أحدث الإضافات

قائد عسكري ليبي: حكومة أبوظبي مصدر الأزمات في العديد من دول المنطقة
أنقرة ترد على انتقادات البحرين لتصريح وزير الدفاع التركي ضد الإمارات
السعودية ومساعي التلغيم الدستوري للحكومة المقبلة
لماذا لا يقف السيسي مع حلفائه الخليجيين ضد إيران؟
مطالبات في ماليزيا بتوضيحات بشأن صفقة فساد مع الإمارات بقيمة 6 مليارات دولار
معارض إماراتي بالخارج يكشف تعرضه وعائلته للترهيب والضغوط لتسليم نفسه للسلطات
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات الى 61,163 حالة و351 وفاة
عبد الله بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الإيراني تعزيز التعاون بين البلدين في مواجهة كورونا
مجلة فرنسية: باريس تشارك أبوظبي بمشروع "الاستقرار الاستبدادي" والثورات المضادة بالمنطقة
مسؤول يمني: لقاء عبدالله بن زايد وظريف يكشف دور الإمارات الحقيقي باليمن
ضاحي خلفان يهدد بمقاضاة وزير الدفاع التركي بعد توعده بـ”محاسبة” الإمارات
خبراء دوليون يحذرون من مخاوف أمنية وبيئية مع تشغيل مفاعل الإمارات النووي
شباب الخليج العربي.. وسؤال التيار الثالث
عيد ودماء وجماجم!
الإمارات تعلن تشغيل محطة براكة للطاقة النووية السلمية

معاريف: أبوظبي والرياض والمنامة ومسقط ستواصل التعاون مع تل أبيب دون فتح سفارات

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-22

قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الجمعة، إنه "بعد شهر ستمر أربعين سنة على التوقيع على اتفاق سلام مع مصر، وبعد ثمانية أشهر نحيي ربع قرن على الاتفاق مع الأردن".


وأضافت الصحيفة في مقال نشرته للخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية جاكي خوجي، أنه "مشكوك في أن تحظى إسرائيل باتفاقيات أخرى بصيغة مشابهة"، موضحة أن "السعودية والبحرين والإمارات وعُمان، لن ترفع مستوى علاقاتها مع إسرائيل إلى درجة فتح السفارات على المدى القريب".


وبررت الصحيفة ذلك بالقول إنه "على أي حال تحصل الدول الخليجية الأربع على ما تريده، من اتصالات أمنية وعلاقات تجارية ودبلوماسية عند الحاجة في الوضع الحالي"، متسائلة: "من يحتاج إلى سياح إسرائيليين أو علاقات علنية، حتى وإن كانت ستدخل بعض المال؟".


وأكدت أن مثل هذه العلاقات العلنية "ستفعل الكثير من الضجيج"، مضيفة أن عدم توقيع اتفاقيات جديدة على غرار ما حدث مع مصر والأردن، لا يعني "بشرى سيئة".


وبينت الصحيفة الإسرائيلية أنه "عندما تكون العلاقات طبية وطبيعية يكون الاحتفال زائدا لا داعي له، وعندما يكون الاتفاق متعذرا فلا تجدي الألعاب النارية"، مشددة على أن "السياحة وخط الطيران والزيارات والتجارة المتبادلة والأجواء الودية لا تحتاج إلى احتفالات وتوقيعات، بل تحتاج إلى إرادة طيبة"، على حد قول "معاريف".


وذكرت أن "نواة الإرادة الطيبة موجودة في الرياض والمنامة ومسقط وأبوظبي"، مستدركة بقولها: "إخراج العلاقات مع إسرائيل إلى النور، معناه أن يشق لها طريق التفافي بعيدا عن رام الله".


وتابعت: "يمكن لإسرائيل من كل علاقاتها مع الدول العربية أن تشكل منظومة سلام جديدة"، موضحة أن "السياحة مرتبطة بالمغرب، والتجارة بالسعودية والإمارات، والعلاقات التكنولوجية مرتبطة بسلطنة عمان، لأغراض تحلية المياه، إضافة إلى الخط المفتوح  مع قطر بشأن حركة حماس".


ولفتت الصحيفة إلى أن "العراق دخل في السنوات الأخيرة إلى القائمة، رغم أنه لا توجد علاقات مع حكومته"، منوهة إلى أن "الاتصال مع المواطنين الخاصين من الجانبين حار وعظيم الأثر"، بحسب زعمها.

 

وشهدت الإمارات تقارباً غير مسبوق مع "إسرائيل" في الفترة الأخيرة، وباتت تسير بطريق التطبيع العلني مع الاحتلال، كما يرى مراقبون.

 

وكشفت عدة تقارير عن زيارات سرية ولقاءات تمت بين مسؤولين إسرائيليين وإماراتيين، كان آخرها الثامن من يناير الجاري، إذ بينت القناة العاشرة العبرية أن زعيم المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب العمل، آفي غباي، زار العاصمة الإماراتية أبوظبي سراً، في الثاني من ديسمبر الماضي.

 

وفقاً لما ذكرته شبكة Israel National News الإسرائيلية نقلاً عن تقرير القناة، وصل غباي إلى إمارة أبوظبي يوم 2 ديسمبر في رحلة تجارية عبر عمان، كان يرافقه فيها الصحافي الإسرائيلي هنريك سيمرمان، الذي يخوض الانتخابات التمهيدية لقائمة حزب العمل للكنيست الإسرائيلي.

 

وكانت هيئة البث الإسرائيلية (مكان) نقلت على موقعها الإلكتروني، أن رئيس لجنة الشؤون العامة الأمريكية-الإسرائيلية (أيباك)، مورت فريدمان، كشف عن زيارة رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجنرال غادي إيزنكوت، الإمارات سراً، خلال نوفمبر الماضي، مرتين.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

اتفاق استخباراتي عسكري بين الإمارات وكوريا الجنوبية

اللجنة الأمنية السعودية الإماراتية تبحث مشروع الربط الالكتروني وتعزيز التعاون المشترك

يديعوت أحرونوت : الإمارات شريك حقيقي لـ"إسرائيل" لكنه لا يزال ضائعاً

لنا كلمة

المواطنة والحرية!

في (2011) سحبت الإمارات الجنسية عن سبعة مواطنين إماراتيين، وجعلتهم عديمي الجنسية، لم ينصف القضاء المواطنين الإماراتيين الذين ينتمون إلى عائلات قبلية عريقة، في ذلك الوقت كان جهاز الأمن متأكداً أنه أحكم سيطرته على القضاء. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..