أحدث الإضافات

البنوك الإماراتية تسرح مئات الموظفين بسبب التباطؤ الاقتصادي وتغلق 49 فرعا
رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا يتهم الإمارات بـ"الصرف بسخاء"على حفتر لقصف المدنيين
الإمارات تعلن اكتشاف إصابة زائر إيراني وزوجته بفيروس كورونا وارتفاع عدد الإصابات إلى 13
قائد الجيش الجزائري يزور أبو ظبي ويلتقي نظيره الإماراتي
اليمن .. الحرب وتنظيم القاعدة
تصاعد الصراع على النفوذ في سقطرى اليمنية بين الإمارات والسعودية
هذا التجاهل المريب لأوضاع الأمة
فريق إسرائيلي يشارك في سباق للدراجات بالإمارات
141 ألف كاميرا مراقبة في رأس الخيمة.. تجسس أم حماية أمنية؟! 
حكومة "الوفاق" تعلن رصد وصول طائرتي شحن عسكريتين من الإمارات لقوات حفتر
"الأخبار" اللبنانية: أبوظبي تعزز نشاطها في اليمن وادعاءات انسحابها محاولة للتملص من تبعات الحرب
حميدتي ينفي أي تحرك لإرسال قوات سودانية إلى الإمارات
الإمارات تسجل حالتين جديدتين بفيروس كورونا
الإمارات تدين بشدة الهجوم الإرهابي على مدينة هاناو الألمانية
جنون التفاوت الطبقي.. إلى أين يفضي؟

التسامح نقداً.. الديون المتعثرة وتزايد "اقتراض" المواطنين

ايماسك- تحليل خاص:

تاريخ النشر :2019-02-24

خبر جيد الذي أعلنه "صندوق معالجة الديون المتعثرة " بإعفاء ثلاثة آلاف و310 مواطنين من مديونياتهم بقيمة إجمالية تبلغ 361 مليون درهم؛ مع الحاجة إلى إيجاد حلول جذرية لأزمات المواطنين وغلاء المعيشة.

 

لم يتجاهل مدير عام ديوان ولي عهد أبو ظبي رئيس اللجنة العليا " لصندوق معالجة الديون المتعثرة" جبر محمد غانم السويدي، تذكري المواطنين بأنه عام التسامح وأن هذه المبادرة تؤكد "الحرص" على تأمين مقومات الحياة الكريمة للمواطنين واهتمامها بتعزيز استقرارهم الأسري.

 

لكن مهلاً، هذا الرقم كبير للغاية هل هؤلاء المواطنين تعثروا في سداد القروض، وكم عدد المتعثرين؟! معظم هؤلاء هم مسؤولين عن عائلات إماراتية تعيش حالة سيئة بسبب القروض التي تحدث لمواجهة غلاء المعيشة في البلاد ومن أجل تأمين مستقبلهم وأولادهم.

 

المهمة الرئيسية للصندوق تتمثل في دراسة قروض المواطنين المتعثرة ومعالجتها وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم وذلك بالتنسيق مع "المصرف المركزي" والمصارف الدائنة في الدولة.

 

لنعود إلى الوراء لمعرفة حجم المشكلة، في عام 2012 قال الصندوق إن عدد المستفيدين منه يصل إلى 354 مواطناً ومواطنة، وإذا فرضنا أن الذين تم الإعفاء عنهم عددهم 3310 فإن هناك قرابة ثلاثة مواطن تعرضوا لنكسة "التعثر" في سداد الدين!

 

في عام 2015م قال رئيس اللجنة العليا لصندوق معالجة الديون المتعثرة السابق، أحمد جمعة الزعابي، إن "الصندوق حقق أهدافه بحل الجزء الأكبر من القضايا المتعثرة للمواطنين، وأسهم في تحقيق الاستقرار لهم وانعكس إيجابياً على الأوضاع المعيشية لأسرهم"! وهذا الفرق الشاسع في العدد يوضح أنه لم يحدث معالجة بل أن أزمة "الاقتراض" و"تعثر الديون" أصبح سيئاً ويزور معظم العائلات الإماراتية.

 

ما يدفع المواطنين والمقيمين للاقتراض زيادة الضغوط المالية فحسب دراسة نشرت منتصف 2018 لبنك الإمارات دبي الوطني فإن 94% من سكان الإمارات يتعرضون لضغوط مالية، وأن حوالي 55 في المائة من المقيمين في الإمارات لديهم قروض بطاقات ائتمانية.

 

ولفتت الدراسة إلى أن 69 في المائة من السكان لا يملكون خططاً مالية لدعم تقاعدهم، وفقاً لدراسة أجرتها الإمارات دبي الوطني.

بدلاً من الإعفاءات وتقديم المكرمات يجب على السلطات أن تجد الحلول للأسباب التي توصل الإماراتيين إلى الاقتراض.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

أبوظبي تقترض 10 مليارات دولار عبر السندات السيادية

رويترز : أبوظبي تعود للاقتراض من السوق الدولية عبر طرح سندات دولارية

أبوظبي تخرج من "عام الخير" مُثقلة بالديون

لنا كلمة

العودة من الحرب

أعلنت الدولة، عودة جنودها من الحرب في اليمن، وهو إعلان ثاني بعد نحو نصف عام من إعلان سحب جنود الدولة من تلك البلاد، على الحافة الجنوبية لشبه الجزيرة العربية. وعند عودة جنود دولة فإن القوات… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..