أحدث الإضافات

قناة العربية تحذف تغريدة عن تصريحات لعبدالله بن زايد تتهم إيران بهجمات الفجيرة
عضو مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر: للسعودية والإمارات يد في قمع الشعوب الساعية للحرية
وزير خارجية الإمارات يوقع مع نظيره القبرصي اتفاقية للتعاون الشامل بين البلدين
الإمارات ترحل 5 مطلوبين في هجمات “عيد الفصح” بسريلانكا
هل يمكن أن تستفيد إيران من استهداف الناقلات؟
موقع "ذا إنترسبت" يتهم الإمارات بمحاولة قرصنته بعد الكشف عن مشروع "ريفن" للتجسس
قائد عسكري يمني يتهم الإمارات بالتخطيط لانقلاب في عدن عبر "المجلس الانتقالي الجنوبي"
الإمارات على وشك بناء قاعدة عسكرية في "النيجر".. الأهداف والمآلات
هل إيران متورطة في تفجير الناقلتين؟
مواجهة الأخطاء 
"العدل الدولية" ترفض دعوى من الإمارات ضد قطر
منصور بن زايد يستقبل رئيس وزراء اليمن
إيران تتهم السعودية والإمارات باعتماد "دبلوماسية التخريب" وتأجيج التوتر بالمنطقة
مركز دراسات مغربي: الإعلام اليميني الإسباني بوابة أبوظبي في الحرب ضد الرباط
صحيفة"التايمز" تحذر من مخاطر بيع شركة عقارات بدبي جنسية "مولدوفا" الأوروبية

لماذا يواجه النظام القانوني في الإمارات الكثير من الانتقاد؟!

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2019-01-16

تحتفي وسائل إعلام الدولة دائماً، بالنظام القانوني الاتحادي وتعتبره واحد من الأنظمة المتحضرة. وهي دعاية مدفوعة من جهاز أمن الدولة، فبالنظر إلى تعامل السلطات وإدارة السجون تظهر كأنها قادمة من العصور الوسطى وليست في القرن العشرين.

 

ومع إعلان الدولة عن 2019 باعتباره عام التسامح، فالبداية من القوانين والتعامل مع السجناء والمعتقلين، فبدون تعديلها وإخضاعها للمراجعة فإن "التسامح" شعارات زائفة تستهدف غسيل السمعة السيئة في ملف حقوق الإنسان.

يركز هذا التحليل على عدد من تلك المآخذ على النظام القانوني في الإمارات مع وجود مآخذ كثيرة أخرى.

 

أولاً: أمر من النيابة بالاعتقال، يُعتقل الكثير من المواطنين بالذات أولئك المُتهمين بالانتقاد على شبكات التواصل الاجتماعي، دون وجود أوامر اعتقال من النيابة العامة، وهو أبرز خلل يؤكد فشل النظام القانوني في الالتزام بأهم شروط الاعتقال المتمثل بإبراز أمر الاعتقال.

 

ثانياً: وجود المحامي، يفترض بالمحامي أن يكون مع المعتقل أو المحتجز منذ لحظة الإمساك به، لكن السلطات توفر المحامي أثناء المحاكمة! ويوضع المعتقل في سجن انفرادي لأسابيع، يتعرض خلالها للتعذيب الشديد.

 

ثالثاً: الاعتماد على الاعتراف، وليس على الأدلة الدامغة بارتكاب "الجريمة"، وعندما يَصل المعتقلون إلى المحكمة يشكون أنهم وقعوا اعترافاً تحت التعذيب، أو وهم معصوبي العينيين، لكن المحكمة تتجاهل هذه الشكاوى وتمضي قُدماً في القضية. بعض السجناء لا يتحدثون العربية ويتم إجبارهم على التوقيع على أوراق باللغة العربية تكون في النهاية اعترافاً بتهم ضدهم؛ رغم أن النيابة تقول إن مترجماً يكون حاضراً أثناء التوقيع.

 

وتصدر المحكمة الحكم بناءً على ذلك الاعتراف وليس على انعدام الأدلة. ويمكن لاعتراف شخص واحد أن يجرَّ معه عشرات الأخرين لنفس الحكم السياسي كما حدث في قضية "الإمارات 94" حيث استندت محكمة أمن الدولة إلى اعترافات أُخذت تحت التعذيب من الخبير التربوي أحمد غيث السويدي لإدانة المجموعة كاملة.

