أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

إحراق مفهوم "التسامح"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-02-13

 

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما اقترفه من سوء وانتهاكات بحقهم.

 

ففي الدولة أصبح مفهوم التسامح وجهاً لعملة شقها الثاني الانتهاكات تُقدم فيه الأجهزة الأمنية دعاية مستهلكة عن "التسامح" وفي الوجه الثاني صورة قاتمة عن وجه الإمارات المخيف فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

فباسم التسامح تبرر السلطات مراقبة المساجد ومطاردة المدونين واستهداف عائلات المعتقلين، وبناء إمبراطورية تجسس واسعة. كما تبرر إصدار قوانين تنتهك أدمية الإنسان وتحجب عقله عن التفكير والتعبير، وتقدم الإرهاب كصيغة فضفاضة للنيل من المواطنين والمدونين.

 

لم تكن زيارة "البابا فرانسيس" دعماً للتسامح الذي تقدمه الدولة، بل رسالة أخرى متعلقة بدعم "القمع" و"سياسات جهاز أمن الدولة"، لم يُثر في حديثه أو صلواته أوجاع ناصر بن غيث عالم الاقتصاد الإماراتي المضرب عن الطعام منذ أسابيع. ولم يكلف نفسه عناء مناقشة وضع الناشط البارز أحمد منصور ولا فتح ملف المعتقلة علياء عبدالنور التي تعاني منذ سنوات في سجون جهاز أمن الدولة وهي تعاني من مرض "السرطان".

 

لقد فشل "البابا" في بث الرسالة الأخلاقية عن التسامح في زيارته الأولى لشبه الجزيرة العربية، كما فشلت أبوظبي في احترام الإنسانية وحقوق مواطنيها.

 

ساهمت زيارة البابا في مساعدة جهاز أمن الدولة في إحراق مفهوم "التسامح" داخل الإمارات وأبقت على وجه الانتهاكات الذي يستهدف سكان الدولة كانوا مواطنين أو مقيمين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

مسؤول قطري: إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ بدء الحصار بلغ 2105

التقرير السنوي لـ"هيومن رايتس ووتش" يؤكد تجاهل الإمارات بشكل خطير لسيادة القانون

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..