أحدث الإضافات

الإمارات في أسبوع.. الاعتداء على "منصور" واقتصاد الدولة يستمر بمعاناته ومادة "السنع" تثير جدلاً
الإمارات تتعاقد مع ضباط سابقين بالمخابرات الإسرائيلية لخدمات التجسس
"الوفاق" تطالب بكين بالتحقيق في استخدام الإمارات طائرات صينية مسيرة في قصف طرابلس
المونيتور: انقسامات الجنوبيين تهدد طموحات الإمارات في اليمن
سوق دبي المالي يعلن عن إجراءات جديدية للشركات بعد تزايد خسائرها
التدخل التركي في سوريا وخرافات الرد العربي
(142) منظمة دولية تدعو رئيس الإمارات للإفراج عن المعتقل "أحمد منصور"
الإمارات تسحب مدرعات عسكرية من تعز
محمد بن زايد يستقبل بوتين ويبحث معه العلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة
اتهامات للإمارات بتسليم طهران صحفياً إيرانياً معارضاً
الإمارات وروسيا توقعان 10 صفقات بأكثر من 1.3 مليار دولار
مركز دراسات في واشنطن: شبكة واسعة للوبي الإماراتي للتأثير على السياسة الأمريكية
مأزق طرح أرامكو السعودية
محمد علي: مبنى "الجيش الإلكتروني" للسيسي موّلته الإمارات
ربيع العرب الثاني.. مراجعة موضوعية

تدخل إماراتي وراء استبعاد تعديلات مقترحة على مواد الأزهر في الدستور المصري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-04

 

قالت مصادر سياسية مصرية رفيعة المستوى، إن طلبا إماراتيا، وراء استبعاد تعديلات مقترحة على المادة السابعة المنظمة لشؤون الأزهر، وطريقة اختيار شيخه من بين أعضاء هيئة كبار العلماء، من تعديلات الدستور المقترحة.

 

وأكدت المصادر، أن تدخلا إماراتيا أدى إلى استبعاد التعديلات على المادة السابعة من دستور 2014 المتعلقة بالأزهر، والتي كانت تنتقص من استقلالية المؤسسة، وترفع التحصين الدستوري عن عزل شيخ الأزهر.

 

وأوضحت أن القيادة السياسية في الإمارات طالبت قائد نظام الانقلاب المصري "عبدالفتاح السيسي" بـ"ضرورة وقف الخلافات الخاصة مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، أو المساس بمنصبه في الدستور"، وفقا لـ"العربي الجديد".

 

وأشارت إلى أن القيادة الإماراتية شددت على أهمية "الطيب" في الوقت الراهن، وقيمته بالنسبة للعالمين الإسلامي والعربي، خصوصا أن المطلب الإماراتي سبق أن تم الالتفاف عليه، حين قُدّم مشروع تعديل الدستور من إحدى الجهات السيادية إلى ائتلاف الأغلبية في البرلمان، متضمناً استبعاد النص الخاص بأن "شيخ الأزهر غير قابل للعزل"، قبل أن تتدخل قيادة الإمارات في أعقاب الجدل الذي تصاعد بعد الكشف عن ماهية التعديلات.

 

وتنص المادة السابعة من الدستور، على أن "الأزهر هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شؤونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم. وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه. وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء".

 

ويزور "الطيب" في الوقت الراهن، العاصمة الإماراتية أبوظبي، لحضور المؤتمر العالمي الثاني للأخوة الإنسانية، الذي يحضره البابا "فرانسيس"، وحظي شيخ الأزهر باستقبال رسمي حافل من قِبل ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد".

 

وفي 2017، التقى "الطيب" مع "محمد بن زايد"، على هامش الاجتماع العاجل لمجلس حكماء المسلمين، الذي أسسته الإمارات يرأسه "الطيب"، قبل أن يتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لـ" محمدمحمبن بن زايد" وهو يقبل جبين "الطيب"، خلال استقباله.

 

وأعلن مجلس النواب المصري، الأحد، بنود تعديلات مقترحة لتعديل الدستور تقدم بها ائتلاف "دعم مصر"، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبًا من أصل 596)، وجاء على رأسها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، بالإضافة إلى استحداث غرفة ثانية للبرلمان، وتعيين نواب لرئيس الجمهورية.

 

وتزامنا مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الإمارات تقوم صحف الإمارات بصناعة "القداسة" لشيخ الأزهر أحمد الطيب باعتباره أكبر رموز الإسلام وأعلاها، إذ أن الطيب يرأس مجلس حكماء المسلمين الذي تموله الدولة، والذي يُقدم إسلاماً على مقاسات السلطة السياسية ويستخدم كأداة ضمن القوة الناعمة في العالم الإسلامي.

 

كما أن وسائل إعلام الإمارات تشير إلى "الطيب" باعتباره "الإمام الأكبر" وهي صفه تشير إلى أنه أكبر علماء المسلمين ورمزهم، في الوقت ذاته تشير إليه باعتباره رئيس مجلس "حكماء المسلمين" باعتباره أكبر الحكماء من علماء المسلمين، وفي ذلك انتقاص لتنوع المسلمين وبقية مشاربهم الفكرية والدينية، كما أنها تصنع "قداسة" وممثل أعلى لـ"الإسلام" وتريد أن تحوله إلى رمز مثل "البابا"!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تسحب مدرعات عسكرية من تعز

(142) منظمة دولية تدعو رئيس الإمارات للإفراج عن المعتقل "أحمد منصور"

سوق دبي المالي يعلن عن إجراءات جديدية للشركات بعد تزايد خسائرها