أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

تضامن دولي مع المعتقلة الإماراتية علياء عبد النور التي أنهكها السرطان بسجون أبوظبي

إيماس - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-16

تواصلت الإدانات وحملات التضامن مع الإماراتية المصابة بالسرطان والمعتقلة بسجون أبوظبي "علياء عبدالنور"، وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنها.

 

وأنتجت الحملة الدولية للحرية في الإمارات (غير حكومية ومقرها لندن)، فيلما قصيرا عن اعتقال "علياء"، التي أصبحت، وفقا لناشطين "أيقونة حقوق الإنسان" في الإمارة الخليجية.

 

وأشارت الحملة، إلى أن الناشطة "علياء"، مصابة بالسرطان، وعلى الرغم من ذلك فإن السلطات ترفض تزويدها بالرعاية الطبية الكافية، مؤكدة أن فيلم "أليسون"، هو إعادة تمثيل لحالة "علياء".

 

وتعاني "علياء"، من السرطان الذي استفحل نتيجة الإهمال الطبي طوال السنوات الثلاث الماضية، التي قضتها في مستشفيات أمن الدولة في أبوظبي، وقبل نقلها مؤخرا إلى مستشفى "توام" المخصص لعلاجات السرطان المستفحلة.

 

الحملة، عقدت ندوة ندوة نقاشية حول حقوق المرأة في الإمارات، بجامعة "إمبريال كوليج"، وسط لندن، الأسبوع الماضي، شهدت مطالبات واسعة بالإفراج عن "علياء".

 

وأشار المشاركون في الندوة، إلى أن تعاطي السلطات الإماراتية مع المرأة يغلب عليه الجانب الدعائي، فمن جهة تواجه المرأة ظلما اجتماعيا وتهميشا سياسيا وتراجعا اقتصاديا، تبرز السلطات تعيين المرأة كنائب أو وزيرة أو مديرة مؤسسة في سياق تقاسم الوظائف بين الرجال والنساء ليس أكثر من ذلك، وتسوقه للعالم على أنه "تمكين للمرأة".

 

واعتقلت "علياء" من منزلها بمدينة عجمان في 28 يوليو/تموز 2015، بتهمة مساعدة الأسر السورية المتضررة من الحرب، وجمع التبرعات لها، كما اتهمت بجمع التبرعات للأسر الفقيرة داخل الإمارات.

وتعرضت الإماراتية المعتقلة للإخفاء القسري لمدة 4 أشهر بعد القبض عليها، ولم تخبرها السلطات بالتهم الموجهة إليها أو بمكان سجنها، ولم تعلم عنها عائلتها أي شيء قبل أن تعرض أمام المحكمة بتهمة تمويل الإرهاب والتواصل مع جهات إرهابية خارجية، ويحكم عليها بالسجن لمدة 10 سنوات.

 

وفقدت "علياء" أكثر من 10 كغم من وزنها بسبب سوء الرعاية الصحية والغذائية في سجن الوثبة، ما سمح بزيادة انتشار السرطان في جسدها.

 

والأسبوع الماضي، دشن ناشطون خليجيون حملة طالبوا فيها الحكومة الإماراتية بالإفراج عن مواطنتها علياء عبد النور التي تعاني من ظروف صحية سيئة، بسبب إصابتها بمرض السرطان.

 

وكشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان أن علياء عبد النور نقلت إلى مستشفى توام بمدينة العين الإماراتية في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، من دون إخطار عائلتها، أو تبرير سبب نقلها، ولم تهتد عائلتها إلى مكان وجودها إلا بعد إلحاح، لتنجح في زيارتها في 21 من الشهر نفسه.


وذكر المركز في بيان أنه "تم نقل علياء عبد النور من مستشفى المفرق إلى مستشفى توام بشكل تعسفي، وضد رأي الأطباء، خاصة أنها تعاني من آلام، وزاد نقلها في تضرر وضعها الصحي، وأكّدت أسرتها أن النقل أنهكها، وقالت والدتها إنها على قناعة أن هذا النقل لا يهدف إلى تحسين وضعها أو علاجها، بل إلى إبعادها، ومحاولة إخفاء وضعها عن العالم، بعد أن زاد اهتمام الطاقم الطبي بمستشفى المفرق بحالتها تعاطفاً معها".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

تسريب لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يكشف تعرض الإماراتية علياء عبد النور للتعذيب قبل وفاتها في سجن الوثبة

تسريب جديد لمعتقلة الرأي أمينة العبدولي يفضح انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات (فيديو)

أنقذوا مريم

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..