أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-14

 

كشفت مصادر أردنية مطلعة لموقع "بلدنا", أن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوقائي الأردني،  مع رئيس مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" في الأردن يونس قنديل، أثبتت وجود علاقة استخبارية له مع مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، وأنه يتقاضى من السلطات الإماراتية، مبلغ 80 ألف درهم إماراتي شهريا، وهو ما يعادل (22 ألف دولار)  نظير تقارير استخباراتية يقدمها قنديل بانتظام عن الحركات الإسلامية في الأردن ومصر والمغرب وتونس والعراق، إضافة  إلى تنفيذه حملات ضد الإخوان في أوروبا، وقد تلقى قنديل مقابل تنفيذها مليون دولار من الإمارات.

 

وأضافت المصادر أن يونس قنديل، حاول نسج علاقات مع شخصيات مهمة، مثل: المفكر التونسي صلاح الجورشي، ورجل الأعمال العراقي خميس الخنجر، والمفكر المغربي صلاح المرزوقي وذلك في محاولة لاستقطابهم من ناحية، والاستفادة منهم في معرفة واقع الحركات الإسلامية في بلدانهم من ناحية أخرى.

 

الجدير بالذكر أن يونس قنديل تم اعتقاله في نوفمبر الماضي بتهمة اختلاق عملية الاعتداء عليه، وبعد ثبوت كذبه، تم تحويله إلى القضاء الأردني، بعد أن كان وجه اتهامات للحركة الإسلامية في الأردن بالوقوف خلف عملية اختطافه المزعومة.

 

 

و «مؤمنون بلا حدود» مؤسسة أنشأتها الإمارات العربية المتحدة عام 2013 لتكون ضمن أجهزة «القوّة الناعمة» التي تعتمد عليها لتفكيك سرديّات ما يسمى بـ«الإسلام السياسي»، أو، بتأويل آخر، مساندة الأنظمة المستبدة في صراعها مع الجماهير التي ثارت عليها منذ عام 2011، عبر استهداف «الإخوان المسلمين»، الذين هم أكثر القوى السياسية العربية فاعلية وتنظيما بحيث يكون القضاء عليهم مقدمة للقضاء على كافة الاتجاهات السياسية الأخرى (كما حصل في الإمارات نفسها وفي مصر والسعودية).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اجتماع لوزراء مالية السعودية والإمارات والكويت اليوم في الأردن لتنفيذ "مخرجات مكة"

إنتلجنس أونلاين: الإمارات و الأردن تتقربان من النظام السوري

عبدالله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأردني العلاقات الثنائية وتطورات المنطقة

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..