أحدث الإضافات

الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة
قائد حوثي: شركات النفط الإماراتية ومدنها الزجاجية ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية
وفد إماراتي يزور "الصحافيين"المصريين وسط اتهامات لأبوظبي بالسعي للسيطرة على منظومة الإعلام
قرقاش ونظيره الإسباني يترأسان جلسة المشاورات السياسية بين البلدين
"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟
كيف انتهى المطاف بالسعودية في هذا المأزق؟
خروج بولتون.. مؤشّر تغيير
ميليشيات "الانتقالي" تتصدى بالرصاص لاحتجاجات في عدن ضد الإمارات
السعودية ولحظة الحقيقة
باكستان ترفض وساطة من السعودية والإمارات للحوار مع الهند حول كشمير
إيران تحتجز سفينة في الخليج بزعم "تهريبها وقودا للإمارات"
مرشح لانتخابات المجلس الوطني بالإمارات ينسحب بسبب منعه من طرح قضايا سياسية
وزير خارجية الإمارات يبحث مع مسؤول بريطاني مستجدات الأوضاع بالمنطقة
تحول إستراتيجي

إحراق مفهوم "التسامح"

المحرر السياسي

تاريخ النشر :2019-02-13

 

أعلنت الدولة عن عام 2019 بكونه "عام التسامح"، والتسامح قيمة عالية في الأديان والإنسانية ويبدو أن جهاز أمن الدولة أحرق المفهوم، أو أن هذا كان هدفه في الأساس لتنعدم آمال الإماراتيين بإمكانية التصالح مع ما اقترفه من سوء وانتهاكات بحقهم.

 

ففي الدولة أصبح مفهوم التسامح وجهاً لعملة شقها الثاني الانتهاكات تُقدم فيه الأجهزة الأمنية دعاية مستهلكة عن "التسامح" وفي الوجه الثاني صورة قاتمة عن وجه الإمارات المخيف فيما يتعلق بحقوق الإنسان.

 

فباسم التسامح تبرر السلطات مراقبة المساجد ومطاردة المدونين واستهداف عائلات المعتقلين، وبناء إمبراطورية تجسس واسعة. كما تبرر إصدار قوانين تنتهك أدمية الإنسان وتحجب عقله عن التفكير والتعبير، وتقدم الإرهاب كصيغة فضفاضة للنيل من المواطنين والمدونين.

 

لم تكن زيارة "البابا فرانسيس" دعماً للتسامح الذي تقدمه الدولة، بل رسالة أخرى متعلقة بدعم "القمع" و"سياسات جهاز أمن الدولة"، لم يُثر في حديثه أو صلواته أوجاع ناصر بن غيث عالم الاقتصاد الإماراتي المضرب عن الطعام منذ أسابيع. ولم يكلف نفسه عناء مناقشة وضع الناشط البارز أحمد منصور ولا فتح ملف المعتقلة علياء عبدالنور التي تعاني منذ سنوات في سجون جهاز أمن الدولة وهي تعاني من مرض "السرطان".

 

لقد فشل "البابا" في بث الرسالة الأخلاقية عن التسامح في زيارته الأولى لشبه الجزيرة العربية، كما فشلت أبوظبي في احترام الإنسانية وحقوق مواطنيها.

 

ساهمت زيارة البابا في مساعدة جهاز أمن الدولة في إحراق مفهوم "التسامح" داخل الإمارات وأبقت على وجه الانتهاكات الذي يستهدف سكان الدولة كانوا مواطنين أو مقيمين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

واقع المرأة الإماراتية في يومها...بين حملات الدعاية الرسمية وتزايد الانتهاكات الحقوقية

(الغارديان): "وفاة علياء عبدالنور".. يجب أن يشعر الجميع بالخزي لموتها بسجن إماراتي

واشنطن بوست: الإمارات... استمرار للانتهاكات في الداخل ونشر للفوضى في الشرق الأوسط

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..