أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

هل حسم الأمر في واشنطن؟

حسن البراري

تاريخ النشر :2018-11-20

يبدو أن ملف مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قد دخل فصلا جديدا بعد أن استخلصت وكالة الاستخبارات الأمريكية "سي آي إيه" بأن وليّ العهد السعودي هو من أمر بمقتل خاشقجي وذلك على عكس ما تقوله الرياض طيلة أيام الأزمة.

 

مديرة "سي آي أيه" جينا هاسبل فجرت قنبلة بوجه الإدارة الأمريكية التي يتهمها الكثيرون بأنها تشتري الوقت للتستر على وليّ العهد السعودي وبخاصة بعد أن استثمرت به كثيرا في السنوات الأخيرة على أمل أن يكون رجل المنطقة المطيع الذي يمكن أن يكون مستعدا للتعاون مع الاجندات الأمريكية والإسرائيلية في قادم الأيام.

 

ما من شك أن الرئيس دونالد ترامب هو في وضع لا يحسد عليه، فمن جانب يُعلي من قيمة المساهمة السعودية في صفقات السلاح وبالتالي إنعاش الاقتصاد الأمريكي، لكن من جانب آخر يخشى أن يدفع ثمن غض الطرف عن سلوك محمد بن سلمان الذي تراه القوى السياسية الحية في الولايات المتحدة سببا رئيسيا في الأزمة برمتها.

حتى كتابة هذه السطور لا يمكن لأحد أن يتنبأ على وجه اليقين كيف سيتصرف الرئيس ترامب مع الاستخلاص الأخير الذي توصلت إليه سي آي إيه. وفي السياق ذاته، تعاني القيادة السعودية الأمريّن!

 

فكلما تأتي برواية لعلها تطوي صفحة خاشقجي مرة وللأبد يهب المجتمع الدولي لتكذيب هذه الرواية، والمحصلة أن مصداقية السعودية على المحك، ويبدو أن المجتمع الدولي لا يقبل بأي رواية لا تشير إلى محمد بن سلمان شخصيا على اعتبار أنه هو من يقف وراء مقتل خاشقجي وعليه أن يتحمل مسؤولية ذلك.

 

والمتابع لكبريات الصحف الدولية وتصريحات الشخصيات السياسية صاحبة التأثير في الغرب يصل إلى نتيجة واضحة بأن الاعتقاد بمسؤولية محمد بن سلمان هي طاغية ولا يمكن تقويضها بسهولة.

 

والحق أن البعض يتحدث عن سيناريوهات ما يمكن أن تقوم به القيادة السعودية بعد أن اماطت السي أي ايه اللثام عن هوية من أمر بالقتل، وهناك من يتحدث عن سيناريو إزاحة محمد بن سلمان من ولاية العهد حتى يتسنى للسعودية أن تحافظ على ما تبقى لها من مصداقية وحتى لا تدخل في أزمة دولية تفضي إلى عزلتها.

 

فالرهان السعودي على مركزية المملكة في العلاقات الإقليمية للإفلات من العقوبة قد لا يكون في مكانه هذه المرة. وهناك أيضا من يتحدث عن سيناريو إبقاء محمد بن سلمان بصرف النظر عن الكلفة المترتبة على ذلك!

فلا يعقل - وفقا لهذا الرأي - أن تمتثل السعودية لمطالب المجتمع الدولي لأن هناك مؤامرة ضد القيادة السعودية، وأصحاب هذا الرأي لا يجيبون على كيف يمكن للسعودية في هذه الحالة أن تعالج مسألة تدهور علاقاتها الدولية!

 

وحتى نكون واضحين، ثمة ما يشير إلى أن الأمر حسم باتجاه هوية الجاني الحقيقي، فلا يعقل أن يأتي الرئيس ترامب برواية تعاكس استخلاص الدولة العميقة في الولايات المتحدة ممثلة بوكالة الاستخبارات المركزية لأن من شأن ذلك أن يخلق توترا لا يريده ترامب وربما لا يقوى عليه في قادم الأيام.

 

لكن لم يحسم بعد الموقف الأمريكي المترتب على هذه النتيجة الدامغة. فهل ستسعى واشنطن إلى الإطاحة بمحمد بن سلمان وإذا كانت الإجابة بنعم عندها نسأل كيف يمكن أن يتم ذلك، فهل السعودية لقمة سائغة لأي كان حتى لو كانت الإدارة الأمريكية؟ هل ستطبق أمريكا قانون ماغنيتسكي على محمد بن سلمان نفسه؟

لا يمكن معرفة جدية موقف الإدارة الامريكية على وجه التحديد إلا في قادم الأيام لأنه موقف يعتمد على الكثير من المتغيرات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع
لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..