أحدث الإضافات

الإمارات ترفض ربط هجمات "أرامكو" بحرب اليمن
"الوفاق الليبية": طيران مسير إماراتي يقصف مطار معيتيقة
قائد حوثي: شركات النفط الإماراتية ومدنها الزجاجية ستكون ضمن أهدافنا المستقبلية
وفد إماراتي يزور "الصحافيين"المصريين وسط اتهامات لأبوظبي بالسعي للسيطرة على منظومة الإعلام
قرقاش ونظيره الإسباني يترأسان جلسة المشاورات السياسية بين البلدين
"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟
كيف انتهى المطاف بالسعودية في هذا المأزق؟
خروج بولتون.. مؤشّر تغيير
ميليشيات "الانتقالي" تتصدى بالرصاص لاحتجاجات في عدن ضد الإمارات
السعودية ولحظة الحقيقة
باكستان ترفض وساطة من السعودية والإمارات للحوار مع الهند حول كشمير
إيران تحتجز سفينة في الخليج بزعم "تهريبها وقودا للإمارات"
مرشح لانتخابات المجلس الوطني بالإمارات ينسحب بسبب منعه من طرح قضايا سياسية
وزير خارجية الإمارات يبحث مع مسؤول بريطاني مستجدات الأوضاع بالمنطقة
تحول إستراتيجي

التسامح نقداً.. الديون المتعثرة وتزايد "اقتراض" المواطنين

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2019-02-24

خبر جيد الذي أعلنه "صندوق معالجة الديون المتعثرة " بإعفاء ثلاثة آلاف و310 مواطنين من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ 361 مليون درهم؛ مع الحاجة إلى إيجاد حلول جذرية لأزمات المواطنين وغلاء المعيشة.

 

لم يتجاهل مدير عام ديوان ولي عهد أبو ظبي رئيس اللجنة العليا " لصندوق معالجة الديون المتعثرة" جبر محمد غانم السويدي، تذكري المواطنين بأنه عام التسامح وأن هذه المبادرة تؤكد "الحرص" على تأمين مقومات الحياة الكريمة للمواطنين واهتمامها بتعزيز استقرارهم الأسري.

 

لكن مهلاً، هذا الرقم كبير للغاية هل هؤلاء المواطنين تعثروا في سداد القروض، وكم عدد المتعثرين؟! معظم هؤلاء هم مسؤولين عن عائلات إماراتية تعيش حالة سيئة بسبب القروض التي تحدث لمواجهة غلاء المعيشة في البلاد ومن أجل تأمين مستقبلهم وأولادهم.

 

المهمة الرئيسية للصندوق تتمثل في دراسة قروض المواطنين المتعثرة ومعالجتها وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع "المصرف المركزي" والمصارف الدائنة في الدولة.

 

لنعود إلى الوراء لمعرفة حجم المشكلة، في عام 2012 قال الصندوق إن عدد المستفيدين منه يصل إلى 354 مواطناً ومواطنة، وإذا فرضنا أن الذين تم الإعفاء عنهم عددهم 3310 فإن هناك قرابة ثلاثة مواطن تعرضوا لنكسة "التعثر" في سداد الدين!

 

في عام 2015م قال رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة السابق، أحمد جمعة الزعابي، إن "الصندوق حقق أهدافه بحل الجزء الأكبر من القضايا المتعثرة للمواطنين، وأسهم في تحقيق الاستقرار لهم وانعكس إيجابياً على الأوضاع المعيشية لأسرهم"! وهذا الفرق الشاسع في العدد يوضح أنه لم يحدث معالجة بل أن أزمة "الاقتراض" و"تعثر الديون" أصبح سيئاً ويزور معظم العائلات الإماراتية.

 

ما يدفع المواطنين والمقيمين للاقتراض زيادة الضغوط المالية فحسب دراسة نشرت منتصف 2018 لبنك الإمارات دبي الوطني فإن 94% من سكان الإمارات يتعرضون لضغوط مالية، وأن حوالي 55 في المائة من المقيمين في الإمارات لديهم قروض بطاقات ائتمانية.

 

ولفتت الدراسة إلى أن 69 في المائة من السكان لا يملكون خططاً مالية لدعم تقاعدهم، وفقاً لدراسة أجرتها الإمارات دبي الوطني.

بدلاً من الإعفاءات وتقديم المكرمات يجب على السلطات أن تجد الحلول للأسباب التي توصل الإماراتيين إلى الاقتراض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

رويترز : أبوظبي تعود للاقتراض من السوق الدولية عبر طرح سندات دولارية

أبوظبي تخرج من "عام الخير" مُثقلة بالديون

"ناشونال إنترست": لماذا تخلت السعودية والإمارات عن مسلمي كشمير؟

لنا كلمة

أسئلة عن الشهداء!

قدمت الإمارات ستة من خيرة جنودها البواسل شهداء، رجال أبطال واجهوا الموت بقوة وبأس الإماراتي المعروف والمشهود، جعلهم الله ذخر للوطن وصَبّر الله عائلاتهم. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..