أحدث الإضافات

كيف تساهم جامعة بريطانية في "تبييض سجل الإمارات المروع في حقوق الإنسان"؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-11-18

تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى إدارة جامعة ساوث ويلز (USW) البريطانية للطيران افتتاح منشأة هندسية في إمارة دبي، في سبتمبر/أيلول الماضي ومنح الشرف لاثنين من شيوخ الإمارات.

 

ولفت موقع Left Foot Forward البريطاني إلى أن الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم يدير أعمالاً مملوكة للدولة مثل طيران الإمارات، وقد أصبح "راعيًا دوليًا" لـ USW. كما ترأس الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان "وزير التسامح" الافتتاح، وقد تم منحت الجامعة كل منهما الدكتوراه الفخرية.

 

لكن في الوقت الذي أقيم فيه الاحتفال المتلألئ، في جزء آخر من الإمارات العربية المتحدة ، كان طالب بريطاني من حملة الدكتوراه يدعى ماثيو هيدجز في شهره الرابع من الحبس الانفرادي.

 

وقد اُتهم هيدجز، وهو طالب في دورهام يبلغ من العمر 31 عاماً، بالتجسس. وقد أُفرج عنه بكفالة الآن، لكن تم احتجاز جواز سفره ويجب عليه حضور جلسة المحكمة في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني.

 

وقال متحدث باسم الحملة الدولية من أجل الحرية في الإمارات العربية المتحدة " بينما كان نائب رئيس جامعة ولاية أوريغون يشعر بالدفء تجاه كبار المسؤولين الإماراتيين، كان طالب دكتوراه بريطاني يعاني من السجن الإماراتي لإجراء أبحاث أكاديمية أساسية في البلاد". 

 

وأضاف "من المؤكد أن الجامعة تدرك أن دولة الإمارات دولة قمعية، حيث يتم قمع حرية التعبير، وغالباً ما يتم معاقبة المعارضين بلا رحمة؟ إن الأمر لا يعدو كونه وصمة عار، حيث أنها كانت راغبة عن طيب خاطر بالعمل مع حكومة بذلت الكثير من الجهود في السنوات الأخيرة للقضاء على أي شكل من أشكال النقاش يجرؤ على تحدي الوضع الراهن ».

 

وتابع: "من خلال إقامة العلاقات في مثل هذه الظروف، تعمل USW بنشاط على تبييض سجل الإمارات المروع في مجال حقوق الإنسان. وبدلاً من ذلك، يجب على الجامعات البريطانية أن تتضامن مع العشرات من الأكاديميين والطلاب الإماراتيين الذين تم حبسهم لممارسة حقوقهم الأساسية في حرية التعبير والحق في التجمع. يجب على الموظفين والطلاب على حد سواء أن يحتجوا على الإدارة ويطالبون بمقاطعة الأكاديمية في الإمارات".

 

المصدر

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..