أحدث الإضافات

مؤسسات دولية حقوقية في جنيف تناقش ترسانة القوانين القمعية لدولة الإمارات

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-02-28

عقدت عدة منظمات حقوقية دولية ندوة في جنيف على هامش جلسات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، انتقدت خلالها سجل الإمارات في انتهاك حقوق الإنسان.

 

وطالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان السلطات الإماراتية بالإفراج عن المعتقلة علياء عبد النور، لأسباب صحية؛ بعد يوم من مطالبة الأمم المتحدة بذات الطلب.

 

وكشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان عن تعرض المعتقلين في الإمارات إلى التعذيب الجسدي والنفسي الممنهج.

 

وتحدثت إيمان بن يونس عن المركز الدولي للعدالة، كاشفة عن أساليب تعذيب المعتقلين السياسيين، مركزة على وضع المعتقلات في سجون السلطات بالإمارات.

 

ووثق المركز حالة كل من أمينة العبدولي ومريم البلوشي اللتان اعتقلتا في نوفمبر/ تشرين ثاني 2015 واحتجزتا في معتقل سري لشهر وقد وقع استجوابهما تحت التعذيب وأرغمتا على التوقيع على اعترافات دون قراءة ما ورد في الوثائق.

 

ولفتت بن يونس المركز إلى أن أمينة العبدولي ومريم البلوشي احتجزتا في سجن سري لمدة شهر ووقع استجوابهما تحت التعذيب.

وقال المركز: نحن قلقون للغاية بشأن وضع النساء في السجون الإماراتية، تلقينا شهادات متتالية حول وضع النساء المحتجزات.

 

مضيفاً: شهود عيان أكدوا أن التعذيب الجسدي والنفسي ممنهج في المعتقلات الإماراتية وتشكو المعتقلات من توفير الأكل المناسب والعناية الصحية إضافة إلى نقص النظافة.

وتابع: الضرب داخل المعتقلات وسوء المعاملة ممنهج أيضا وهو ما دفع بعض السجينات إلى محاولة الانتحار.

 

فيما أثارت منظمة منا لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قضية احمد منصور الذي حكم عليه بالسجن عشر سنوات بسبب تغريدات على تويتر وطالبت بإصلاح قانون الجرائم الإلكترونية القمعي.

 

وقالت جوليا ليغنر من منظمة "منا" إن الأصوات المعارضة السلمية في دوله الإمارات العربية المتحدة تستهدف بشكل منهجي من خلال ترسانة قانونيه قمعيه تجرم حريه التعبير السلمي بطرق متعددة.

 

ودعت ليغنز إلى تعديل قانون الجرائم الإلكترونية القمعية وقوانين مكافحة الإرهاب في الإمارات، وحث السلطات الإماراتية على "الامتناع عن قمع المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين وأي شخص ينتقد الحكومة لممارسة حقه الأساسي في حرية الرأي والتعبير". والافراج عن جميع سجناء الرأي.

 

أما الحملة الدولية للحرية في الإمارات فقد أثارت قضية ناصر بن غيث- الذي حكم عليه لمده 10 سنوات بسبب تغريدات. وفي العام الماضي، عانى أكثر من 75 يوما من الإضراب عن الطعام ردا على سوء المعاملة في سجن الرزين.

وقالت الحملة إن التعذيب وسوء المعاملة منهجي في السجون الإماراتية.

 

وقالت صوفيا كالتنبرونر من الحملة الدولية، إن التعذيب وسوء المعاملة في السجون الإماراتية قد أصبحا منتشرين في السنوات الأخيرة، مما يثير حالات سجناء الرأي، ناصر بن غيث، أسامة النجار، عمران رضوان. وقالت إن جميعهم تعرضوا لسوء المعاملة في سجن الرازين في أبوظبي - الذي يشار إليه في كثير من الأحيان باسم "خليج غوانتانامو في الإمارات العربية المتحدة" بسبب ظروفه القمعية المعروفة.

 

وحثت كالتنبرونر السلطات الإماراتية على السماح للمنظمات الدولية بمراقبة حالات التعذيب والتحقيق فيها في البلاد، والتصديق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، الذي يحظر مثل هذه الممارسات.

 

من جهتها قالت منظمة الكرامة لحقوق الإنسان إن هناك 200 سجين رأي في الإمارات يتعرضون للتعذيب ويجبرون على تقديم اعترافات تحت الضغط.

 

وأضافت المنظمة أن الإمارات لم تسمح بإجراء تحقيق حقيقي والضحايا يتعرضون لممارسات تنتهك القوانين الدولية.

 

وأشارت إلى أن هناك عمليات سجن واسعة النطاق وحرمان من الحريات وإجراءات قانونية تُجرم حرية التعبير في الإمارات. مضيفة أن واقع حقوق الإنسان مختلف عن الصورة التي تقدمها الإمارات.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بعد أيام من وفاة علياء عبدالنور.. معتقلات الإمارات يواجهن "الموت البطيء" والتهديد بالقتل

أمينة العبدولي ومريم البلوشي تتعرضان لسوء المعاملة في سجن الوثبة

"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان"يرصد انتهاكات منهجية بحق معتقلات بالسجون الإماراتية

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..