرائيلية بزيارة جامع الشيخ زايد، وهي التي سبق أن وصفت أذان صلاة المسلمين بأنه «صراخ كلاب محمد»؟ وأي تناقض فاضح بين السماح للوزيرة، العنصرية والحاقدة على العرب بصفة خاصة، بالتجول في أرجاء المسجد مرتدية زياً إماراتياً تقليدياً، وهي التي أهانت المسلمين والعرب حين ظهرت في مهرجان كان السينمائي في فستان رُسمت عليه مدينة القدس، فبدا المسجد الأقصى عند قدميها؟


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..