أحدث الإضافات

عبدالخالق عبدالله: قيمة تمرير صفقة القرن 25 مليار دولار كاستثمارات في الضفة وغزة

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-01

 

قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور"عبدالخالق عبدالله"، إن قيمة تمرير صفقة القرن الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي 25 مليار دولار إجمالي استثمارات بالضفة الغربية وغزة على مدى 10 سنوات.

 

وأضاف في تغريدة عبر "تويتر"، أن الصفقة ستضمن مساعدات بقيمة 40 مليار دولار لكل من مصر والأردن ولبنان في حال القبول بالصفقة.

 

وترتكز الصفقة على مبدأ إزالة الحدود بين (إسرائيل) وفلسطين وفق حقائق ومعطيات سنة 2019، بحسب "عبدالله".

 

ومن المخطط أن تحول الصفقة، حال تمريرها، الضفة الغربية المحتلة لقطاع إداري تحت حكم إسرائيلي شبيه بوضع "هونغ كونغ" في علاقتها مع الصين.

 

والمعضلة الكبرى، بحسب المستشار السابق لولي عهد أبوظبي، أنه "إذا لم تقبل السلطة الفلسطينية بالصفقة فسيصدر العدو الإسرائيلي تشريعا بضمه كليا ونهائيا". 

 

وتابع في تغريدة ثانية: "مع الأسف عنتريات صائب عريقات (كبير المفاوضين الفلسطينيين) لن تفيد القضية. هذا من تبقى من فلسطين".

 

وتمارس السعودية والإمارات ومصر ضغوطات كبيرة وغير مسبوقة على الرئيس الفلسطيني "محمود عباس"؛ من أجل إقناعه بإعطاء إدارة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، فرصة جديدة لتحريك عملية السلام في المنطقة من خلال صفقته المنتظرة.

 

وصفقة القرن لا تضمن أي اعتراف بدولة فلسطينية عاصمتها القدس، بل تقوم على أساس إعطاء قطاع غزة حكما ذاتيا يرتبط بعلاقات سياسية مع مناطق حكم ذاتي في الضفة الغربية المحتلة، مع شراكة أردنية فلسطينية إسرائيلية في إدارة المسجد الأقصى.

 

والأسبوع الماضي قام  كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر بجولة شملت خمس دول عربية بينها الإمارات ، لاطلاع دبلوماسيين هناك على الشق الاقتصادي لخطة "السلام" التي يطلق عليها "صفقة القرن" في الشرق الأوسط.
 

وقال مسؤولان في البيت الأبيض،  أن كوشنر وغرينبلات لم يطلعا الدبلوماسيين على "المكون السياسي" لخطة السلام الذي يشمل جميع القضايا الأساسية في النزاع المستمر منذ عقود بين إسرائيل والفلسطينيين، بل بحثا مستوى الدعم للشق الاقتصادي من الخطة، الذي يتوقع أن يشمل مزيجا من المساعدات والاستثمارات لمساعدة الشعب الفلسطيني.


وتعمد خلال الفترة الماضية تداول مصطلح "صفقة القرن"؛ وهي خطة جديدة للرئيس الأمريكي لحل القضية الفلسطينية، ولكن الغموض ما زال يحيط بملامح هذه الخطة بالكامل

 

وبالعودة للمصادر الدبلوماسية، فقد أكدت أن دولا عربية تعتبر مواقف الفلسطينيين المتشددة، والرافضة للصفقة الأمريكية، والعودة لمفاوضات السلام مع (إسرائيل)، عقبة أمام فتح باب التطبيع مع (إسرائيل) على مصراعيه، رغم وجود علاقات ولقاءات سرية تشهد تطوراً يوماً بعد يوم.

 

وذكرت المصادر الدبلوماسية أن لقاءات جرت في أبوظبي العام الماضي كان على أجندتها الأولى كيفية الضغط على الفلسطينيين، لتغيير مواقفهم السياسية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، واللعب كذلك بأوراق تغيير المشهد الفلسطيني بأكمله، بما يتناسب مع مشاريع التطبيع التي يطمحون لها، والتقرب أكثر من (إسرائيل).


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

هل تنقذهم "صفقة القرن"؟

جولة كوشنر.. التدشين لصفقة القرن وفق الرؤية الأمريكية

مسعى إيراني لتلغيم العراق

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..