أحدث الإضافات

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن
هل تكون "خليجي 24" بداية انفراجة للأزمة الخليجية؟
الجيش الإماراتي يعلن استشهاد احد ضباطه في نجران بالسعودية
"الوجه الخفي للإمارات": كتاب فرنسي حول الاستراتيجيات الخارجية الخطيرة لأبوظبي
محمد بن زايد يستقبل السيسي ويؤكد: علاقات مصر والإمارات استراتيجية
عشرات المنظمات والمحامين يطالبون حكام الإمارات بالإفراج الفوري عن الدكتور محمد الركن
ضغوط بريطانية ودولية تجبر الإمارات على الإفراج عن سجين بريطاني
لغة تركية أقوى تجاه السعودية والإمارات
إيران: نسعى بكل طاقتنا لخلق أجواء للحوار بين دول المنطقة
بيع عشر مروحيات أمريكية للإمارات ب830 مليون دولار
رغم دعايات التسامح.. هيومن رايتس: الإمارات لم تثبت أنها متسامحة مع المعتقلين
قطر: نعد لتقرير جديد عن الانتهاكات الإماراتية لقرارات “العدل الدولية” حول الحصار
وزير النقل اليمني يهاجم الإمارات ويؤكد أن شرعية هادي خط أحمر
السعودية والإمارات والبحرين تتراجع عن المقاطعة وتقرر المشاركة بـ"خليجي24" في قطر
واشنطن: لدينا خلاف تكتيكي مع الإمارات بشأن إيران

"شباب الإمارات".. صورة مغايرة في المنتديات لواقع أكثر سوءاً

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2018-11-07
قدمت وزيرة الدولة لشؤون الشباب شما بنت سهيل المزروعي تجربة الإمارات في تمكين شبابها ودعمهم في منتدى شباب العالم في جمهورية مصر.

 

الجلسة التي تحدثت فيها "المزروعي" جاءت تحت عنوان "دور القوة الناعمة في مواجهة التطرف الفكري والإرهاب"، من المهم أن المزروعي قدمت رؤية مغايرة للواقع في الإمارات فتجربة شباب الإمارات الفكرية والناجحة والطموحة ليست مثالاً جيداً ل5000 شاباً وشابة حضروا المنتدى من 160 دولة.

 

المزروعي تحدثت "أن الشباب الواعي والناجح والطموح لا يمكن أن يتأثر بأي أيديولوجيا متطرفة، ولا يمكن أن يسيء لنفسه ولوطنه، ومتى ما وجد هذا الشباب فرصته في العمل والعطاء، سيصبح عنصراً فاعلاً في مسيرة التنمية، وصمام أمام لبلده أمام أي تحديات قد تواجهه".

 

كلام المزروعي جيد تماماً وهي حقيقة فشباب الإمارات أكثر وعياً من الأجهزة الأمنية القمعية، فقد تجاوز فكرهم ووعيهم المخططات الأمنية بمراحل عديدة؛ لكن هذا ليس ما يدفع بالإنسان إلى التطرف، فقيادات التنظيمات المتطرفة كانوا طموحين وناجحين في أعمالهم حتى حصلت سقطة للأجهزة الأمني في بلدانهم وتعرضوا للاضطهاد والقمع والتعبئة الخاطئة من السلطة في السجون السرية وحظر حرية الرأي والتعبير ما يوصلهم إلى التطرف؛ ويمكن إعادة قراءة ما فعلته المواقع السوداء الأمريكيَّة في دفع آلاف المسلمين للالتحاق بالتنظيمات المتطرفة حول العالم.

 

إضافة إلى ذلك فإن التنظيمات المتطرفة تعمل في زاوية أخرى مهمة، وهو الفراغ فالبطالة المتفشية في الشباب، وحصول الأقل كفاءة على الوظيفة والعمل والترقية فيما يتم منع الأكفاء من كل ذلك لأنهم يمتلكون آراء مغايرة لجهاز أمن الدولة واحدة من الأمور التي تدفع للتطرف.

 

تحدثت المزروعي عن حرص قيادة الإمارات إلى الاستماع إلى الشباب وإلى أفكارهم، وهو صحيح إلى وقت قريب، لكن المزروعي التي ترأس أيضاً المجالس الاتحادية لا تُقدِّم الشباب الناصح الأمين المثقف الذي يناقش حقوق الشباب وأوضاعهم بل تُقدِّم العينة الأمنية من الشباب الإماراتي الذين ينفذون ما يملى عليهم من جهاز الأمن المؤثر فعلاً في جميع مجالات الحياة السياسية والتشريعية والتنفيذية في الدولة.

 

تحدثت المزروعي إن المرأة الإماراتية تشغل 65% من الوظائف القيادية في الحكومة الاتحادية، مع أن هذه النسبة مبالغ فيها للغاية فيجب الإشارة أن عدد النساء في مناصب الوزارات 27% وعلى أساس ذلك يمكن القياس في الوظائف الأدنى. كما أن إشارة رئيسة صندوق النقد الدولي حول 59% من نساء في الإمارات يعملن هي إشارة لكل النساء العاملات -معظمهن من غير المواطنات- في النفط والرياضيات والهندسة والعلوم والتكنولوجيا.

 

يمكن تقديم تجربة الإمارات في بناء مؤسسات شبابية موازية فبدلاً من اتحاد الطلبة الذين وضعت السلطات قيادته في السجون السرية وأصدرت بحقهم أحكاماً سياسية، قامت بإنشاء المجالس الشبابية وهذه المجالس تناقش قضايا هامشية لا علاقة لها بهموم وتطلعات الشباب تماماً كما فعلت المزروعي في منتدى شباب العالم.

المزيد..

كيف تُقدم الإمارات صورة شبابها للعالم؟.. قراءة في المجلس العالمي للشباب

الشباب والبطالة

في يومهم العالمي.. شباب الإمارات بلا حقوق مع تزايد الواجبات

عمران الرضوان.. صورة الشاب الإماراتي الطامح بمستقبل مشرق


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

القمة العالمية وضرورات التسامح مع المواطن

تقيّم الدولة النسخة الثانية من "القمة العالمية للتسامح" في دبي بين 13و14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ومن المفارقات أن دعوة التسامح العالمي وتقديم الدولة لنفسها كعاصمة للتسامح في وقت لا تتسامح مع أبسط الانتقادات من مواطنيها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..