 

رابعاً: خلل في فهم القانون، يمكن أن يصدر قانون والمُتهم في السجن ويتم تطبيق مواد هذا القانون على المتهم رغم أن الحادثة وقعت بعد اعتقاله. فالأصل في القانون انه لا يسري على الماضي، وهذا ما أسماه فقهاء القانون بمبدأ (عدم رجعية القوانين).

 

خامساً: المحاكمة العادلة والشفافة، لا يسمح للسجناء بالذات في قضايا أمن الدولة بمقابلة المحامين أو استلام نسخة من القضية إلا قبل وقت قصير من النطق بالحكم، كما أن لقاء السجين بالمحامي صعب للغاية. وعادة لا تكشف السلطات عن مكان احتجاز السجين إلا نادراً وبضغط من المحامي يتم نقله إلى سجن شرعي. وتمنع السلطات وسائل الإعلام غير الحكومية والمنظمات الدولية من حضور جلسات المحاكمة. وإذا كان المُتهم من دولة أخرى فإن الدبلوماسيين يواجهون صعوبات من أجل مقابلة السجين أو توكيل محامين له.

 

سادساً: قوانين سيئة السمعة، من أجل تبرير القمع والتعذيب قام جهاز أمن الدولة بإصدار قانوني الجرائم الإلكترونية ومكافحة الإرهاب، وقام بتعديل قانون العقوبات، وهذه القوانين تحمل مواداً فضفاضة للغاية بشأن الانتقاد يمكن أن تضع الشخص في السجن عشرات السنوات وربما الإعدام بسبب انتقاد على شبكات التواصل الاجتماعي.

 

سابعاً: التحقيق في جرائم التعذيب، على الرغم من أن المحكمة الاتحادية العليا في الدولة تلقت عشرات الشهادات من متهمين بتعرضهم للتعذيب والسجن التعسفي والانفرادي والبقاء في السجون السرية لأسابيع وربما أشهر إلا أن المحكمة لم تحقق في واقعة واحدة من تلك الوقائع.

 

ثامناً: حق الزيارة، تحظر السلطات حق السجناء في قضايا أمن الدولة في تلقي الزيارات من عائلاتهم أو التواصل معهم، وهذه جريمة ضد القانون نفسه وضد الإنسانية.

 

تاسعاً: البقاء في السجن رغم انتهاء المُدة، حيث أبقت السلطات عدد من المعتقلين انتهت فترات سجنهم خلال عام 2018 في السجن بحجة أنهم ما يزالون يمثلون خطراً، مع أن الاتهامات كانت متعلقة بالانتقاد على شبكات التواصل الاجتماعي. وهم: أسامة النجار وعبد الله الحلو وفيصل الشحي وبدر البحري وأحمد الملا وسعيد البريمي وعبد الواحد البادي.

 

عاشراً: حقوق السجناء، تتعامل السلطات بدونية مع السجناء وتمنع عنهم الحقوق الأساسية في الأكل الجيد والكافي، وتهاجم سجناء في أماكن سجنهم، وتشن غارات على أماكن نومهم في ساعات متأخرة من الليل. وعندما يضطر السجين للإضراب عن الطعام من أجل المطالبة بحقوقه لا يحصل عليها.

 

الحادي عشر: السماح بتفتيش السجون، إذا كانت السلطات تعتقد أن سجونها وفق المواصفات الدولية فيما يخص حقوق السجناء، لماذا تحظر زيارات الأمم المتحدة والمنظمات إلى السجون ومقابلة السجناء والمعتقلين.

 

الثاني عشر: يحدد النظام القانوني للإمارات العلاقة بين القوانين الاتحادية والمحلية في الإمارات السبع، ومن الواضح أن السلطات الاتحادية ممثلة بجهاز أمن الدولة تخرق بشكل دائم النُظم المحلية.

 

المزيد..

حصاد الإمارات الحقوقي 2018.. انتهاكات وأحكام سياسية وإمعان في جرائم التعذيب 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان": الأمن الإماراتي يُنكل بذوي معتقلي الرأي في زيارات عيد الفطر

وفاة علياء

الإمارات في أسبوع.. أبوظبي انتهاكات مستمرة ومنصة إدارة الفوضى في الخارج

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..