أحدث الإضافات

البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا
رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يتهم الإمارات بـ"الصرف بسخاء"على حفتر لقصف المدنيين
الإمارات تعلن اكتشاف إصابة زائر إيراني وزوجته بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 13
قائد الجيش الجزائري يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي
اليمن .. الحرب وتنظيم القاعدة
تصاعد الصراع على النفوذ في سقطرى اليمنية بين الإمارات والسعودية
هذا التجاهل المريب لأوضاع الأمة
فريق إسرائيلي يشارك في سباق للدراجات بالإمارات
141 ألف كاميرا مراقبة في رأس الخيمة.. تجسس أم حماية أمنية؟! 
حكومة "الوفاق" تعلن رصد وصول طائرتي شحن عسكريتين من الإمارات لقوات حفتر
"الأخبار" اللبنانية: أبوظبي تعزز نشاطها في اليمن وادعاءات انسحابها محاولة للتملص من تبعات الحرب
حميدتي ينفي أي تحرك لإرسال قوات سودانية إلى الإمارات
الإمارات تسجل حالتين جديدتين بفيروس كورونا
الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مدينة هاناو الألمانية
جنون التفاوت الطبقي.. إلى أين يفضي؟

العفو الدولية : "إيدكس" بأبوظبي يعرض أسلحة زودت بها الإمارات ميليشيات يمنية متهمة بجرائم حرب

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-15

 

قالت منظمة العفو الدولية  إن أحد أنواع الرشاشات البلجيكية، والمعروف أنها قد استُخدمت من قبل إحدى الميليشيات اليمنية في هجوم الحديدة، ستكون بين الأسلحة التي سيتم عرضها في أحد أكبر معارض الأسلحة في الشرق الأوسط بأبو ظبي، في نهاية هذا الأسبوع.



فوفقا للمواد الترويجية لمعرض الأسلحة ايدكس 2019 - IDEX2019 الذي سيقام في الإمارات العربية المتحدة، فإن رشاش من طراز "مينيمي Minimi" سيكون من بين الآلاف من أنواع الأسلحة المتاحة للبيع. وقد قامت شركة "إف إن هيرستال FN Herstal" بتصنيعه في مقاطعة والونيا ببلجيكا؛ وهو من بين مجموعة من الأسلحة التي سلمتها السلطات الوالونية البلجيكية إلى التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في السنوات الأخيرة لاستخدامه في النزاع المسلح باليمن.


و وثق تحقيق أجرته منظمة العفو الدولية الأسبوع الماضياستخدام نفس نوع السلاح من قبل "ألوية العمالقة"، وهي ميليشيا يمنية تقوم الإمارات العربية المتحدة بدعمها وتزويدها بالأسلحة، إلا أن هذه الميلشيا غير خاضعة للمساءلة أمام أي حكومة.

 

وقال باتريك ويلكين، الباحث في برنامج الحد من الأسلحة وحقوق الإنسان بمنظمة العفو الدولية: "إنه لأمر يثير العجب أن تقوم شركة "إف إن هيرستال" بتسليم الرشاشات من طراز "منيمي" إلى الإمارات بعد أن كشفنا كيف أعطى الإماراتيون هذا السلاح بطريقة غير مشروعة إلى ميليشيا غير خاضعة للمساءلة في اليمن".


و قال "ويجب على كل من السلطات البلجيكية وشركة "إف إن هيرستال" عدم بيع المزيد من الأسلحة إلى أي قوات تقاتل في اليمن، وخاصة الإمارات العربية المتحدة – وهي نفس البلد الذي يُسرب الأسلحة بشكل متهور إلى القوات المتقاتلة، والبعض منها يرتكب جرائم حرب في اليمن".


 

وكان دعا الوزير ويلي بورسوس - رئيس مقاطعة والون في بلجيكا، إلى إجراء تحقيق رداً على النتائج التي توصلت إليها منظمة العفو الدولية في الأسبوع الماضي.

 

وقال فيليب هينسمانز، مدير الفرع البلجيكي لمنظمة العفو الدولية المتحدث بالفرنسية: "نحن حريصون على الاطلاع على نتائج هذا التحقيق قريبا، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تغييرات في السياسة التي تجعل والونيا تتماشى مع التزاماتها الدولية. فإنه بموجب معاهدة تجارة الأسلحة، وموقف الاتحاد الأوروبي المشترك بشأن صادرات الأسلحة، فإن على بلجيكا التزامات قانونية بعدم نقل الأسلحة إلى قوات التحالف التي تقاتل في اليمن".

