أحدث الإضافات

رئيس الحكومة التونسي الأسبق يتهم الإمارات بـ"تخريب ديمقراطية تونس"

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-01

اتهم القيادي السابق في حزب النهضة وأول رئيس حكومة بعد الانتخابات التي عقبت ثورة   2011،   حمادي  الجبالي،  دولة  الإمارات  بـ "تخريب  ديمقراطية  تونس"، ملمحا  إلى"تورطها"  في  اغتيال الزعيم المعارض شكري بلعيد.

 

وقال الجبالي، في حوار على "راديو ماد" الخميس،  إن  "دولة  الإمارات  عملت  على ضرب حزب  النهضة  وإحباط  الثورة  التونسية" ، مؤكدا  أنها "استهدفت تونس لأن تونسوحدها ظلت صامدة وانتصرت للحرية والديمقراطية"، على حد قوله.

 

 

 

ولفت القيادي السابق في حزب النهضة إلى أن "الإمارات ترصد أموالا مهولة من أجل تخريب   الديمقراطية  التونسية  وضرب الثورة"،  قائلا  "ابحثوا  عن الدور الإماراتي في تخريب  سورية واليمن وليبيا.. وهي تستهدف تونس التي بقيت وحدها سدا منيعا".

 

 

وأكد رئيس الحكومة الأسبق في حديثه إلى "تورط أياد خارجية في اغتيال" زعيم حزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد والقيادي بالجبهة الشعبية المعارضة شكري بلعيد في العام 2013، قائلا "ابحثوا عن دور الإمارات". 

 

ولمح في سياق حديثه إلى ما أثبتته تقارير المخابرات الأميركية من تورط دولة الإمارات في "تمويل الارهاب في عدة مناطق  نزاع"، 

معقبا  عن  تساؤل  الصحافي  من  مغبة  اتهامه  المتواصل  لـ"دول شقيقة"  على  غرار  الإمارات  والسعودية، بأنهما  "ليستا بريئتين"  على حد قوله،  وشدد في الصدد "أترك للقضاء التونسي إثبات ذلك". 

 

ولفت الجبالي إلى أن "الإمارات تقف ضد الحرية والتغيير والثورة في كل مكان، وهي تناقض كل هذه القيم والمبادئ وتعمل على إفشالها".

 

ويشترك الجبالي، الذي أشرف على أول حكومة منبثقة عن الانتخابات بعد  الثورة، مع موقف الرئيس السابق المنصف المرزوقي، الذي  اتهم  مرارا الامارات بالوقوف وراء قوى الثورة المضادة  في تونس، وتغذية الفتنة الداخلية بهدف إحباط الانتقال الديمقراطي والتصدي للحراك الثوري.

 

ولم يتوان المرزوقي في أكثر من مناسبة عن دعوة  حكام الإمارات  إلى "الكفّ عن التدخل في الشأن الداخلي التونسي بعد  أن  فشلوا  في  أكثر  من  مناسبة في الالتفاف على الثورة، من خلال المخططات الاستخباراتية ودعم بقايا حزب التجمع المحلول، وبقايا نظام الاستبداد"، على حد تعبيره

 

ونهاية الشهر قبل  الماضي نشر موقع "موند أفريك" الفرنسي تقريرا سلط من خلاله الضوء على ما سماها "المشاكل التي تواجه المسار الديمقراطي في تونس"، مشيرا إلى أن خصوم حركة النهضة تواصلوا مع السعودية والإمارات لدعمهم، في مواجهة حركة النهضة التي تنتنمي لتيار الإسلام السياسي.

 

 

 

خلال شهر حزيران الماضي ذكر موقع فرنسي مختص في الشأن الأفريقي نقلا عن مصادر دبلوماسية غربية أن وزير الداخلية التونسي المقال لطفي براهم التقى سرا مدير المخابرات الإماراتية بجزيرة جربة التونسية، وخططا معا "لانقلاب" على السلطة في تونس.

 

ونقل موقع "موند أفريك" أن اللقاء جرى عقب عودة مدير المخابرات الإماراتية من لقاء تمهيدي لقمة باريس بشأن ليبيا التي نظمها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 29 مايو/أيار الماضي.

 

وذكر الموقع أنه أثناء اللقاء اتفق المسؤولان التونسي والإماراتي على خريطة طريق كان يفترض أن تدخل تغييرات جذرية على رأس السلطة في تونس، منها إقالة رئيس الوزراء يوسف الشاهد، وتعيين وزير دفاع بن علي السابق كمال مرجان رئيسا للحكومة، وعزل الرئيس الباجي قائد السبسي لاعتبارات مرضية، في سيناريو مشابه لمآل الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة الذي عزله زين العابدين بن علي وكان حينها جنرالا في الجيش. 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير الخارجية الأمريكي: صفقة الأسلحة للسعودية والإمارات ستردع إيران

من الجزائر إلى اليمن.. كيف تقوم أبوظبي بخنق الديمقراطية؟!

حاكم سقطرى اليمنية يجدد رفضه إنشاء حزام أمني في الجزيرة

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..