أحدث الإضافات

حكومة الوفاق الليبية: طائرات مُسيّرة إماراتية تقصف مدينة غريان
حميدتي: خلافات سياسية وراء عدم تسلم منحة بـ2.5 مليار دولار تعهدت بها أبوظبي والرياض للسودان
من اليمن إلى ليبيا.. معركة واحدة
رصاصة السعودية الأخيرة على الشرعية اليمنية
"CNN": دبي تبني مدينة للتجارة الإلكترونية بـ870 مليون دولار
القوات الأمريكية تنهي مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في مياه الخليج العربي
ارتفاع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في الإمارات إلى 29485 إصابة و 245 وفاة
عيد فطر جديد ومئات المعتقلين السياسيين في سجون الإمارات
الولايات المتحدة توافق على بيع آلاف المدرعات للإمارات بقيمة 500 مليون دولار
"لوس أنجلوس تايمز": أبوظبي تمنح "لاس فيجاس" 200 ألف جهاز فحص كورونا بقيمة 20 مليون دولار
النظام العالمي ما بعد جائحة كورونا
الإمارات تسجل 3 وفيات و812 حالة إصابة جديدة بفيروس «كورونا»
محكمة هندية تجمد ممتلكات الملياردير "شيتي" المتهم بأكبر عملية احتيال في الإمارات
"إيماسك" يهنئ بحلول عيد الفطر المبارك
ما مصلحة إيران في دعم حفتر ليبيا؟

"إنتليجنس أونلاين": توتر كبير بين أبوظبي ودبي بسبب كعكة الموانئ

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-02-26

زعمت دورية "إنتليجنس أونلاين" الاستخباراتية الفرنسية  توتر العلاقات بين إمارتي أبوظبي ودبي ا، مع نمو طموح أبوظبي لتصبح لاعبا بارزا في سوق الامتيازات الدولية للموانئ الاستراتيجية التي هيمنت عليها دبي حتى الآن.

 

ووفقا للتقرير  فإن ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد آل نهيان" يضع كل نفوذه لمساعدة شركة "موانئ أبوظبي" من أجل الحصول على امتيازات جديدة.

 

وتدير الشركة بالفعل العديد من الامتيازات في المنطقة، والكثير من من الموانئ المستقبلية الضخمة التي أطلقها ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" في المملكة العربية السعودية كجزء من رؤية 2030.

 

ويرأس مجلس إدارة الشركة "سلطان بن أحمد سلطان الجابر"، ويشغل "ذياب بن محمد بن زايد" نجل ولي عهد أبوظبي عضوية مجلس إدارتها، وهو أيضا رئيس قطاع النقل في أبوظبي.

 

وتخوض "موانئ أبوظبي" معركة شرسة للتفوق على "موانئ دبي العالمية" التي كانت حتى الآن رأس الحربة الإماراتي في هذا القطاع، وهي المالك الأكبر للامتيازات في أفريقيا وآسيا.

 

ويعني هذا الصراع، وفقا لـ"إنتليجنس"، أن "موانئ دبي العالمية" لن تكون قادرة بعد الآن على الاعتماد على دعم أبوظبي الدبلوماسي والمالي للفوز بامتيازات جديدة حول العالم.

 

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي دخلت "موانئ أبوظبي" في شراكة مع شركة "كوسكو" للشحن الصينية، وهي أكبر العاملين في القطاع لتشغيل ميناء خليفة في أبوظبي، وتخطط الشركتان لتوسيع شراكتهما إلى النطاق الدولي.

 

ووفقا للدورية الفرنسية، فإن هذا الخلاف يأتي متزامنا مع "تشكيك" أمير دبي "محمد بن راشد آل مكتوم" بشكل متزايد في تحركات "محمد بن زايد" الجيوسياسية.

 

وينبع مصدر القلق الأكبر لدى محمد بن راشد من العمليات العسكرية الخارجية التي يديرها "بن زايد" في ليبيا واليمن، إضافة إلى سياساته المتشددة تجاه قطر وإيران.

 

وبالنسبة لـ"محمد بن راشد" فإن هذه التحركات العسكرية تأتي متزامنة مع إشارات اقتصادية خطيرة في الوقت الذي أصبحت فيه بنوك دبي أكثر عرضة للتوترات السياسية الإقليمية.

 

وتسببت العقوبات الأمريكية على إيران في خسائر كبيرة للشركات في دبي، وزادت الحملة المزعومة لمكافحة الفساد في السعودية من شدة الأزمة، حيث كان العديد من الأثرياء السعوديين يحتفظون بجزء كبير من ثرواتهم في بنوك دبي ومؤسساتها المصرفية.

 

ووفقاً لـ"إنتليجنس" فإن السعودية ضغطت على السلطات الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة، الخاضعة لسيطرة أبوظبي، لتجميد عدد من الحسابات والأصول التي يحتفظ بها المواطنون السعوديون في دبي، ما زاد من تعقيد الملعب السياسي الداخلي للإمارات.

 

وفي أغسطس/آب الماضي، أثار "محمد بن راشد" جدلا بثلاثة تغريدات حول السياسة في العالم العربي وتأثيرها على التقدم والتنمية، حيث أشرت تلك التغريدات على ضيقه من تأثر دبي واقتصادها سلبا، نتيجة قرارات الإمارات السياسية، خاصة في الشأن الخارجي، المهيمن عليها إمارة أبوظبي.

 

ويصر " محمد بن راشد" على تجنيب دبي، التي يعتبرها أبرز قصص نجاحه، عواصف أبوظبي السياسية، بعد أن تسبب ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد" في قرارات ضد مصلحتها الاقتصادية، مثل قرار مقاطعة قطر، والتدخل السياسي الفج في شؤون عدد من الدول العربية، وغيرها من السياسات.

 

كان الشيخ محمد بن راشد قد أشار إلى ذلك الشهر الماضي، بقوله على (تويتر): "إن الخوض الكثير في السياسة في عالمنا العربي مضيعة للوقت، ومَفسدة للأخلاق، ومَهلكة للموارد، في عالمنا العربي، السياسي هو من يدير الاقتصاد، ويدير التعليم، ويدير الإعلام، ويدير حتى الرياضة، إن وظيفة السياسي الحقيقية هي تسهيل حياة الاقتصادي والأكاديمي ورجل الأعمال والإعلامي، وتسهيل حياة الشعوب، وحل الأزمات بدل افتعالها، وبناء المنجزات بدل هدمها".


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التقاء مصالح الإمارات والهند بمواجهة شراكة باكستان والصين

الكويت تطلب رسمياً من دبي الإفراج عن نصف مليار دولار

استراتيجية الإمارات في اليمن.. الحلفاء الأعداء والمهام المنفصلة التي تستهدف قوات الدولة

لنا كلمة

وفاة علياء وغياب العدالة

في اليوم الرابع من مايو/أيار حلت الذكرى الأولى لوفاة علياء عبدالنور التي توفت في سجون جهاز أمن الدولة، بعد سنوات من الاعتقال التعسفي، ومع مرور العام الأول لوفاتها تغيب العدالة في الإمارات وغياب أي لجنة… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..