أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

تحقيقات أردنية تكشف علاقة رئيس مؤمنون بلا حدود الاستخبارية بالإمارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-14

 

كشفت مصادر أردنية مطلعة لموقع "بلدنا", أن التحقيقات التي أجراها جهاز الأمن الوقائي الأردني،  مع رئيس مؤسسة "مؤمنون بلا حدود" في الأردن يونس قنديل، أثبتت وجود علاقة استخبارية له مع مسؤولين إماراتيين رفيعي المستوى، وأنه يتقاضى من السلطات الإماراتية، مبلغ 80 ألف درهم إماراتي شهريا، وهو ما يعادل (22 ألف دولار)  نظير تقارير استخباراتية يقدمها قنديل بانتظام عن الحركات الإسلامية في الأردن ومصر والمغرب وتونس والعراق، إضافة  إلى تنفيذه حملات ضد الإخوان في أوروبا، وقد تلقى قنديل مقابل تنفيذها مليون دولار من الإمارات.

 

وأضافت المصادر أن يونس قنديل، حاول نسج علاقات مع شخصيات مهمة، مثل: المفكر التونسي صلاح الجورشي، ورجل الأعمال العراقي خميس الخنجر، والمفكر المغربي صلاح المرزوقي وذلك في محاولة لاستقطابهم من ناحية، والاستفادة منهم في معرفة واقع الحركات الإسلامية في بلدانهم من ناحية أخرى.

 

الجدير بالذكر أن يونس قنديل تم اعتقاله في نوفمبر الماضي بتهمة اختلاق عملية الاعتداء عليه، وبعد ثبوت كذبه، تم تحويله إلى القضاء الأردني، بعد أن كان وجه اتهامات للحركة الإسلامية في الأردن بالوقوف خلف عملية اختطافه المزعومة.

 

 

و «مؤمنون بلا حدود» مؤسسة أنشأتها الإمارات العربية المتحدة عام 2013 لتكون ضمن أجهزة «القوّة الناعمة» التي تعتمد عليها لتفكيك سرديّات ما يسمى بـ«الإسلام السياسي»، أو، بتأويل آخر، مساندة الأنظمة المستبدة في صراعها مع الجماهير التي ثارت عليها منذ عام 2011، عبر استهداف «الإخوان المسلمين»، الذين هم أكثر القوى السياسية العربية فاعلية وتنظيما بحيث يكون القضاء عليهم مقدمة للقضاء على كافة الاتجاهات السياسية الأخرى (كما حصل في الإمارات نفسها وفي مصر والسعودية).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

محمد بن زايد يستقبل ملك الأردن ويبحث معه تطورات المنطقة والقضية الفلسطينية

أهالي معتقلين أردنيين بالإمارات يعتصمون أمام سفارتها في عمّان

الأردنيون يطالبون بإنقاذ معتقليهم في الإمارات من كورونا

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..