 

ووفقًا للبيانات المتاحة علنا، فمنذ اندلاع النزاع في اليمن في مارس/آذار 2015، قامت الدول الغربية وغيرها بتزويد الإمارات العربية المتحدة بما لا يقل عما قيمته 3.5 مليار دولار أمريكي من الأسلحة. ومن بينها الأسلحة التقليدية الثقيلة – بما يتضمّن الطائرات والسفن - والأسلحة الصغيرة، والأسلحة الخفيفة وقطع الغيار، والذخائر المرتبطة بها.

 

وأشارت المتظمة إلى أنه بموجب معاهدة تجارة الأسلحة، وموقف الاتحاد الأوروبي المشترك بشأن صادرات الأسلحة، فإن على بلجيكا التزامات قانونية بعدم نقل الأسلحة إلى قوات التحالف التي تقاتل في اليمن. وأي دولة تفعل ذلك فإنها تثبت أن الأموال أقوى لديها من التزامها المعلن بالقانون الدولي. 

 

وبحسب المتظمه فإنه وعلى الرغم من أن الإمارات العربية المتحدة، والميليشيات التي تدعمها، متورطة في ارتكاب جرائم حرب وانتهاكات جسيمة أخرى، فإن الدول التالية قد قامت مؤخراً بتزويد الإماراتيين بالأسلحة، وهي: أستراليا، وبلجيكا، والبرازيل، وبلغاريا، والجمهورية التشيكية، وفرنسا، وفنلندا، وألمانيا، وجنوب إفريقيا، وكوريا الجنوبية، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، من بين دول أخرى.

 

وتقوم شركات صناعة الأسلحة والأسلحة الدفاعية من جميع البلدان المذكورة أعلاه بعرض بضاعتها في معرض ايدكس 2019 - IDEX2019.

 

وقد وثَّق التحقيق، الذي أجرته منظمة العفو الدولية مؤخراً، وجود بعض هذه الأسلحة في أيدي "ألوية العمالقة" وغيرها من القوات المقاتلة غير الخاضعة للمساءلة في اليمن، ومن بينها قوات "الحزام الأمني"، و"قوات النخبة"، حيث أكدت المنظمة أن انتشار هذه الجماعات يعد كارثة بالنسبة للمدنيين اليمنيين الذين قُتل منهم الآلاف بالفعل، في حين أن ملايين آخرين على حافة المجاعة كنتيجة مباشرة للحرب.

 

واختتم باتريك ويلكين قائلاً: "فالمذبحة المستمرة ضد المدنيين في اليمن - بما في ذلك على أيدي التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والميليشيات المدعومة من قبله - ينبغي أن تجعل جميع الدول تتوقف جدياً عن توريد تلك الأسلحة".

 

و دعت حملة منظمة العفو الدولية مؤازريها في جميع أنحاء العالم إلى مطالبة جميع الدول بوقف تدفق الأسلحة التي تغذي جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في اليمن.
 


و يقام  معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (IDEX-ايدكس) في الفترة من 17 إلى 21 فبراير/شباط. ويقام كل عامين في أبو ظبي، عاصمة الإمارات العربية المتحدة، وتصفه بأنه من أكبر أسواق السلاح في العالم.

 

ووفقاً  لوكالة أنباء الإمارات الحكومية، سوف يشارك أكثر من 1300 عارض من 62 دولة في معرض ايدكس - IDEX ومعرض الشريك له NAVDEX. ومن بين العارضين شركات تصنيع الأسلحة الأخرى التي شوهدت بضائعها في أيدي ميليشيات غير خاضعة للمساءلة في اليمن، بما في ذلك شركة "آرسنال - Arsenal" البلغارية لتصنيع الأسلحة الصغيرة، وشركتا "أوشكوش - Oshkosh " و"نافيستار ديفنس - Navistar Defense " الأمريكيتان لتصنيع المركبات المدرعة.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

العفو الدولية: الناشط الإماراتي أحمد منصور مضرب عن الطعام منذ 3 أسابيع

العفو الدولية تنتقد قرار ترامب برد قانون يمنع بيع أسلحة لأبوظبي والرياض

مرور عام على الحكم الجائر بسجن أحمد منصور...تردي وضعه الصحي مع استمرار الانتهاكات بحقه

لنا كلمة

العودة من الحرب

أعلنت الدولة، عودة جنودها من الحرب في اليمن، وهو إعلان ثاني بعد نحو نصف عام من إعلان سحب جنود الدولة من تلك البلاد، على الحافة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية. وعند عودة جنود دولة فإن القوات… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..