أحدث الإضافات

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون
"إنتليجنس أون لاين": الإمارات تنوي الاعتراف بمذابح الأرمن نكاية في تركيا
الإمارات تنفي أي تغيير في المنافذ البحرية بإجراءات قطع العلاقات مع قطر
اتفاق إماراتي سعودي على إنشاء مصنع للتجهيزات العسكرية بـ 13.6 مليون دولار
قوات إماراتية وأخرى قطرية تصل السعودية للمشاركة في تمرين "درع الجزيرة 10"
الدولة العميقة تستهلك نفسها
 محمد بن زايد يستقبل الرئيس الأرجنتيني ويبحث معه العلاقات بين البلدين
مع اتهام أبوظبي بتأجيج صراعات خارجية...5.45مليار دولار لشراء الأسلحة خلال"إيدكس2019"رغم التعثر الاقتصادي
مؤتمر «وارسو» كمهرجان انتخابي لليمين الصهيوني
كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!
هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب
الإمارات تخفف الحظر على شحن السلع من وإلى قطر
الإمارات تعلق اتفاقا للتصنيع العسكري مع روسيا
"فلاي دبي" تعلن تكبدها خسائر تتجاوز الـ43 مليون دولار العام الماضي
العفو الدولية تطالب حلفاء مصر باتخاذ موقف حازم بشأن الإعدامات

تدخل إماراتي وراء استبعاد تعديلات مقترحة على مواد الأزهر في الدستور المصري

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-04

 

قالت مصادر سياسية مصرية رفيعة المستوى، إن طلبا إماراتيا، وراء استبعاد تعديلات مقترحة على المادة السابعة المنظمة لشؤون الأزهر، وطريقة اختيار شيخه من بين أعضاء هيئة كبار العلماء، من تعديلات الدستور المقترحة.

 

وأكدت المصادر، أن تدخلا إماراتيا أدى إلى استبعاد التعديلات على المادة السابعة من دستور 2014 المتعلقة بالأزهر، والتي كانت تنتقص من استقلالية المؤسسة، وترفع التحصين الدستوري عن عزل شيخ الأزهر.

 

وأوضحت أن القيادة السياسية في الإمارات طالبت قائد نظام الانقلاب المصري "عبدالفتاح السيسي" بـ"ضرورة وقف الخلافات الخاصة مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، أو المساس بمنصبه في الدستور"، وفقا لـ"العربي الجديد".

 

وأشارت إلى أن القيادة الإماراتية شددت على أهمية "الطيب" في الوقت الراهن، وقيمته بالنسبة للعالمين الإسلامي والعربي، خصوصا أن المطلب الإماراتي سبق أن تم الالتفاف عليه، حين قُدّم مشروع تعديل الدستور من إحدى الجهات السيادية إلى ائتلاف الأغلبية في البرلمان، متضمناً استبعاد النص الخاص بأن "شيخ الأزهر غير قابل للعزل"، قبل أن تتدخل قيادة الإمارات في أعقاب الجدل الذي تصاعد بعد الكشف عن ماهية التعديلات.

 

وتنص المادة السابعة من الدستور، على أن "الأزهر هيئة إسلامية علمية مستقلة، يختص دون غيره بالقيام على كافة شؤونه، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشؤون الإسلامية، ويتولى مسؤولية الدعوة ونشر علوم الدين واللغة العربية في مصر والعالم. وتلتزم الدولة بتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتحقيق أغراضه. وشيخ الأزهر مستقل غير قابل للعزل، وينظم القانون طريقة اختياره من بين أعضاء هيئة كبار العلماء".

 

ويزور "الطيب" في الوقت الراهن، العاصمة الإماراتية أبوظبي، لحضور المؤتمر العالمي الثاني للأخوة الإنسانية، الذي يحضره البابا "فرانسيس"، وحظي شيخ الأزهر باستقبال رسمي حافل من قِبل ولي عهد أبوظبي الشيخ "محمد بن زايد".

 

وفي 2017، التقى "الطيب" مع "محمد بن زايد"، على هامش الاجتماع العاجل لمجلس حكماء المسلمين، الذي أسسته الإمارات يرأسه "الطيب"، قبل أن يتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صورة لـ" محمدمحمبن بن زايد" وهو يقبل جبين "الطيب"، خلال استقباله.

 

وأعلن مجلس النواب المصري، الأحد، بنود تعديلات مقترحة لتعديل الدستور تقدم بها ائتلاف "دعم مصر"، صاحب الأغلبية البرلمانية (317 نائبًا من أصل 596)، وجاء على رأسها مد فترة الرئاسة إلى 6 سنوات بدلا من 4، بالإضافة إلى استحداث غرفة ثانية للبرلمان، وتعيين نواب لرئيس الجمهورية.

 

وتزامنا مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الإمارات تقوم صحف الإمارات بصناعة "القداسة" لشيخ الأزهر أحمد الطيب باعتباره أكبر رموز الإسلام وأعلاها، إذ أن الطيب يرأس مجلس حكماء المسلمين الذي تموله الدولة، والذي يُقدم إسلاماً على مقاسات السلطة السياسية ويستخدم كأداة ضمن القوة الناعمة في العالم الإسلامي.

 

كما أن وسائل إعلام الإمارات تشير إلى "الطيب" باعتباره "الإمام الأكبر" وهي صفه تشير إلى أنه أكبر علماء المسلمين ورمزهم، في الوقت ذاته تشير إليه باعتباره رئيس مجلس "حكماء المسلمين" باعتباره أكبر الحكماء من علماء المسلمين، وفي ذلك انتقاص لتنوع المسلمين وبقية مشاربهم الفكرية والدينية، كما أنها تصنع "قداسة" وممثل أعلى لـ"الإسلام" وتريد أن تحوله إلى رمز مثل "البابا"!


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

هل تتغير سياسة واشنطن تجاه أبوظبي؟!.. موقع أمريكي يجيب

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

لنا كلمة

إحراق مفهوم "التسامح"

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..