أحدث الإضافات

السعادة.. وجه "أم الدويس"
فشل التحركات الإماراتية لإنشاء قوة موالية لها في "البيضاء" وسط اليمن
عن مأساة تعز بعد أربع سنوات من حرب التحالف العبثية
وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران
تواصل الاشتباكات في تعز بين القوات اليمنية و"كتائب أبو العباس" المدعومة من أبوظبي
يا حكام العرب… اللي متغطي بالأمريكان عريان
عبدالله بن زايد يستقبل وزير خارجية زامبيا ويوقع معه مذكرة تفاهم
إدانة المقرب من أبوظبي "مهدي جمعة" بالفساد تسلط الضوء على التدخلات الإماراتية في تونس
الإمارات تقتطع جزءاً من مطار الريان اليمني لأغراض عسكرية
محمد بن زايد ومستشار النمسا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية
مرشح لمجلس الشيوخ الأمريكي يعيد للإمارات أموالا تلقاها نظير خطاب له في أبوظبي
الإمارات تنفي الأنباء حول تجميد ملياري دولار منهوبة من الأموال الموريتانية
خلفان يدعو لإلغاء جامعة الدول العربية ويشبّه ترامب بخامنئي
مسؤول تابع لحفتر: السراج تراجع عن اتفاق أبوظبي
الإرهاب في نيوزيلندا ومسؤولية القادة العرب

دعوة للأمم المتحدة للتدخل العاجل لإنقاذ حياة معتقلة في سجون أبوظبي

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2018-12-25


وجهت اثنتان من المنظَّمات الحقوقية بنداء عاجل للأمم المتحدة من أجل التدخل بسرعة لإنقاذ حياة المعتقلة في سجون جهاز أمن الدولة في أبوظبي علياء عبدالنور بعد تدهور حالتها الصحية بشدة.

 

وقال بيان صادر عن المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان و"منظمة مينا" إن "عبدالنور" لا تزال معتقلة في مستشفى المفرق بدون تلقى أي علاج. وقد كان هذا النداء العاجل الثاني إلى الإجراءات الخاصة في الأمم المتحدة بخصوص حالة علياء عبد النور.

 

وقال البيان الذي نشره المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان: "بلغ إلى علم المركز ما يفيد تدهور الوضع الصحي للمعتقلة علياء عبد النور التي تعاني من مرض السرطان الذي انتشر في جسمها. وهي الآن تشكو من نقص حاد من الفيتامينات والحديد وهشاشة العظام وتكيس بالكبد وانتقال مرض السرطان. وقد استشعرت علياء عبد النور على إثر ذلك قرب نهايتها ويئست من شفائها".

 

تم اعتقال علياء عبدالنور يوم 29 يوليو/تموز 2015 في ساعة متأخرة من الليل حين داهم جهاز أمن الدولة  منزلها دون إذن قضائي. وتم اقتيادها معصوبة العينين إلى مقر احتجاز سري ووضعت في زنزانة انفرادية شديدة الضيق ودون نوافذ أو تهوية وتحت مراقبة كاميرات دائمة ودون حمام أو مغسلة. وجرّدت علياء عبد النور من عباءتها وهددت بإدخال الرجال عليها بقصد تخويفها وإساءة معاملتها من أجل انتزاع اعترافات منها وهو ما جعلها توقع على أوراق دون أن تطلع عليها.

 

وقال البيان: "وتمت محاكمة علياء عبد النور من قبل دائرة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في 15 مايو 2017 دون ضمانات المحاكمة العادلة ودون عرضها على الفحص الطبي لمعاينة تعرضها للتعذيب وسجنت مدّة عشرة سنوات على معنى القانون الاتحادي بشأن مكافحة الإرهاب لسنة 2014. ولم تستبعد المحكمة الاعترافات التي أكرهت علياء عبد النور على إمضائها وانتزعت منها تحت وطأة التعذيب في انتهاك لما التزمت به دولة الإمارات حينما صادقت على الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب سنة 2012.

 

وتابع: "وازداد الوضع الصحي لعلياء عبد النور سوءا بعد دخولها في إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء معاملتها في سجن الوثبة وعلى حرمانها من حقها في العلاج و حقها في زيارة العائلة والمحامي".

 

وقال البيان إنه ورغم الشكاوي العديدة اللاتي تقدمت بها أسرة علياء، لا زالت سلطات دولة الإمارات ترفض الإفراج عنها صحيا طبقا لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية والاستجابة لطلبها بقضاء أيامها الأخيرة برفقة عائلتها.

 

وأضاف: كما لم ينفع تشكي العائلة لولي العهد بدولة الإمارات ولغيره من كبار المسؤولين في إقناع إدارة سجن الوثبة والمستشفى بالكف عن النيل من كرامة علياء عبد النور وانتهاك حقّها في العلاج ولم ترد سلطات دولة الإمارات على مطالب العائلة بشأن الإفراج الصحي عن علياء عبد النور ونقلها للعلاج في مستشفى مختص مرض السرطان.

 

وعبرت أم علياء عبدالنور عن قلقها الشديد بخصوص حالة ابنتها قائلة: "أنا أرى ابنتي تموت أمام عيناي ظلما و تتقطع من شدة الألم بعد أن انتشر السرطان في جسمها. هي قعيدة ولا تقوى على الحركة ولا زالوا يرفضون إخراجها كي نعالجها. فقط لأنها أرادت مساعدة أمهات و أطفال قد أخذت منهم الحرب كل شيء."

 

وتسربت تسجيلات في شهر مايو/ أيار 2018 من سجن الوثبة تخص علياء عبد النور تفيد تعرضها للضرب والتقييد من الأيدي والأرجل والحرمان من النوم والوقوف لساعات طويلة والتهديد والتخويف وانتهاك خصوصيتها و لم تمكّن من العلاج المتخصص والأدوية المناسبة كما اقتضى ذلك الفصل الثالث من القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992 المنظم للمنشآت العقابية.

 

ودعا المركز الدولي ومنظمة مينا إلى: الإفراج دون تأخير عن علياء عبد النور لأسباب صحيّة وتخويلها الحق في الخارج للعلاج في مستشفى مختص في علاج مرض السرطان.

 

 كما طالب البيان ب"فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص تعرّض علياء عبد النور للتعذيب وسوء المعاملة وللمحاكمة الجائرة وللحرمان التعسفي من حقها في العلاج  ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه وتمكينها من حقّها في الانتصاف وجبر ضررها وردّ الاعتبار لها".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج

الأمم المتحدة تنتقد الانتهاكات المرتكبة بحق المعتقلة الإماراتية علياء عبدالنور وتطالب بإطلاق سراحها

مكالمة مسربة لـ "علياء عبدالنور" تكشف معاناتها في سجون أبوظبي (فيديو)

لنا كلمة

السعادة.. وجه "أم الدويس"

تظهر الإمارات حاملة لعلامة "السعادة" في التقارير التي تشير إلى الشرق الأوسط، نتيجة الدخل المرتفع وعدم وجود اضطرابات وهذا من فضل الله ورحمته على الدولة، لكن هل هناك "سعادة" بالمفهوم الوصفي والمجرد؟! ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..