أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

كيف تظهر المواطنة والتراث الإماراتي في تقرير عالمي؟!

ايماسك- تقرير خاص:

تاريخ النشر :2019-03-02
 

تستمر الدولة بالتراجع في التقارير الدولية، لكن مساءلة المواطنة والتراث الثقافي والهوية الإماراتية تصبح في وضع سيء للغاية في التصنيفات العالمية وهي مواضيع مهمة لعالمية الإماراتيين ونظرة العالم للدولة وتعاملها مع مواطنيها.

 

وتراجعت الإمارات في تصنيفات يو إس نيوز والتقرير العالمي (U.S. News & World Report) ضمن الدول القوية في العالم درجة واحدة عن تقرير التصنيف للشبكة الأمريكيَّة العام الماضي.

 

وأطلع مركز الإمارات للدراسات والإعلام (ايماسك) على التصنيف الذي ينظر إلى التأثيرات السياسية والمالية للبلاد، وكذلك على التحالفات الدولية والتحالفات، وقوتها العسكرية.

 

وبدلاً من المركز العاشر العام الماضي تراجعت الإمارات إلى المراكز الحادي عشر في القوة العسكرية من أصل 80 دولة لكنها في باقي التصنيفات ظهرت ضعيفة.

 

ويشير التقرير إلى ما وصفه المنتدى الاقتصادي العالمي بأن الإمارات الاقتصاد الأكثر قدرة على المنافسة في العالم العربي، في حين قال كتاب الحقائق العالمي الصادر عن وكالة المخابرات المركزية أن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي "على قدم المساواة مع نظيراتها في الدول الأوروبية الغربية الرائدة" بفضل احتياطياتها النفطية.

 

وهي واحدة من أكثر الدول تحرراً في المنطقة، وقد تجنبت الاضطرابات التي وأجهها العديد من جيرانها خلال الربيع العربي في عام 2011، لكنها تشن حملة شعواء ضد حرية الرأي والتعبير والمطالبين بالإصلاح في الدولة.

 

 

المواطنة

 

يعتمد التقرير على قراءة مجموعة من البيانات بما فيها المواطنة والتأثير الثقافي وريادة الأعمال والتراث والقوة العسكرية، والاقتصاد وتحريكه إضافة إلى جذب الدولة.

 

وفيما يخص المواطنية -حسب التقرير- حلت الدولة في المرتبة 35 عالمياً من أصل 80 دولة.

 

وحسب التقرير فإن البراعة الاقتصادية للبلاد وقوتها العسكرية قد تحظى بالاحترام على الساحة الدولية. لكن كون المرء مواطناً عالمياً جيداً – ينظر إليه كممثل لبلاده عالمياً على سبيل المثال - هو في الغالب المكون الذي يحول بلد إلى أن تكون أكثر احتراماً من العالم.

 

البلدان التي تهتم بحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والحرية الدينية هي الدول التي يعتبرها الأكاديميون والمناصرون وغيرهم كأمثلة جديرة بالتقليد. هؤلاء المواطنون العالميون هم الذين يفتخرون بشعوبهم ويمثلون قادة المجتمع المدني والمشرعين.

 

وقام التقرير بتقسيم هذه التصنيفات عن المواطنة وقام بتوزيعها على درجات بحيث تكون 10 هي الأفضل وصفر الأسوأ.

 

وجاءت الإمارات من حيث احترام الحرية الفكرية والملكية (1.1من 10)، وفي اعتبارها دولة تقدمية (5.8 من 10) وباعتبارها جديرة بثقة مواطنيها (1.3 من 10) وحصلت في المساواة بين الجنسين على (صفر من10)، وفي توزيع السلطة السياسية بشكل جيد على (2.9 من 10)، وفي الاهتمام بالبيئة على (0.5 من 10) وفي اهتمام السلطة بحقوق الإنسان على (صفر من 10) وفي الحريات الدينية على (صفر من 10).

 

وتشير هذه الأرقام إلى الحالة المأساوية للدولة فيما يتعلق بتعامل السلطة مع مواطنيها في بلد يعتبر الأول في قوة جواز السفر!

 

 

التراث

 

عندما يتعلق الأمر بتقييم المساهمة العالمية لبلد ما، فإن التقاليد المميزة للأمة هي التي تتبادر إلى الذهن في الغالب، على عكس براعتها الاقتصادية أو التقدم التكنولوجي. يمكن أن تصبح بقايا النضالات والإنجازات التاريخية للأمة مرادفا لاسم البلد، وتحدد قيم الأمة وتناشد الآخرين في جميع أنحاء العالم. وبهذه الطريقة، يواصل ماضي البلد تعريف حاضره ومستقبله. ويرتبط ذلك بمدى قدرة السلطة في الدولة على تقديم تراثها للعالم.

 

في الإمارات وخلال الأعوام الماضية تعلن الصحف الرسمية ووسائل الإعلام عن اكتشافات لها آلاف السنين، لكن مخاطبة العالم لا يتم من خلال الهوية الإماراتية والإرث الحضاري والهوياتي للدولة بل من خلال المباني العملاقة من الزجاج والقدرة على احتواء 200 جنسية مهاجرة مع نسيان المواطنين وهويتهم الرئيسية.

 

لأجل ذلك ووفقاً للتصنيف فإن الإمارات جاءت في المرتبة 67 عالمياً من أصل 80 دولة!

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

التحدي الصفري بين النظام العربي والمواطن العربي

مبدأ المواطنة في ظل الحكم الإسلامي

أين النخب السياسية العربية؟

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..