أحدث الإضافات

"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لماذا لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة
عُمان في الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية.. ناقلة رسائل لا وسيط
حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!
واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
وزير الخارجية الأمريكي: صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات ستردع إيران

صحيفة أمريكية: القحطاني في أبوظبي وسط ضغوط من إدارة ترامب لمحاسبته في قضية خاشقجي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-11

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين وسعوديين قولهم إن الولايات المتحدة تضغط على الرياض من وراء الكواليس، لمحاسبة سعود القحطاني المتهم بالضلوع في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

 

وكانت الرياض اعترفت بالدور الرئيس الذي أدّاه القحطاني في جريمة قتل خاشقجي، بقنصلية بلاده في إسطنبول، بالثاني من أكتوبر الماضي، وهو ما بيّنه أيضاً محققون سعوديون ومسؤولون أمريكيون.

 

وقال المسؤولون للصحيفة الأمريكية، الثلاثاء، إن القحطاني ما زال يمارس مهامه بصفته مستشاراً في الديوان الملكي ولكن بصيغة غير رسمية، وإن ولي العهد محمد بن سلمان يحصل منه على المشورة.

 

وأكد مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الأمريكية أن القحطاني "لا يبدو مقيَّداً للغاية في أنشطته"، وأبلغ مسؤول سعودي الصحيفة أن القحطاني شوهد في أبوظبي رغم حظر السفر المفروض عليه.

 

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مصدر مطلع، قوله إن القحطاني بالنسبة إلى بن سلمان هو العمود الفقري للديوان الملكي، وإن الأمير أكد له أنه لن يمسه أحد وأنه سوف يعود لمهامه عندما تنتهي القضية.

وقالت الصحيفة إن واحداً من خمسة يواجهون الإعدام في قضية قتل خاشقجي هو أحمد عسيري، نائب رئيس جهاز الاستخبارت الذي أُقيل من منصبه بعد تطور فصول القضية.

 

كما تورط القحطاني في حالات تعذيب بالسجون السعودية، أغلبها لسجينات انتقدن سياسات المملكة تجاه المرأة. 

وأفادت كثير من التقارير سابقاً، بتمسك بن سلمان بالقحطاني واعتباره يده اليمنى وعدم سجنه حتى الآن، إذ تمت رؤيته في البلاط الملكي حراً ومرضيّاً عنه.

 

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أقال القحطاني من منصبه في أكتوبر الماضي، بعد ثبوت إدارته وقائع الجريمة  وفق  تقارير استخباراتية دولية، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه.

واغتيل خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثاني من أكتوبر 2018، وتشير جميع الأدلة في مسرح الجريمة والتحقيقات التركية، وعدد من أجهزة الاستخبارات الدولية، ومن ضمنها الأمريكية، إلى تورط محمد بن سلمان ومسؤولين كبار في الدولة بالجريمة.

من جهتها، نقلت وكالة رويترز في وقت سابق عن ثلاثة من المصادر أن القحطاني لا يزال يملي النهج الرسمي للديوان على كتاب الأعمدة وكبار الصحفيين الذين يرى أنهم قادرون على التأثير في الرأي العام، وذلك على الرغم من تركه مجموعة كان يديرها لهذا الغرض على تطبيق واتساب.

وأوضحت المصادر الثلاثة أن القحطاني يوجه الرسائل إلى الأفراد مباشرة بدل التواصل عن طريق واتساب، ويتضمن هذا التوجيه التعليمات بشأن ما تنبغي كتابته وما لا تنبغي.

وذكرت الوكالة أن مصدرا مطلعا على تقارير وتحليلات الوكالات الحكومية في الولايات المتحدة قال إن الأخيرة تعتقد أن تعليمات صدرت إلى القحطاني للتواري عن الأنظار لبعض الوقت، وأن من المستبعد أن يتخلى عنه ولي العهد.

وتقول مصادر رويترز إن الحصانة التي يتمتع بها القحطاني على ما يبدو تثير مخاطر تقويض التعهدات السعودية بمحاسبة المسؤولين عن جريمة خاشقجي، كما نقلت الوكالة عن خمسة مصادر أن القحطاني واصل الظهور بشكل متكرر في الديوان الملكي، وأنه لا يزال حاضرا وحرا ومرضيا عنه، وأن الأمير محمد بن سلمان لا يزال متمسكا به ولا يبدو مستعدا للتضحية به.

 

وقد أثار الكشف عن ظهوره في أبوظبي تساؤلات جدية بشأن حقيقة الادعاءات السعودية بوجوده قيد التحقيق وربما رهن الاعتقال في بلاده، وعن مزاعم لدور إمارتي في التستر على أحد أبرز وأهم المتهمين في ملف اغتيال خاشقجي على الرغم من العقوبات المفروضة عليه أميركيا والمطالب التركية المستمرة بتسلمه.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة

مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..