أحدث الإضافات

"BBC": رصد تسرب نفطي نتيجة هجوم الفجيرة الإماراتية
الإمارات تدين انفجار مدينة ليون الفرنسية والهجوم الإرهابي على مسجد في كابول
مركز كارنيغي: صناعات الدفاع الإماراتية دون المأمول ومحدودة النطاق
البنتاغون: الحرس الثوري الإيراني نفذ هجوم الفجيرة الإماراتية عبر ألغام لاصقة
جيوبوليتيكال فيوتشرز: لهذه الأسباب لماذا لن تندلع حرب بالخليج بين أمريكا و إيران
عبدالخالق عبدالله: رئيسة الوزراء البريطانية تغادر موقعها منبوذة ثمناً لاستفتاء غبي
انكشارية "عربية" جديدة
عُمان في الأزمة الأمريكية ـ الإيرانية.. ناقلة رسائل لا وسيط
حرية الرأي في منتدى الإعلام الإماراتي.. قراءة في "التطبيل" و"التأثير"!
واشنطن تقر 22 صفقة سلاح للسعودية والإمارات والأردن بقيمة 8.1 مليار دولار
عبد الخالق عبدالله يطالب بمقاطعة مؤتمر البحرين رغم مشاركة الإمارات
13 قتيلاً بينهم أطفال في قصف للتحالف السعودي الإماراتي على تعز اليمنية
حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة
من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!
وزير الخارجية الأمريكي: صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات ستردع إيران

الجانب المظلم من الإمارات.. تعذيب وقمع وجهاز أمن فوق القانون

ايماسك -ترجمة خاصة:

تاريخ النشر :2019-02-22

في 19 فبراير، عقدت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي، جلسة استماع حول وضع حقوق الإنسان في دول الخليج العربي، حيث شارك ماثيو هيدجز، الباحث البريطاني الذي سُجن في الإمارات بتهم تجسس ملفقة.

 

في مقاله بموقع "لوب لوغ" يتحدث إلدار ماميدوف المستشار في البرلمان الأوروبي عن شبه الجزيرة العربية وإيران المسؤول عن تنسيق وفود العلاقات، عن الجانب المظلم للإمارات حيث بدأ في السنوات الأخيرة، يتلقى وضع حقوق الإنسان في الخليج التدقيق الذي يستحقه في البرلمان الأوروبي. فحكومات الاتحاد الأوروبي تعتبر دول الخليج الغنية بالنفط بمثابة حلفائها الإستراتيجيين فيما يتعلق بالأمن الإقليمي، والطاقة، والتجارة، وصادرات الأسلحة المزدهرة. إلا أن هذا الوضع الجيوسياسي لم يعد يحميهم من الانتقادات العامة.

 

ويستدرك ماميدوف بالقول إن التمحيص الأوروبي عن حقوق الإنسان ليس متساوي بين دول الخليج فقد اجتذبت المملكة العربية السعودية أكبر قدر من الاهتمام. ويرجع ذلك جزئياً إلى حجمها ومكانتها الخاصة في العالم الإسلامي بصفتها "حارس الحرمين الشريفين".

 

كما تجعل السعودية هدفاً سهلاً لأنه يُنظر إليها على أنها "مملكة من القرون الوسطى" يحكمها أمير متقلب يقوم بقصف المدنيين في اليمن وتجويعهم، ويسجن النشطاء بمن فيهم النساء، ولا يقوم نشطاء السلطات السعودية بتحسين صورتها وتقديمها للعالم، كما أنها تتلقى اتهامات بالتشدد والتراخي بشأن تمويل الإرهاب وغسيل الأموال وعادة ما يدين البرلمان الأوروبي في قرارات تصرفات المملكة.

 

وقام المسؤول في البرلمان الأوروبي بمقارنة السعودية والإمارات وصورتها في البرلمان الأوربي حيث تعتبر أبوظبي أقرب حلفاء الرياض في المنطقة. مشيراً إلى أن البرلمان الأوروبي اعتمد مؤخراً قرارًا يدين الإمارات بسبب اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان مثل أحمد منصور. كما صوت على الدعوة إلى فرض حظر على بيع الأسلحة للإمارات، إلى جانب المملكة العربية السعودية، لدور البلاد في اليمن. هذا الأمر لم يكن من الممكن تصوره قبل عامين فقط.

 

 

لماذا ردة الفعل تجاه الإمارات هادئة؟!

 

وقال ماميدوف "لكن بشكل عام، كان رد الفعل تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات أكثر هدوءًا". مضيفاً أن ذلك لأن "الإماراتيين يتمتعون بصور أفضل بكثير في بروكسل والعواصم الغربية أكثر من نظرائهم السعوديين".

 

وتابع بالقول إن الدبلوماسيين الإماراتيين وشركات اللوبيات والعلاقات العامة يعملون لخدمة أبوظبي وتقديمها "كمنارة للحداثة والتسامح والإندماج في منطقة غالباً ما تجد عزوف عن هذه القيم". مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة للبابا فرانسيس إلى أبو ظبي لعقد اجتماع بين الأديان كانت مهمة في تعزيز هذه الصورة الإيجابية للإمارات.

