أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

صحيفة سويسرية: شعار "التسامح" في الإمارات للدعاية الخارجية والاستهلاك الإعلامي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-09

"الإمارات :التسامح على المقاس"، تحت هذا العنوان، نشرت صحيفة "لوتون" مقالا يوم بمناسبة اختتام البابا فرانسوا لزيارته التاريخية إلى الإمارات العربية المتحدة، هذا البلد الخليجي الذي أراد بإستقباله للزعيم الديني المسيحي إبراز تمسّكه بإسلام معتدل. لكن هذه الزيارة كانت أيضا مناسبة للصحافة العالمية لتسلّط الضوء عن الأوجه المظلمة لهذه الإمارات الغنية.

 

وتقول الصحيفة إن "دعوة البابا لزيارة الإمارات تأتي في سياق اختيار المسؤولين في هذا البلد للتسامح، كشعار لعام 2019".

و"يجد شعار الإعتدال اهتماما كبيرا في هذا البلد"، كما تضيف الصحيفة السويسرية، إذ تخصص الإمارات وزارة خاصة للتسامح، وميثاقا وطنيا يعبّر عنه، ومهرجانا سنويا خاصا، بل إن أحد الجسور الهامة في الإمارات يطلق عليه "التسامح". ثم نجد في الإمارات العشرات من الكنائس المسيحية، ومعابد يهودية تشتغل بصمت وبعيدا عن الأضواء.

 

لكن كل هذه المبادرات، تقول الصحيفة هي "للإستهلاك الإعلامي وللدعاية الخارجية، وموجهة للنخب الغربية صانعة القرار. أما في الداخل، فالواقع مختلف".

 

على المستوى السياسي، "يُعتبر قادة الإمارات ألدّ الأعداء للتعددية السياسية، ذلك أن كل معارضي النظام يقبعون في السجون والمعتقلات، سواء كانوا أعضاء في حزب الإصلاح الإسلامي أو من الليبراليين المدافعين عن نظام ملكي دستوري.

 

وآخر ضحية لهذه القبضة الاستبدادية الحديدية المدافعون عن حقوق الإنسان وفي مقدمتهم المواطن أحمد منصور، المدافع الشرس عن حقوق الإنسان في الإمارات، والذي حكم عليه في شهر مايو 2018 بعشر سنوات سجنا".

 

وكل المحاكمات التي اتهم فيها مواطنون إماراتيون ب "التآمر" و"التخريب"، و"تهديد الوحدة الوطنية" او "إشاعة اخبار كاذبة"  وصفتها منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش" ب"المحاكمات الصورية التي لم تتوفّر فيها أدنى ضمانات العدالة".

 

أما في السجون العلنية والسرية، "فالتعذيب وإساءة المعاملة مسألة شائعة على نطاق واسع"، تنقل الصحيفة عن منظمات حقوق الإنسان الدولية، التي تذكر أيضا حالات الإختفاء القسري الكثيرة المسجلة في هذا البلد الخليجي.

 

المؤسف بحسب الصحيفة السويسرية، أنه و"منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في عام 2011، بدأت بعض بلدان الخليج ترى الخطر يتهددها من كل مكان، فضاعفت من عمليات الإضطهاد، وقد شمل ذلك حتى الرعايا الأجانب، وكمثال على ذلك، تذكر الصحيفة حالة الشاب البريطاني ماثيو هيدج، الباحث في مجال السياسات الأمنية، والذي حكم عليه بالسجن المؤبّد بتهمة التخابر، قبل أن يتم العفو عنه، وكذلك تطوير الإمارات العربية لأنظمة رقمية متطوّرة في مجال الجوسسة والقرصنة المعلوماتية، على حدّ التقارير الموثّقة التي نشرتها رويترز مؤخرا.

 

وتحاول السلطات استخدام هذه الزيارة لرأس الكنيسة الكاثوليكية من أجل تحسين صورتها أمام العالم -الغرب بشكل خاص- بكونها "تتسامح مع الأديان" وتحاول البناء على هذا التسامح كوجهة دولية للاقتصاد وريادة الأعمال، واستخدامه كغطاء لممارسة الكثير من القمع؛ فجهاز أمن الدولة لا يتسامح مع أي أفكار أخرى "اعتقادية" أو "فكرية" غير التي يقوم بنشرها وتمويلها وتحفيزها في الإمارات.

 

يوجد في الإمارات عشرات المعتقلين السياسيين الذين تم اعتقالهم وسجنهم وتعريضهم للتعذيب بسبب ممارستهم الحق في التعبير وانتقدوا الفساد والأخطاء التي يقوم بها جهاز أمن الدولة والسلطات في الدولة، وهو حق تفرضه الديانات جميعها وتجاهل وضعهم الإنساني والحقوقي من أكبر مؤسسة في الدين الثاني المنتشر في العالم بعد الإسلام يعني أن السلطات نجحت في استغلال زيارة البابا من أجل تحسين سمعتها، دون أن يقدم البابا أي انتقاد.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بزنس إنسايدر: شركات بريطانيا تواصل بيع تكنولوجيا التجسس لدول قمعية من بينها الإمارات

إندبندنت: بريطانيا تبيع برامج تجسس ورقابة إلى 17 دولة قمعية منها السعودية والإمارات

مؤشر الديمقراطية لعام 2019: الإمارات دولة إستبدادية وسط استمرار القمع وانعدام التعددية

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..