أحدث الإضافات

الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة
قائد حوثي: شركات النفط الإماراتية ومدنها الزجاجية ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية
وفد إماراتي يزور "الصحافيين"المصريين وسط اتهامات لأبوظبي بالسعي للسيطرة على منظومة الإعلام
قرقاش ونظيره الإسباني يترأسان جلسة المشاورات السياسية بين البلدين
"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟
كيف انتهى المطاف بالسعودية في هذا المأزق؟
خروج بولتون.. مؤشّر تغيير
ميليشيات "الانتقالي" تتصدى بالرصاص لاحتجاجات في عدن ضد الإمارات
السعودية ولحظة الحقيقة
باكستان ترفض وساطة من السعودية والإمارات للحوار مع الهند حول كشمير
إيران تحتجز سفينة في الخليج بزعم "تهريبها وقودا للإمارات"
مرشح لانتخابات المجلس الوطني بالإمارات ينسحب بسبب منعه من طرح قضايا سياسية
وزير خارجية الإمارات يبحث مع مسؤول بريطاني مستجدات الأوضاع بالمنطقة
تحول إستراتيجي

كيف يؤثر استخدام الإمارات لدول القرن الأفريقي في حرب اليمن على "استقرار المنطقة"؟!

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-02-21

 

في العادة ينظر إلى الحرب في اليمن كتهديد للسعودية والإمارات، ويتجاهل المجتمع الدولي تأثير هذه الحرب على الضفة الأخرى من البحر الأحمر في القرن الأفريقي حيث تستخدم الإمارات ثمَّ السعودية تلك الدول من أجل الحرب والحصول على المقاتلين ما أدى إلى طغيان المرتزقة.

 

موقع "أوريان21" الفرنسي نشر تقريراً ألكساندر لوري الباحث في جامعة باريس فانسين، أكد من خلاله أن الإمارات قامت باللجوء إلى مرتزقة من القرن الأفريقي للقتال في اليمن من أجل إنفاذ سياستها.

 

وقال: إريتريا “دولة منبوذة” رُفعت عنها العقوبات مؤخراً من قبل الأمم المتحدة. تحييدها التام منذ حربها مع إثيوبيا (1998-2000)، لم يترك لها غير مجال ضيق للمناورة وعدد من المحاورين المحدودين للغاية.

 

ولفت التقرير إلى أن الدعم الإماراتي والسعودي مكّنها من تفادي العزلة التامة. ومنذ عام 2016، ترافقت مسألة تسليح ميناء عصب كقاعدة للإمارات العربية المتحدة مع إرسال القوات الإريترية الأولى والمتواضعة نحو اليمن. ثم سرعان ما استبدلت هذه القوات على الأراضي اليمنية بوحدات عسكرية من المرتزقة من دول إفريقية أخرى: أوغندا وتشاد وخاصة السودان الذي منيت ميليشياته بخسائر كبيرة (ناهيك عن المعلومات حول تجنيد القُصّر).

 

ولفت التقرير إلى الوجود الإماراتي في "أرض الصومال" التي انفصلت كجمهورية مستقلة بعيدة الصومال في عام 1991 وهو انفصال غير معترف به من المجتمع الدولي.

 

وتبحث الدولة الأخيرة التي أعلنت نفسها مستقلة في إفريقيا، عن مداخيل مالية جديدة. أرض الصومال التي بقيت طويلاً متحفظة حول حرب اليمن كانت تتفاوض مؤخراً على السماح بإرساء قاعدة جوية تابعة للإمارات العربية المتحدة في بربرة. وهي ستكون قاعدة خلفية للتحالف المحارب في اليمن والذي تقوده المملكة العربية السعودية. ولقد وافق برلمان أرض الصومال بـ144 صوتاً في مقابل صوتين رافضين، على إقامة هذه القاعدة، في خطوة أولى نحو اعتراف محتمل بها من قبل بعض الدول.

 

الوضع في جيبوتي معقّد أيضاً. فالدولة لم تقبل بإنشاء قاعدة عسكرية للتحالف ولا بإرسال وحدات عسكرية جيبوتية إلى اليمن ــــ رغم أنّها تشارك في عمليات خارجية لحفظ السلام. ومن جهة أخرى، فإن القاعدة العسكرية الأميركية التي أنشئت بعد أحداث 11 سبتمبر/أيلول تلعب دوراً مهماً في “الحرب ضد الإرهاب” التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في اليمن كما يبرهن على ذلك اغتيال جمال البدوي في مطلع يناير/كانون الثاني الماضي، وهو أحد العقول المدبرة لتفجير المدمرة الأميركية يو إس إس كول عام 2000 في عدن. وهي بذلك تقدم دعماً غير مباشر للتحالف.