 

ولفت إلى أن الإمارات استفادت "من التحيزات القائمة ومخاوف الرأي العام الغربي حول الإسلام، فقدمت نفسها كنموذج ناجح لمجتمع مسلم في القرن الواحد والعشرين".

 

وتابع "مع ذلك، فإن الانفتاح الاجتماعي النسبي والحوار بين الأديان هما الجانبان المرئيان للنموذج الإماراتي. الجانب الآخر، الأقل براقة، ينطوي على نظام استبدادي صارم وقمع".

 

وأشار المسؤول إلى ما ذكره "ماثيو هيدجز" وهو طالب دكتوراه بريطاني يبحث في جهاز الأمن الإماراتي. تم اعتقاله في الإمارات في مايو/أيار 2018 بتهم التجسس وأمضى سبعة أشهر في الحبس الانفرادي. لافتاً إلى أن "هيدجز" مؤهل للحديث عن "الجانب المظلم للإمارات"، حيث قدم شهادة قوية حول هذه التجربة في البرلمان الأوروبي.

 

وتحدث هيدجز عن كيفية استجوابه بدون توقف خلال ستة أو سبعة أسابيع، وفي بعض الأحيان لمدة 15 ساعة في اليوم. وقد تم احتجازه في زنزانة صغيرة مظلمة وخالية من النوافذ، تمكن من سماع سجناء آخرين يتعرضون للتعذيب. تم تخدير "هيدجز" والتلاعب به بتقديم اعتراف بجرائم لم يرتكبها. فقط بعد أن اعترف، تحت الإكراه الشديد، بالتجسس لصالح جهاز المخابرات البريطاني MI6 سمح له بالاتصال بالسفارة البريطانية.

 

 

كثيرون لا يحصلون على دعم دولي

 

وقال ماميدوف: لقد قام معذّبو "هيدجز" بالاستهزاء بالمحاكمة العادلة، فقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة في نهاية المطاف، بعد تدخل المملكة المتحدة الدبلوماسي، تم الإفراج عنه بعفو رئاسي. قدمت الإمارات نفسها إيماءة شهامة تجاه مواطن من دولة صديقة. ومع ذلك، فإن العفو يعني أن قناعة التجسس لا تزال قائمة. كما لا يعوض عن انتهاكات حقوقه الإنسانية أو الآثار المترتبة على صحته من حقن المخدرات القسري.

 

ولفت ماميدوف في مقاله إلى أن "هناك آخرين كثيرين ما زالوا يقبعون في السجون الإماراتية بسبب أنشطتهم السياسية ولا يحصلون تقريباً على أي دعم دولي".

 

وأشار إلى أنه في عام 2012، أُلقي القبض على 94 ناشطًا واتهموا بأنهم أعضاء في جمعية الإصلاح وتم اتهامهم بالتآمر للإطاحة بالحكومة. محمد الركن، آخر محامي حقوق الإنسان في الإمارات، اُعتقل في عام 2012 وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بسبب ممارسته لمهنته بشكل أساسي. طبقاً لـ هيومن رايتس ووتش، في مارس / آذار 2018، فرضت الإمارات حكماً بالسجن لمدة 10 سنوات على أكاديمي بارز هو ناصر بن غيث، الذي اختطفته السلطات بالقوة في 2015، ووجهت له تهم شملت انتقادات سلمية للإمارات والسلطات المصرية.

 

 

خارج القانون

 

وقال إن "كل هذا القمع يجري من قبل محكمة أمن الدولة، التي تعمل خارج النظام القانوني العادي، دون رقابة ومساءلة من أي نوع. كما أن تعريف "جرائم أمن الدولة" واسع لدرجة أنه لا يمكن أن يشمل فقط نشطاء المعارضة السياسية، ولكن أي شخص لديه مظهر من التفكير المستقل. في ديسمبر / كانون الأول 2018، وسّعت الإمارات -أيضاً- نطاق قانون العقوبات بطريقة تمكن السلطات من التعامل مع أي معلومات تقريباً باعتبارها سرية وحيوية للدفاع عن البلاد.

 

اختتم "هيدجز" شهادته بدعوة حكومات الاتحاد الأوروبي إلى محاسبة "الأنظمة الاستبدادية". وعلى أقل تقدير، يقول هيدجز- "إن التمتع بالعلاقات الودية والمزدهرة مع دولة الإمارات يجب ألا يدفعنا للتظاهر بأننا نتقاسم نفس القيم".

 

المصدر

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

ما دلالات العفو عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح؟!.. مركز حقوقي يجيب

مؤسسة كارينغي: قمع بلا هوادة في الإمارات

سجين سابق بالإمارات يكشف تفاصيل معاناة الحقوقي أحمد منصور

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..