أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

المعتقلات والخطر الداهم بالدولة

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2018-11-15


لاشيء يبرز بوضوح الخطر الداهم بالدولة والمجتمع، من اعتقال النساء وتعذيبهن بتُهم ملفقة ومحاكمات سياسية شنيعة، تسيء للدولة والمجتمع والإرث التاريخي لأي دولة؛ ويبدو أن أجهزة الأمن في أبوظبي فعلت ذلك وتزيد. 



التسجيلات الأخيرة للمعتقلة الإماراتية في سجون جهاز أمن الدولة مريم البلوشي وما تضمن من جرائم التعذيب تستدعي من الشيوخ ورجال الدولة الوقوف معها بحزم وتشكيل لجنة رفيعة المستوى من شيوخ وأساتذة قانون ورقابة دولية واسعة بما فيها الأمم المتحدة لبحث كل جرائم التعذيب التي تعرض لها المعتقلون والمعتقلات في سجون جهاز أمن الدولة ومعاقبة مرتكبي هذه الفظائع. 


ما تحدثت به مريم حدث مروع ومؤشر خطير يضاف الى ما تعرض له معظم المعتقلين والمعتقلات المطالبين بالإصلاحات والمعبرين عن آرائهم، حيث تم التلفيق لهم اتهامات ووقعوا على أوراق تحت الضرب والتهديد والتعذيب، يتورط جهاز أمن كما تتورط النيابة بصياغة الدعاوى ويتورط القضاء -للأسف- في المسرحيات الهزلية للمعتقلين والمعتقلات؛ ما يلفت النظر إلى حجم السلطة المطلقة التي يملكها جهاز أمن الدولة وقدرته على استخدام كل المؤسسات لصالحه. 



مريم ليست وحدها في هذا الوضع الشاذ على عادات وتقاليد الإماراتيين، التي لا تنسجم مع رؤية المجتمع للعدل المفترض في أي قضية مماثلة؛ بل هناك نساء معتقلات يتعرضن لما تعرَّضت له مريم، وهناك معتقلون يتعرضون لأبشع مما تتعرض له المعتقلات. هذا الوضع لا يمثل الإمارات ولا أبنائها ولا رجالها ولا كرامتها؛ وهو الأمر ذاته المتعلق بالمحاكمات السياسية لا تمثل العدالة المعروفة والمألوفة في تاريخ الإمارات القديم والحديث؛ منذ 2010 والإماراتيون يعيشون هذا الوضع الشاذ وسط مطالبات مستمرة بتحقيق العدالة.



ما يعيشونه ليس انتهاكات بل جرائم جنائية تستوجب المحاسبة والعقاب، وليس التساهل والانقياد للحلول الأكثر أمنية؛ يتطلب رؤية بصيرة ونافذة مستمدة من رؤية الآباء المؤسسون تربطها بالمستقبل وبحق المواطنين، وليس الخذلان. يتطلب الأمر إنهاء السلطة المطلقة لجهاز الأمن وإعادة الاعتبار للإماراتيين جميعاً ومواجهة الخطر الداهم بالدولة والمجتمع.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..