أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

الصحف البريطانية تسلط الضوء على "انتقائية الإمارات للانفتاح الديني" لإخفاء "الطابع الاستبدادي"

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-03
 

وصل البابا فرنسيس إلى أبوظبي يوم الأحد في أول زيارة بابوية لشبه الجزيرة العربية، وهي رحلة تأمل الدولة أن تحسن سمعتها في الانفتاح والتسامح الديني، رغم السجل السيء لحقوق الإنسان وعدم الانفتاح والتسامح مع الانتقادات.

 

وفي خطاب مسجل قبل أيام من زيارته الإمارات، أشاد البابا فرانسيس بنفسه بالإمارات العربية المتحدة، واصفاً الدولة بأنها "بلد يسعى إلى أن يكون نموذجاً للتعايش، والتآخي الإنساني، واجتماع الأديان والحضارات".

 

وردت الصحافة البريطانية على "إشادة" البابا بالإمارات، الذي يملك صورة معكوسة للغاية عن مفاهيم الدولة للانفتاح الديني والتسامح.

 

ويعتقد كثيرون كما تقول صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية أن الإمارات تستخدم "التسامح" كعلامة تجارية لتغطية الطابع الاستبدادي.

 

وقالت الصحيفة: على الرغم من شعبيتها كوجهة للعطلات للبريطانيين فإن الإمارات -التي تعتبر لاعب رئيسي في الصراع في اليمن إلى جانب المملكة العربية السعودية وحليف إقليمي رئيسي لبريطانيا- تحظر الأحزاب السياسية والجماعات المعروفة بالإسلام السياسي مثل الإخوان المسلمين، وتحتجز بشكل روتيني نشطاء حقوق الإنسان والأصوات الناقدة.

 

المعنى الحقيقي للتسامح

 

بنهاية العام الماضي -تقول تلغراف- وجدت الحكومة الإماراتية نفسها في دائرة الضوء الدولي بعد الحكم بالسجن مدى الحياة على الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز بتهمة التجسس لكن تم الإفراج عنه في وقت لاحق.

 

والأسبوع الماضي أوضح تقرير لرويترز كيف قامت الإمارات بتوظيف ناشطي وكالة الأمن القومي الأمريكي السابقين لاستخدام أحدث أدوات التجسس الإلكتروني لتتبع نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمعارضين الأجانب من إيران وقطر وتركيا. فضلا عن أولئك الذين انتقدوا السلطات الإماراتية.

 

ونقلت الصحيفة عن سينزيا بيانكو وهي محللة أبحاث كبيرة في مؤسسة Gulf State Analytics الموجودة في واشنطن: "في ضوء الأخبار عن المراقبة والتجسس على الصحفيين والنقاد، وحالات التحرش بالأكاديميين مثل ماثيو هيدجز، من الضروري أن نسأل أنفسنا عن المعنى الحقيقي للتسامح في خطاب دولة الإمارات".

 

 

تعددية دينية انتقائية

 

وتساءلت: "بالنظر إلى قمع الحكومة للإسلام السياسي، هل تقوم الإمارات بتعددية دينية انتقائية، من النوع الذي يستهوي الشركاء الدوليين؟"

 

ووصف "هيدجز" الذي عاد إلى بريطانيا بعد قضاء سبعة أشهر في سجن انفرادي مدة طويلة في أحد سجون الإمارات، عام التسامح بأنه "(فُسوق) لا معنى له للعلاقات العامة".

 

وقال لصحيفة صنداي تلجراف: أتمنى أن يتم ممارسة المزيد من التسامح في الإمارات، لكن الحقيقة هي أنه مع مستوى جنون الارتياب الذي يشعر به المسؤولون، لا أعتقد أنه ذلك ممكنا.

 

أما مراسل صحيفة "فاينشينال تايمز" البريطانية فقال من أبوظبي عقب وصول البابا إنه و"على الرغم من الانتقادات المستمرة لعدم تسامحها مع المعارضة السياسية، فإن الإمارات التي يهيمن عليها المغتربون لديها تقليد طويل من العلاقات السلمية بين الأديان وهي موطن لما يقرب من مليون نسمة من الكاثوليك" .

 

ونقلت الصحيفة عن ديفين كيني، الباحث في منظمة العفو الدولية المتخصص في الإمارات قوله إن الإمارات تقوم باستخدام الزيارة البابوية كدليل على التسامح. مضيفاً "رغم ذلك، فإن الحكومة الإماراتية لا تتسامح مع المعارضة والانتقادات السلمية".

 

من جهته قال توفيق رحيم، وهو زميل بارز في مؤسسة نيو أمريكا، وهي مؤسسة فكرية، للصحيفة البريطانية إن أبو ظبي تسعى إلى فصل مناقشة السياسة عن التسامح الديني.

مضيفاً: إن الإمارات تسعى لتقديم صورة فقط عن التعايش بين المغتربين (الأغلبية) والسكان المحليين (الأقلية)، لذلك لا ترى السلطات أي تناقض بين ذلك وفيما يتعلق بوجود تحول سياسي أو حريات، أو عدم وجوده.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فبراير الإمارات.. ترسانة القمع والتعذيب للمواطنين والتسامح علامة تجارية للخارج

الإمارات في أسبوع.. محنة معتقلات الإمارات تتوسع والسلطات تركز جهدها على دعاية "التسامح"!

أولويات التسامح عند العرب : الكنيسة أم المسجد؟

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..