أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

التسامح نقداً.. الديون المتعثرة وتزايد "اقتراض" المواطنين

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2019-02-24

خبر جيد الذي أعلنه "صندوق معالجة الديون المتعثرة " بإعفاء ثلاثة آلاف و310 مواطنين من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ 361 مليون درهم؛ مع الحاجة إلى إيجاد حلول جذرية لأزمات المواطنين وغلاء المعيشة.

 

لم يتجاهل مدير عام ديوان ولي عهد أبو ظبي رئيس اللجنة العليا " لصندوق معالجة الديون المتعثرة" جبر محمد غانم السويدي، تذكري المواطنين بأنه عام التسامح وأن هذه المبادرة تؤكد "الحرص" على تأمين مقومات الحياة الكريمة للمواطنين واهتمامها بتعزيز استقرارهم الأسري.

 

لكن مهلاً، هذا الرقم كبير للغاية هل هؤلاء المواطنين تعثروا في سداد القروض، وكم عدد المتعثرين؟! معظم هؤلاء هم مسؤولين عن عائلات إماراتية تعيش حالة سيئة بسبب القروض التي تحدث لمواجهة غلاء المعيشة في البلاد ومن أجل تأمين مستقبلهم وأولادهم.

 

المهمة الرئيسية للصندوق تتمثل في دراسة قروض المواطنين المتعثرة ومعالجتها وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع "المصرف المركزي" والمصارف الدائنة في الدولة.

 

لنعود إلى الوراء لمعرفة حجم المشكلة، في عام 2012 قال الصندوق إن عدد المستفيدين منه يصل إلى 354 مواطناً ومواطنة، وإذا فرضنا أن الذين تم الإعفاء عنهم عددهم 3310 فإن هناك قرابة ثلاثة مواطن تعرضوا لنكسة "التعثر" في سداد الدين!

 

في عام 2015م قال رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة السابق، أحمد جمعة الزعابي، إن "الصندوق حقق أهدافه بحل الجزء الأكبر من القضايا المتعثرة للمواطنين، وأسهم في تحقيق الاستقرار لهم وانعكس إيجابياً على الأوضاع المعيشية لأسرهم"! وهذا الفرق الشاسع في العدد يوضح أنه لم يحدث معالجة بل أن أزمة "الاقتراض" و"تعثر الديون" أصبح سيئاً ويزور معظم العائلات الإماراتية.

 

ما يدفع المواطنين والمقيمين للاقتراض زيادة الضغوط المالية فحسب دراسة نشرت منتصف 2018 لبنك الإمارات دبي الوطني فإن 94% من سكان الإمارات يتعرضون لضغوط مالية، وأن حوالي 55 في المائة من المقيمين في الإمارات لديهم قروض بطاقات ائتمانية.

 

ولفتت الدراسة إلى أن 69 في المائة من السكان لا يملكون خططاً مالية لدعم تقاعدهم، وفقاً لدراسة أجرتها الإمارات دبي الوطني.

بدلاً من الإعفاءات وتقديم المكرمات يجب على السلطات أن تجد الحلول للأسباب التي توصل الإماراتيين إلى الاقتراض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أبوظبي تقترض 10 مليارات دولار عبر السندات السيادية

رويترز : أبوظبي تعود للاقتراض من السوق الدولية عبر طرح سندات دولارية

أبوظبي تخرج من "عام الخير" مُثقلة بالديون

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..