أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟
15 حزباً سياسياً في اليمن يدعون لمواجهة "قوى الشر الانقلابية"

تساؤلات عن "الرسالة الأخلاقية" التي يوصلها البابا بدعم "الوجه الشرير" للإمارات

ايماسك -تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03

 

بوصول البابا فرانسيس إلى الإمارات، وعلى عكس وسائل الإعلام الرسمية تحدثت الصحافة الغربية عن وجود البابا ومدى ارتباطه بدعم "الاستبداد" الذي يقوم به الحكام في العالم العربي وفي شبه الجزيرة العربية على وجه الخصوص، ودعته إلى كشف "الوجه الشرير".

 

مجلة الإيكونوميست البريطانية كتبت تقريراً عن الزيارة مسلطة الضوء على كيفية أن الإمارات تستخدمها لتبدو أكثر ليبرالية، وتسامح مع الأديان في وقت تنتهك أحقية المسلمين في ممارسة عبادتهم واعتناق أفكارهم.

 

دعم الاستبداد

 

وقالت المجلة: "يبدو أن البابا فرانسيس يفضل حبال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، فقد حذر في مقابلة في عام 2016 من تصدير "نموذج غربي مفرط للديمقراطية" إلى الشرق الأوسط.

 

وعلى عكس سلفه، بنديكتوس السادس عشر (الذي أزعج المسلمين بمقولة عن نشر النبي محمد للدين بالسيف)، اتصل البابا فرانسيس بمسلمين يبدو أنهم متسامحون. فربع زياراته البابوية كانت إلى الدول ذات الأغلبية المسلمة، لكنه نادراً ما تحدث ضد حكامهم المستبدين".

 

وتضيف المجلة: "بعض الكاثوليك يتساءلون عما إذا كان البابا محقاً في أن يكون طرفاً في صراعات داخل المسلمين.

يسأل آخرون ما إذا كان صانع السلام يجب أن يزور طرفًا واحدًا فقط في نزاع إقليمي (الإمارات وليس دولة قطر). وفي حالات أخرى، زار كلا الجانبين، مثلما ذهب إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية".

 

وتشير المجلة إلى أنه و"في منطقة من الطغاة، يظهر الشيخ محمد هو واحد من أكثر الشخصيات التي تثير الخوف والجدل في المنطقة. إذ أنه وعلى الرغم من تسامحه مع الأقليات الدينية، إلا أنه يحرم الحريات السياسية عن الأغلبية المسلمة، وخاصة الإسلاميين، الذين يخشى من أن يطيحوا به"، مع أن الإسلاميين يجددون بشكل دائم ولائهم للحكام والقيادة.

 

يجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان

 

وتقول المجلة إن "جميع الأطراف محظورة. والذين يسألون أسئلة يتم سجنهم. المهاجرون - المسيحيون مشمولون بالعقوبة- ليس لديهم أي احتمال للحصول على الجنسية. فهم لا يزالون أجانب بغض النظر عن عدد الأجيال التي تولد في الإمارات".

 

ونقلت المجلة عن المستشار القانوني السابق الدكتور محمد بن صقر الزعابي، وهو إسلامي إماراتي، من المنفى في لندن: "إذا كان البابا يهتم حقا بالإنسانية، فيجب أن يتحدث عن حقوق الإنسان".

 

ولفتت المجلة إلى أن الشيخ محمد بن زايد قام بتمويل حملة إقليمية ضد الإسلاميين، فدعم الإطاحة بالرئيس محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب بشكل ديمقراطي عام 2013م.

 

كما تدخل في حروب أهلية في ليبيا واليمن. وفي اليمن مضى الشيخ محمد برفقة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان العام الرابع على حملة قصف لا هوداة فيها دفعت الملايين إلى الجوع. وتلقى اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

 

 

الرسالة الأخلاقية

 

يقول خالد أبوالفضل، من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس: "إن حالة حقوق الإنسان مروعة وتضفي زيارة البابا مصداقية لتلك الحكومة". مضيفاً "أنا قلق من الرسالة الأخلاقية التي يرسلها."

 

أما مجلة دير شبيغل الألمانية فنشرت مقالاً للكاتب ديتمير بيبر طالب فيه البابا بمجاهرة حكام الإمارات بـ "الوجه الشرير" لبلدهم.

 

واعتبر الصحفي الألماني أن ما وثقه تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش السنوي يظهر "الوجه الشرير" للإمارات بحسب وصفه، وأوضح أن ووتش خلصت إلى أن الحكم على الناشط الحقوقي أحمد منصور بالسجن عشر سنوات -لمجرد انتقاده لقيادة بلاده- يظهر أن الإمارات أصبحت بلادا مخيفة وغير آمنة للصحفيين والأكاديميين والنشطاء والناقدين.

 

ولفت الكاتب إلى أن السلطات الإماراتية تسعى لاستغلال زيارة البابا لتطهير وترويج سمعة دولية زائفه، كما أن إطلاق وصف عام التسامح على 2019  سيكمل صورة يسعون لترويحها مع الزيارة التي بدأها اليوم البابا لأبو ظبي حيث سيفتتح كنيسة كاثوليكية تعتبر الأولى من نوعها التي تقام فوق أرض شبه الجزيرة العربية.

 

وقال إن بإمكان بابا الفاتيكان تحويل هذه الزيارة لفرصة تاريخية إن تحدث بوضوح مع شيوخ الإمارات عن "المساوئ الموجودة في بلدهم" بحسب الصحيفة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وباء "كورونا" الاستبدادي أشد خطرا على البشرية!

أسئلة الزمن الصعب

هل يمكن أن تنهض الدول تحت حكم المستبدين؟!

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..