أحدث الإضافات

وزير الاستخبارات الإسرائيلي: علاقات التعاون مع السعودية والإمارات غير مرتبطة بالتوصل لسلام مع الفلسطينيين
"ستاندرد آند بورز": توقعات بصدمة كبرى لاقتصاد دبي متأثراً بتداعيات كورونا
مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا
اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن
محافظ سقطرى: حلفاء الإمارات ينشرون المليشيات والسلاح في الأرخبيل... ومدرعات عسكرية سعودية تصل الجزيرة
"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل
العقوبات البريطانية ضد السعودية وماينمار إجراء لحفظ ماء الوجه
تحطيم التماثيل وتنقيح التاريخ
فوكس نيوز: الإمارات عرقلت اتفاقا بوساطة أميركية لإنهاء الأزمة الخليجية الأسبوع الماضي
"طيران الإمارات" تستغني عن مزيد من الطيارين والموظفين لمواجهة أزمة السيولة
"هيومن رايتس وونش": الإمارات تحكم على عماني بالسجن مدى الحياة في محاكمة جائرة
"الأخبار" اللبنانية تزعم : تعز وشبوه سجلتا أول احتكاك تركي إماراتي باليمن
مندوب ليبيا في الأمم المتحدة: لا نقبل وجود الإمارات في حواراتنا السياسية
تعزيز أنظمة التجسس والمراقبة على الأفراد في الإمارات بدعوى مواجهة كورونا
الإخوان المسلمون وقضية الاجتثاث

صحيفة إماراتية محذرة سكان الدولة: دعوة شخص بـ"السخيف" توصلك إلى السجن

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-01-11

حذرت صحيفة الخليج تايمز الإماراتية سكان الإمارات من قول كلمات مسيئة للناس وجهاً لوجه أو عبر شبكات التواصل الاجتماعي إلا إذا كان الشخص يريد أن ينتهي به الأمر إلى السجن.

 

ومنذ مُدة تشن الصحافة الرسمية حملة لتحذير الأجانب من إبدا رأيهم بشكل عام أو شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه الحملة تتضمن "إخافة" السكان من أبسط أنواع الانتقاد للحكومة أو السلطات، بتقديم نماذج مصغرة لما يحدث إذا تم انتقاد الغير.

وكشفت الصحيفة، يوم الأربعاء 9يناير/كانون الثاني الجاري، أنه وخلال الأشهر القليلة الماضية، واجه شخصان على الأقل المحاكمة في الدولة على أساس زعم أنهما أهانا أصدقاءهما.

 

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دعا رجل امرأة ب "الحمقاء" في رسالة على WhatsApp، مما دفعها إلى رفع دعوى. لقد تم تغريمه بمبلغ 20،000 درهم. في وقت سابق من هذا الشهر، أثناء مباراة لكرة القدم في الشارقة، ورد أن رجل اتصل بزميله ووصفه بـ"السخيف". وهو الآن في المحاكمة.

 

وبغض النظر عما إذا كان يتم استخدام الألفاظ النابية مثل النكات شبه المألوفة أو كجزء من محادثة غير رسمية، فإن الإهانة هي إهانة - وهي جريمة، وفقًا لقوانين الدولة.

 

وتسمح القوانين الإماراتية مثل قانون العقوبات والقانون المتعلق بالجرائم الإلكترونية سيء السمعة بالكثير من التأويل نتيجة مواده الفضفاضة والتي وضعت عشرات الإماراتيين في السجن بسبب انتقادات للسلطات على شبكات التواصل، لكن الأمر توسع لتستخدم في قضايا للانتقام بين السكان.

 

وقال محمود عزب، المحامي والاستشاري في مجموعة الوصل الدولية، إن العقوبات الجنائية على الإهانات تختلف تبعاً لما إذا كان قد تم تسليمها "مباشرة أو وجهاً لوجه" أو عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.

 

ونشرت الصحيفة المادتين (373) و(374) من قانون العقوبات والمادة (20) من قانون الجرائم الإلكترونية والتي توصل سب "الغير" إلى عقوبة السجن عامين وغرامة تصل إلى 500 ألف درهم. وإذا وقع السب في حق موظف عام أو مكلف بخدمة عامة بمناسبة أو بسبب تأدية عمله عد ذلك ظرفا مشددا للجريمة.

 

المزيد..

 

واقع حقوق الإنسان في الإمارات "مظلم" يتغذى على الاضطهاد والقمع والتعذيب

انتكاسة جديدة للحريات في الدولة.. استخدام القانون لتعزيز هجمة "القمع" وتعزيز الأحكام السياسية

"قضية الإمارات 94".. تفتح أعين العالم على حقوق الإنسان في الدولة

"مكافحة الإرهاب".. فقاسة "القمع" ومبرر تجريم الانتقاد


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": تقارب أبوظبي مع إسرائيل مصيره الفشل

اشتباكات بين قوات مدعومة سعوديا وأخرى إماراتيا بمحافظة لحج في اليمن

مفتي ليبيا : الإمارات وفرنسا عدوة لبلادنا