أحدث الإضافات

القوات الأميركية تجلي جنودا إماراتيين مصابين في اليمن
قرقاش وعبدالخالق عبدالله ينفيان تورط الإمارات بمحاولة احتلال قطر عام 1996
الإمارات تستضيف جولة محادثات بين أمريكا وحركة طالبان
إفلاس بنك الشارقة للاستثمار ومحاولات حكومية إماراتية لإنقاذه
"مجلس جنيف لحقوق الإنسان" يطالب الإمارات بالكشف عن مصير بن غيث
وزير الخارجية القطري يتهم الإمارات والسعودية بدعم "أنشطة مشبوهة" في المنطقة
لهذه الأسباب يهرولون نحو تل أبيب
محمد بن زايد يستقبل الرئيس الإريتري ويبحث معه المستجدات الإقليمية
ميثاق أممي للهجرة.. لكن الدول تزداد انغلاقاً
مصادر: دحلان تلقى رشوة بالملايين لتنفيذ مشروع إماراتي بغزة
الإمارات في أسبوع.. أدوات فاشلة ل"تحسين السمعة" مع توسيع وسائل القمع
"قِبلة التسامح".. الشعارات لا تطمس الحقائق 
خطوات في طريق التسامح
ارتفاع صادرات إيران لدول الخليج و الإمارات تتصدر قائمة المستوردين
قائد مرتزقة فرنسي يكشف خطة الانقلاب بقطر في 1996 بدعم من الإمارات والسعودية

ثماني منظمات حقوقية فرنسية ترفض زيارة محمد بن زايد إلى فرنسا

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2018-11-19

أصدرت ثماني منظمات حقوقية فرنسية الاثنين بيانا أدانت فيه زيارة ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد إلى باريس، حيث إنه من المفترض أن يلتقي الأربعاء بالرئيس إيمانويل ماكرون.


وفي بيان وصل نسخة عنه، طالبت ثماني منظمات فرنسية "الرئيس الفرنسي باتخاذ إجراءات ضد جرائم الإمارات وانتهاكاتها في اليمن".


وأضاف البيان أن "ابن زايد كرجل قوي في بلده يتحمل قدرا كبيرا من المسؤولية في استمرار هذه الحرب، والإمارات إلى جانب السعودية.. هما لاعبان رئيسيان في التحالف الذي خاض حربًا واسعة النطاق منذ أكثر من ثلاث سنوات حتى الآن".

 

وتابع: " العديد من التقارير أثبتت أن هناك أدلة حقيقية على أن قواتها المسلحة مذنبة بارتكاب جرائم حرب وانتهاكات للقانون الإنساني الدولي".


وجددت المنظمات الفرنسة طلبها من الرئيس ماكرون "تعليق عمليات بيع الأسلحة والمعدات العسكرية ونقلها إلى أطراف النزاع في اليمن، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة  إلى أن ينتهي القتال".

 

وفي منتصف أكتوبر الماضي، أجرى محمد بن زايد اتصالا هاتفيا بماكرون في أعقاب إلغائه زيارة كانت مقررة لباريس منتضف أكتوبر غير أن تداعيات اغتيال جمال خاشقجي دفعت أبوظبي لإرجاء الزيارة.

 

وأكد مصدر فرنسي مطلع أن ّ السبب الرئيسي لإلغاء الزيارة التي كان من المفترض أن يقوم بها ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى باريس نهاية الشهر الماضي هو أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أرادَ رفع الحرج عن نفسه في هذا الظرف الذي تعيشه منطقة الشرق الأوسط على خلفية قضية الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي التي تتصدر وسائل الإعلام العالمية، وذلك باعتبار أن ولي عهد أبوظبي، هو أقرب المقربين لولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي تشير إليه أصابع الاتهام في هذه القضية"


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

خطوات في طريق التسامح

أعلنت الدولة عام 2019 عاماً للتسامح، وهي خطوة صغيرة في الطريق السليم إذا ما عالجت مشكلة التسامح مع حرية الرأي والتعبير وأنهت قائمة طويلة من الانتهاكات المتعلقة برفض التعايش والحوار والسلام وتجريف الهوية الوطنية. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..