أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

"آيدكس2019".. أموال الإمارات لشراء أسلحة تستخدمها ميليشيات في اليمن وليبيا

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-02-18

يستمر معرض "آيدكس 2019" للأسلحة في أبوظبي حتى 21 فبراير/شباط، وحسب الإعلانات الرسمية في اليومين الأولين 17-18فبراير/شباط فقد أنفقت الدولة 3.2مليار دولار، ولا تعرف بَعد حجم المبلغ المخصص لشراء الأسلحة حتى انتهاء المعرض.

 

يوم الاثنين (18فبراير) أعلنت أبوظبي توقيع صفقة مع شركة "ريثيون" الأميركية لشراء منصات إطلاق صواريخ خاصة بمنظومة باتريوت، بتكلفة بلغت 5,871 مليارات درهم (نحو 1,6 مليار دولار)، وهي جزء من مجموعة صفقات تسليحية أخرى مع شركات أجنبية بلغ مجموعها نحو 3,2 مليارات دولار في يومين.

 

وبين هذه الصفقات عقد بقيمة 1,3 مليار درهم (نحو 353 مليون دولار) مع "ريثيون" لشراء صواريخ مستحدثة على منظومة باتريوت، جرى توقيعها الأحد، في اليوم الأول من المعرض الذي ينظّم كل عامين.

 

ويمثل معرض "ايدكس" محطة هامة لشراء أبوظبي للأسلحة لكنها ليست الوحيدة حيث تقوم الدولة بشراء الأسلحة بشكل دائم خارج المعرض. وفي كل معرض لـ"آيدكس" تزيد الإمارات من شراء الأسلحة ففي معرض عام 2015 بلغت قيمة الأسلحة المشتراة بقرابة 5 مليارات دولار بزيادة وصلت إلى 30 بالمئة عن حجم الصفقات في عام 2013، وفي "آيدكس2017" بلغت قيمة الصفقات 5.2 مليار دولار. وهي مبالغ ضئيلة مقارنة بما تنفقه الدولة لشراء الأسلحة.

 

معظم هذه الأسلحة لا يستخدمها الإماراتيون بل ميليشيات في اليمن وليبيا، وتم إعطاب مئات الآليَّات الحديثة التي يفترض أن تدافع عن الإماراتيين في الدولتين العربيتين.

 

وكشف تحقيق نُشر الشهر الجاري لشبكة CNN الأمريكية أن مدرعات إماراتية وصلت إلى تنظيم القاعدة في اليمن. 

 

وخارج قائمة شراء الأسلحة يبدو أن الدولة ستتحول إلى مستشفى ميداني للقوات الأمريكيَّة العاملة في المنطقة العربية! حيث أعلن مدير وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية الجنرال تشارلز هوبر أن الولايات المتحدة ستبني مستشفى عسكريا ضخما في العاصمة الإماراتية بتمويل من أبوظبي لمعالجة الجنود الإماراتيين والأميركيين المتمركزين في المنطقة.

 

وعدا التكاليف الباهظة التي ستدفعها الدولة من أجل مشروع المستشفى فإن وجوده يعني بالتأكيد أن القوات الأمريكيّة تنوي البقاء طويلاً في المنطقة، كما أن ذلك مؤشر أيضاً على نيّة السلطات الاستمرار في الحروب الخارجية ولذلك تستمر في شراء الأسلحة.

 

 

35 مليار دولار

 

وحسب صدر تقرير شهر يناير/كانون الثاني2018  عن "مؤسسة أبحاث السوق" فإن متوسط النفقات الدفاعية للدولة بين عامي 2013 و2017 يصل 23.4 مليار دولار سنوياً، وتوقعت المؤسسة البحثية أن يرتفع هذا المعدل إلى 35 مليار دولار أمريكي خلال الفترة بين (2018-2022).

 

وبين عامي 2013 و 2017، زادت الإمارات من إنفاقها الدفاعي بشكل ملحوظ، مما يجعلها واحدة من الأسواق الأكثر جاذبية لشركات السلاح الأجنبية. ويضيف التقرير أن العديد من الصفقات الموقعة مع مصنعي المعدات الأصلية الأجانب في معارضها الدفاعية الدولية التي تعقد كل سنتين، تثبت جاذبية سوق الدفاع الإماراتي.

 

ووفقاً لتقرير (SIPRI) الذي صدر نهاية فبراير/شباط 2016، فقد ارتفعت واردات السلاح للدولة 35% خلال الفترة من عام 2011 وحتى عام 2015 مقارنة بالفترة السابقة (2006-2010)، حيث بلغ إنفاق الإمارات على واردات السلاح حوالي 6.55 مليار دولار.

 

 

الحالة الاقتصادية

 

وتعيش الدولة منذ 2015م في قلب مشكلات اقتصادية مع تدهور أسعار النفط، واستمرت عجز الموازنة الاتحادية والموازنات المحلية، وتراجع السياحة في الدولة رغم المحفزات التي تقدمها البلاد. ومع انهيار قيمة العقارات في الدولة فإن فقاعة أزمة جديدة تقترب من الإمارات ما يهدد بانتكاسة الاقتصاد الإماراتي الذي يستمر في محاولة تعافيه من انتكاسة 2008م.

 

واستمرت الدولة في فرض ضرائب على المواطنين بما فيها ضريبة القيمة المضافة وزادت تعريفة الكهرباء والمياه، إضافة إلى زيادة الرسوم الحكومية للمعاملات.

 

وقالت مجلة إيكونوميست البريطانية، إن الأرقام والإحصائيات الاقتصادية "الوردية" التي تعلنها الإمارات تخفي بداخلها مؤشرات مقلقة، مشيرة إلى أن مؤشر بورصة دبي كان الأسوأ أداء في الشرق الأوسط خلال عام 2018.

 

 

وأضافت: "الثقة في السوق الإماراتي اهتزت جراء انهيار مجموعة "أبراج" في الآونة الأخيرة، وهي أكبر شركة في سوق دبي المالي العالمي، فضلا عن التراجع الملحوظ في تراخيص الشركات الجديدة، وانكماش حركة التوظيف.

 

ومع تراجع أسعار الإيجارات احتلت دبي ثاني أسوأ المراكز بين الأسواق العقارية عالميا في 2017، وهبطت أسهم "إعمار العقارية" أكبر شركة تطوير عقاري في دبي بنسبة 38% في عام واحد.

 

إلى جانب هذا الاقتصاد الضعيف وشراء الأسلحة انخرطت الدولة منذ العام 2015، في حرب اليمن، ضمن "التحالف العربي" الذي تقوده السعودية، وبحسب دراسة لمركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك )، فإن الإمارات تنفق على الحرب في اليمن 3.1 مليار دولار شهريا، ما يعني أنها تنفق ما يزيد عن 36 مليار دولار سنويا في اليمن فقط. عدا عن نفقات مالية أخرى لتحسين السمعة عبر شركات دولية متخصصة، وأخرى مرافقة للحرب.

 

كما تنفق الدولة مليارات الدولارات لدعم "خليفة حفتر" في ليبيا حيث تمول 17 ميليشيا محلية فيها آلاف المقاتلين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده

مظاهرات في ليبيا ضد لقاء السراج وحفتر في الإمارات

مجلس أصحاب الأعمال الليبيين يتلقى دعوة لزيارة الإمارات

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..