أحدث الإضافات

"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لماذا لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة
عُمان في الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية.. ناقلة رسائل لا وسيط
حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!
واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
وزير الخارجية الأمريكي: صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات ستردع إيران

حاخام أمريكي: وزراء من الإمارات يتطلعون للعلاقات مع (إسرائيل)

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-19

أكد الحاخام الأمريكي، مارك شناير، الناشط عبر الأديان الذي له علاقات واسعة في الخليج، عن وجود تحسن مستمر في العلاقات بين (إسرائيل) ودول الخليج العربية. 

 

 وقال شناير، الذي يعمل مستشارا لملك البحرين حمد بن عيسى، في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية: "أرى من وجهة نظر دينية، أن نظرة الخليج إلى أرض الميعاد بدأت في الوصول إلى مرحلة التعاون والتفاهم والتعايش بين المجتمعات الدينية"، بحسب صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية. 

 

 وبين شناير 3 عوامل وراء هذا التقارب بين دول الخليج وإسرائيل في الوقت الحالي، والتي كان في مقدمتها إيران، إذ أشار إلى أنها "عدو مشترك".أما العامل الثاني، فهو وجود تحول اقتصادي يحدث في الخليج، لا سيما بسبب تناقص الطلب على النفط، موضحا أن العديد من قادة الخليج يرون أن (إسرائيل) هي الشريك الاقتصادي النهائي لهم. 

 

 أما السبب الثالث والأخير، فقال شناير إن دول الخليج ترغب في تعزيز علاقاتها مع الولايات المتحدة، لا سيما مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. 

 

 وقال:"الخليج لا يرى إسرائيل أنها مجرد قناة لإدارة ترامب فحسب، ولكن أيضا كمنافس قادر على التغلب على الولايات المتحدة". 

 

 وفيما يتعلق بالعلاقات مع الإمارات العربية المتحدة، فقد ذكر شناير أن الوزراء في الإمارات أجمعوا بشكل كبير، على أن العلاقات مع (إسرائيل) "في الجوار" على حد تعبيره، وذلك في تصريحاته لصحيفة "جيروزاليم بوست" قبل أسابيع في أبوظبي، ونشرته الاثنين (18|2). 

 وفي حديث له مع الصحيفة من أبوظبي، صرح شناير أنه جلس مع عدد من وزراء الإمارات، الذين قالوا له إنهم "يتطلعون" للعلاقات مع إسرائيل، وأن الأمر مجرد مسألة وقت".

 

 وأشاد شناير بدولة البحرين في حديثه لـ "سي إن إن"، فقال: "إذا كانت هناك أي دولة خليجية تستحق أن تكون في طليعة الدول التي هي على علاقة جيدة بإسرائيل، فهي البحرين". 

 

 وقال "منذ أن التقيت بملك البحرين لأول مرة في قصره عام 2011، أظهر دعمه على الدوام ورغبته في إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل". 

 

وتابع:"كان ملك البحرين هو الذي قال لي في عام 2016، علنا، أنه من أجل صوت عربي معتدل قوي في الخليج، نحتاج إلى إسرائيل قوية". 

 

 ولكن لفتت المراسلة بيكي أندرسون من "سي إن إن"، التي أجرت اللقاء مع مارك شناير، أنه عندما اتصلت الشبكة الأمريكية بالقيادة البحرينية للحصول على تعليق بشأن ما قاله شناير، كانت "متكتمة" حول الحديث عن هذا الموضوع. 

 

 وتعقيبا على هذا، قال الحاخام اليهودي "بالطبع، هناك هلع، وهذا جزء من العملية، ولكن الأخبار السارة الآن هي أن الرحلة قد بدأت". 

 يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زار سلطنة عمان لأول مرة، في شهر أكتوبر، بدعوة من السلطان قابوس بن سعيد آل سعيد. 

 وفي وقت سابق من شهر ديسمبر، تم تعيين مارك شناير، "مستشارا خاصا" لملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة. وفي هذا المنصب غير مدفوع الأجر، كُلف الحاخام بمساعدة مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي في المنامة، و"المساعدة في الحفاظ على الجالية اليهودية في البلاد وتنميتها"، على حد قوله.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!

البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة

مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..