 

تمثل جيبوتي مركزاً رئيساً، جوياً وبحرياً، للأمم المتحدة في المنطقة. انطلاقاً من الميناء أو من مطار العاصمة، تُرسَلُ إلى اليمن مختلف شحنات برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات غير الحكومية الأخرى باتجاه ميناء الحديدة أو المطارات اليمنية.

 

الفرص التي تتيحها السعودية لإيصال هذه المؤن الطارئة قصيرة جداً، ولا تمتد غالباً سوى لبضع ساعات. وكان يفترض أن يُمكّن خروج الحوثيين من الحديدة وفقاً لنتائج مفاوضات السويد في ديسمبر/كانون الأول 2018، من وصول أفضل لهذه المؤن، ما من شأنه دعم خط إنساني بين جيبوتي واليمن. لكن الوضع لايزال غير موثوق ولايزال وقف إطلاق النار في الميناء غير مستقر.

 

بأية حال، تبقى جيبوتي، بطريقة غير مباشرة، داعمة للتحالف. إذ قطعت الحكومة علاقاتها الدبلوماسية مع إيران في عام 2016، أسوة بالرياض. ولا تزال جيبوتي تساند السعودية في أزمتها مع قطر. كما أنّ القوات القطرية، وهي قوات عزل على الحدود بين جيبوتي وإريتريا، انسحبت مخلفةً مناوشات جديدة من جهتي الحدود في عام 2017.

 

لا يقتصر أثر حرب اليمن في القرن الإفريقي على التحديات العسكرية. مع تقدم الحوثيين، والقصف السعودي، يخرج السكان من المدن الكبرى نحو القرى، ولكن أيضاً من اليمن نحو الدول المجاورة. وتتحدث إحصائيات للمفوضية العليا للاجئين تعود إلى أكتوبر/تشرين الأول 2017، وهي الأحدث إلى هذا التاريخ، عن وصول أكثر من 50 ألف شخص إلى سلطنة عمان وقرابة 39 ألف إلى السعودية وأكثر من 37 ألف إلى جيبوتي و40 ألف شخص إلى الصومال (بما فيها أرض الصومال).

 

عدم توفر المعطيات حول إريتريا، وتهميشها على الساحة الدولية، يمنعان من تكوين نظرة حقيقية حول تداعيات الحرب على هذا البلد. رغم أن العلاقات بين اليمن وإريتريا تتميز بوجود عدة زيجات وعائلات مختلطة بين ضفتي البحر الأحمر3. لطالما استقبل ميناءا البلد، عصب ومصوع، تجمعات لتجار يمنيين، يفترض أن هؤلاء بدورهم، استقبلوا عدة لاجئين يمنيين. وثمة فرضية ثانية تقوم على أنّ الطابع الاستبدادي لنظام هذا البلد حدّ من توافد اللاجئين إليه فيما عدا أولئك الذين لديهم أقارب في الداخل.

 

خمس سنوات بعد بداية الحرب على اليمن، يبدو الأثر مباشراً على دول القرن الإفريقي. إذ عرفت العَسْكرة بل وما يسميه الباحث رولان مارشال “طغيان حالة الارتزاق”، لفائدة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وإذا كان اللاجئون يساعدون في بعض الحالات على تنشيط الاقتصاد، فإنّ الوضع يتدهور ويهدد استقرار هذه الدول، الضعيفة بالأساس.

 

المزيد..

"اسبرطة" الشرق الأوسط.. قواعد الإمارات العسكرية خارج الحدود


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

"ميدل إيست آي": الإمارات تدفع بـقوات "حميدتي" لدعم حفتر في ليبيا عبر عميل إسرائيلي سابق

طائرات عسكرية إماراتية تستخدم مطارات السودان لنقل مرتزقة جندهم حميدتي لليمن وليبيا

الغارديان: القوات الإماراتية المنسحبة من اليمن تُسلم مواقعها إلى المرتزقة الأجانب

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..