أحدث الإضافات

البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا
رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يتهم الإمارات بـ"الصرف بسخاء"على حفتر لقصف المدنيين
الإمارات تعلن اكتشاف إصابة زائر إيراني وزوجته بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 13
قائد الجيش الجزائري يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي
اليمن .. الحرب وتنظيم القاعدة
تصاعد الصراع على النفوذ في سقطرى اليمنية بين الإمارات والسعودية
هذا التجاهل المريب لأوضاع الأمة
فريق إسرائيلي يشارك في سباق للدراجات بالإمارات
141 ألف كاميرا مراقبة في رأس الخيمة.. تجسس أم حماية أمنية؟! 
حكومة "الوفاق" تعلن رصد وصول طائرتي شحن عسكريتين من الإمارات لقوات حفتر
"الأخبار" اللبنانية: أبوظبي تعزز نشاطها في اليمن وادعاءات انسحابها محاولة للتملص من تبعات الحرب
حميدتي ينفي أي تحرك لإرسال قوات سودانية إلى الإمارات
الإمارات تسجل حالتين جديدتين بفيروس كورونا
الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مدينة هاناو الألمانية
جنون التفاوت الطبقي.. إلى أين يفضي؟

إحراق مفهوم "التسامح"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-02-13

 

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما اقترفه من سوء وانتهاكات بحقهم.

 

ففي الدولة أصبح مفهوم التسامح وجهاً لعملة شقها الثاني الانتهاكات تُقدم فيه الأجهزة الأمنية دعاية مستهلكة عن "التسامح" وفي الوجه الثاني صورة قاتمة عن وجه الإمارات المخيف فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

فباسم التسامح تبرر السلطات مراقبة المساجد ومطاردة المدونين واستهداف عائلات المعتقلين، وبناء إمبراطورية تجسس واسعة. كما تبرر إصدار قوانين تنتهك أدمية الإنسان وتحجب عقله عن التفكير والتعبير، وتقدم الإرهاب كصيغة فضفاضة للنيل من المواطنين والمدونين.

 

لم تكن زيارة "البابا فرانسيس" دعماً للتسامح الذي تقدمه الدولة، بل رسالة أخرى متعلقة بدعم "القمع" و"سياسات جهاز أمن الدولة"، لم يُثر في حديثه أو صلواته أوجاع ناصر بن غيث عالم الاقتصاد الإماراتي المضرب عن الطعام منذ أسابيع. ولم يكلف نفسه عناء مناقشة وضع الناشط البارز أحمد منصور ولا فتح ملف المعتقلة علياء عبدالنور التي تعاني منذ سنوات في سجون جهاز أمن الدولة وهي تعاني من مرض "السرطان".

 

لقد فشل "البابا" في بث الرسالة الأخلاقية عن التسامح في زيارته الأولى لشبه الجزيرة العربية، كما فشلت أبوظبي في احترام الإنسانية وحقوق مواطنيها.

 

ساهمت زيارة البابا في مساعدة جهاز أمن الدولة في إحراق مفهوم "التسامح" داخل الإمارات وأبقت على وجه الانتهاكات الذي يستهدف سكان الدولة كانوا مواطنين أو مقيمين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقرير السنوي لـ"العفو الدولية": استمرار نهج الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاك الحريات في الإمارات

مسؤول قطري: إجمالي الانتهاكات الإماراتية منذ بدء الحصار بلغ 2105

التقرير السنوي لـ"هيومن رايتس ووتش" يؤكد تجاهل الإمارات بشكل خطير لسيادة القانون

لنا كلمة

العودة من الحرب

أعلنت الدولة، عودة جنودها من الحرب في اليمن، وهو إعلان ثاني بعد نحو نصف عام من إعلان سحب جنود الدولة من تلك البلاد، على الحافة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية. وعند عودة جنود دولة فإن القوات… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..