أحدث الإضافات

التطبيع وأكذوبة "المصلحة العليا"
بلغاريا تطلب من الإمارات تسليم رجل أعمال متهم بغسيل أموال
قائد أمني في سقطرى يرفض قرار إقالته وينشر مسلحين مدعومين إماراتياً
"موانئ دبي العالمية" تنسحب من بورصة دبي
صفقة القرن .. واختراقات عربية
هل تنهار علاقة الإمارات باثيوبيا بسبب الصومال؟!.. قراءة في زيارة "آبي أحمد" لأبوظبي
فوربس: تصدعات مفاعلات الإمارات النووية مقلقة للغاية
سلطنة عمان تحذر من تزايد التوتر بالمنطقة مع كثرة التواجد العسكري في مضيق هرمز
الإمارات تعلن إصدار رخصة تشغيل لمحطة براكة النووية تمهيداً لبدء العمل منتصف العام الجاري
حزب "المؤتمر الشعبي" يتهم دحلان بالتخطيط لتفكيك السودان لصالح الإمارات
مسؤول أممي: مصر والإمارات والأردن وروسيا وراء هجمات الطائرات المسيرة لحفتر
«ستاندرد آند بورز»: مخاوف مرض "كورونا" قد تضر السياحة في دبي
مطالبات للسلطة الفلسطينية بالانسحاب من معرض "إكسبو دبي" بسبب المشاركة الإسرائيلية
معاهدة عدم اعتداء مع إسرائيل!
عندما يتراجع الدعم الرسمي العربي لفلسطين ويتقدم أنصارها في الغرب!

تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-14

 

كشفت مصادر أردنية مطلعة لموقع "بلدنا", أن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوقائي الأردني،  مع رئيس مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" في الأردن يونس قنديل، أثبتت وجود علاقة استخبارية له مع مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، وأنه يتقاضى من السلطات الإماراتية، مبلغ 80 ألف درهم إماراتي شهريا، وهو ما يعادل (22 ألف دولار)  نظير تقارير استخباراتية يقدمها قنديل بانتظام عن الحركات الإسلامية في الأردن ومصر والمغرب وتونس والعراق، إضافة  إلى تنفيذه حملات ضد الإخوان في أوروبا، وقد تلقى قنديل مقابل تنفيذها مليون دولار من الإمارات.

 

وأضافت المصادر أن يونس قنديل، حاول نسج علاقات مع شخصيات مهمة، مثل: المفكر التونسي صلاح الجورشي، ورجل الأعمال العراقي خميس الخنجر، والمفكر المغربي صلاح المرزوقي وذلك في محاولة لاستقطابهم من ناحية، والاستفادة منهم في معرفة واقع الحركات الإسلامية في بلدانهم من ناحية أخرى.

 

الجدير بالذكر أن يونس قنديل تم اعتقاله في نوفمبر الماضي بتهمة اختلاق عملية الاعتداء عليه، وبعد ثبوت كذبه، تم تحويله إلى القضاء الأردني، بعد أن كان وجه اتهامات للحركة الإسلامية في الأردن بالوقوف خلف عملية اختطافه المزعومة.

 

 

و «مؤمنون بلا حدود» مؤسسة أنشأتها الإمارات العربية المتحدة عام 2013 لتكون ضمن أجهزة «القوّة الناعمة» التي تعتمد عليها لتفكيك سرديّات ما يسمى بـ«الإسلام السياسي»، أو، بتأويل آخر، مساندة الأنظمة المستبدة في صراعها مع الجماهير التي ثارت عليها منذ عام 2011، عبر استهداف «الإخوان المسلمين»، الذين هم أكثر القوى السياسية العربية فاعلية وتنظيما بحيث يكون القضاء عليهم مقدمة للقضاء على كافة الاتجاهات السياسية الأخرى (كما حصل في الإمارات نفسها وفي مصر والسعودية).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يبحث مع ملك الأردن المستجدات الإقليمية

الإمارات تعلن دعمها للأردن بـ300 مليون دولار

حكم بسجن مسئول منظمة ممولة إماراتياً في الأردن بتهمة إثارة النعرات ومس هيبة الدولة