أحدث الإضافات

ستراتفور: خيارات دول الخليج تجاه احتمال تجدد التصعيد بين إيران وأمريكا
استطلاع رأي يظهر إتجاهات الإماراتيين تجاه إيران والتدخلات الخارجية و(الإخوان) و(إسرائيل) خلافاً لسياسات الدولة
فوربس: سياسة أبوظبي دكتاتورية وتذكي مشاكل الشرق الأوسط
قرقاش: “ندعم بلا تحفظ جهود ألمانيا لإحلال السلام في ليبيا”
السماح للناشط الإماراتي محمد المنصوري بالاتصال بعائلته بعد أكثر من عام من الحبس الانفرادي
ترامب والأزمة الليبية
كلف الحرب على الإرهاب
إتهامات لأبوظبي برعاية مشروع لتقسيم العراق وإنشاء أقليم سني
الإمارات ستتحمل كلفة الجناح الأمريكي في معرض «إكسبو دبي2020» بقيمة 60 مليون دولار
تركيا تتهم فرنسا ومصر والإمارات بتقويض جهود السلام في ليبيا
محمد بن زايد يبحث مع رئيس الوزراء الكندي هاتفياً التطورات في المنطقة
العفو الدولية تقاضي شركة إسرائيلية بتهمة تصدير برامج التجسس لدول تنتهك حقوق الإنسان من بينها الإمارات
أسلمة إسرائيل وصهينة العرب
الإمارات تدين بشدة الهجوم على موقع عسكري في النيجر
نتنياهو وما يفتخر به دوماً.. هذه هي الحكاية

توقيع وثيقة مشتركة في أبوظبي بين شيخ الأزهر و بابا الفاتيكان لمحاربة "التطرف"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-04

 

أعلن شيخ الأزهر "أحمد الطيب"، وبابا الفاتيكان "فرنسيس"، عن وثيقة بين الأزهر والفاتيكان لمحاربة التطرف.

 

وتهدف الوثيقة إلى فتح باب الحوار بين الأديان من الشرق والغرب، وتعزيز التسامح بين الأديان.

وأعرب بابا الفاتيكان عن آماله بأن تكون الوثيقة المشتركة بداية لسلام تنعم به البشرية.

 

وقال شيخ الأزهر في كلمته أمام إن "وثيقة الأخوة الإنسانية حدث تاريخي".

 

وذكر أن "هجمات سبتمبر استخدمت لتشويه صورة المسلمين رغم أن عدد منفذي الهجمات لا يتجاوز أصابع اليد الواحدة"، مشيرا إلى أن الإسلام "يواجه حربا منذ عقدين عنوانها الإرهاب".

 

وأكد أن وثيقة الأخوة ولدت في لقاء سابق مع البابا "فرنسيس"، مشيرا إلى تطابق وجهات النظر بينهما، وعلق: "همومي تطابقت مع هموم البابا".

 

وشدد على أن "كافة الأديان الإلهية بريئة من الجماعات الإرهابية مهما كان فكرها"، وذهب إلى أن جميع الأنبياء حرموا القتل.

 

وقال إن "إدانة الفكر الديني وراء انتشار موجات الإلحاد"، مشيرا إلى "حالة المأساة التي يحياها الإنسان المعاصر".

 

ونفى أن تكون الأديان وراء إثارة الحروب، ملقيا بمسؤولية تلك الصراعات على من أثارها.

وأعلن أن وثيقة الأخوة "تحرم استخدام الدين في بث الكراهية أو ارتكاب جرائم القتل".

 

ودعا شيخ الأزهر، المسلمين إلى احتضان وحماية الطوائف المسيحية في الشرق الأوسط، مضيفا أن "المسيحية احتضنت دين الإسلام عندما كان وليدا حديثا".

 

وحث المسيحيين في الشرق الأوسط، على نبذ مصطلح "الأقلية" لأنهم من "المواطنين الأصلاء".

 

وطالب المسلمين في الغرب بالاندماج في مجتمعاتهم مع الحفاظ على هويتهم، ونصحهم باللجوء إلى القضاء لمواجهة ما يتعارض مع أصول دينهم.

 

ومساء الأحد، استقبل ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، كلا من البابا "فرنسيس"، بابا الكنيسة الكاثوليكية بالفاتيكان، والدكتور "أحمد الطيب"، شيخ الأزهر، لدى وصولهما إلى مطار العاصمة الإماراتية.

 

والإثنين، زار شيخ الأزهر والبابا "فرنسيس" جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي ضمن جدول أعمال الزيارة التاريخية المشتركة للقطبين الكبيرين إلى الإمارات ولقائهما معا تحت اسم "لقاء الأخوة الإنسانية".

 

وتزامنت هذه الزيارة مع انعقاد المؤتمر العالمي للأخوّة الإنسانية، والذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين في أبوظبي، بحضور 700 شخصية من القيادات الفكرية وممثلي الأديان من مختلف أنحاء العالم، ما يجعله التجمع الأكبر من نوعه في المنطقة، ويترجم الواقع اليومي من التسامح والتعايش السلمي بين الأديان والعقائد المختلفة الذي تعيشه دولة الإمارات باحتضانها أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم، يمارسون شعائرهم الدينية في حرية وأمان.

 

ويناقش المؤتمر 3 محاور رئيسية هي: المسؤولية المشتركة لتحقيق الأخوة الإنسانية، الحوار من أجل التقدم السلمي وسبل تحقيق تعاون أفضل يعزز من القيم المشتركة في المستقبل.

 

وتحاول السلطات استخدام هذه الزيارة لرأس الكنيسة الكاثوليكية من أجل تحسين صورتها أمام العالم -الغرب بشكل خاص- بكونها "تتسامح مع الأديان" وتحاول البناء على هذا التسامح كوجهة دولية للاقتصاد وريادة الأعمال، واستخدامه كغطاء لممارسة الكثير من القمع؛ فجهاز أمن الدولة لا يتسامح مع أي أفكار أخرى "اعتقادية" أو "فكرية" غير التي يقوم بنشرها وتمويلها وتحفيزها في الإمارات.

 

يوجد في الإمارات عشرات المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم وسجنهم وتعريضهم للتعذيب بسبب ممارستهم الحق في التعبير وانتقدوا الفساد والأخطاء التي يقوم بها جهاز أمن الدولة والسلطات في الدولة، وهو حق تفرضه الديانات جميعها وتجاهل وضعهم الإنساني والحقوقي من أكبر مؤسسة في الدين الثاني المنتشر في العالم بعد الإسلام يعني أن السلطات نجحت في استغلال زيارة البابا من أجل تحسين سمعتها، دون أن يقدم البابا أي انتقاد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تدخل إماراتي وراء استبعاد تعديلات مقترحة على مواد الأزهر في الدستور المصري

صحف الإمارات تستخدم زيارة "البابا" لصناعة القداسة لـ"شيخ الأزهر"

بعد غياب عن عدة مناسبات ...شيخ الأزهر يشارك في احتفالات المولد النبوي في أبوظبي

لنا كلمة

تهميش وإقصاء المواطنين

أثارت جامعة الإمارات في الأسابيع الأخيرة، أفكاراً عن سعي السلطات إلى "إقصاء" و"تهميش" الإماراتيين من حقهم في "التعليم الحكومي" المجاني، وحق "الأكاديميين المواطنين" من حقهم في إدارة الجامعة. وهو أمرٌ ليس بغريب فخلال السنوات الماضية… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..