أحدث الإضافات

تصاعد المخاوف الأمريكية من مشروع "الغراب" الإماراتي للتجسس

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-03-03
 

"إذا قامت دولة أجنبية بتجنيد جواسيسنا، وكان هؤلاء المجندين يتجسسون في نهاية المطاف على الأميركيين، فهل يمكن اعتبارهم خونة؟"

 

هذا السؤال ليس بلاغياً، ولكنه أصبح حديث النخبة في الولايات المتحدة الأمريكيّة بعد أن كشفت تقارير أن الإمارات استأجرت عدداً من قراصنة سابقين في وكالة الأمن القومي لإجراء المراقبة والهجمات السيبرانية على ما يسمى "بالأعداء، المحليين والأجانب".

 

ويشير شاؤول أنوزيس رئيس سابق للحزب الجمهوري في ولاية ميشيغان في مقال على"The American Conservative" إلى ما كشفته وكالة رويترز في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، إذ تفيد أن الإمارات وضعت فريقاً سريا من عناصر الاستخبارات الأمريكية السابقين فيما يسمى "مشروع الغراب" ووفقا لوري سترود، عضوة سابقة لمشروع الغراب وقد استغلت المجموعة قصصها، واستخدمت الأساليب التي تم جمعها خلال عقد من الزمان أو أكثر في مجتمع إنتل الأمريكي (بالإضافة إلى أدوات الإنترنت الحديثة) لمساعدة الإمارات على جمع المعلومات والاشتراك في الحرب السيبرانية ضد الحكومات الأخرى. - بما في ذلك كبار المسؤولين الحكوميين - وناشطي حقوق الإنسان الذين ينتقدون الإمارات ويعتبرون "تهديدات الأمن القومي" للنظام الملكي.

 

وقالت ستراود إنها انضمت إلى "Project Raven" (مشروع الغراب) بعد أسبوعين فقط من مغادرة NSA في عام 2014.

 

وقال محامو الأمن القومي الأمريكي لرويترز إن القوانين التي تحكم ما يمكن أن يقوم به متعاقدو الاستخبارات الأمريكية في الخارج "غامضة".

 

لكن الشيء الوحيد الذي لم يكن غامضاً هو أن الاتفاق بين وزارة الخارجية (مع إشارة NSA) والمقاول الإماراتي التي جعلت مشروع الغراب يستهدف المواطنين والشركات الأمريكية.

 

وقال ستراود إنهم بذلوا قصارى جهدهم لمواجهة هذه الأهداف وحذفها، لكن مع سيطرة عملائهم على عملهم في الإمارات، لم يكن هناك أي مجال لمعرفة ما إذا كانت المصالح الأمريكية محمية بشكل كامل.

 

يقول الكاتب: لماذا يصعب على الحكومة الأمريكيَّة وقف السماح لعملائنا بالقيام بذلك في المقام الأول أمراً يصعب فهمه.

 

وتابع بالقول: الفكرة القائلة بأن دافعي الضرائب الأمريكيين يدفعون ثمن الأفضل والأذكى لتدريبهم على العمل كأصول لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية، ووكالة الأمن القومي، مكتب التحقيقات الفيدرالي، أو أي وكالة استخبارات أمريكية أخرى، ومن ثم تجدهم في غضون أسابيع من المغادرة للعمل كأدوات لحكومة أجنبية سخيف. ولكن على ما يبدو أنها قانونية.

 

وقال: "إذا لم تتمكن حكومتنا من السيطرة على الأصول من العمل كمقاولين أينما يحلو لهم، فربما يعتقد المرء أنه يجب أن يكون هناك بعض التنظيم الذي يتطلب

 

1) جواسيس سابقين يمارسون أنشطة مراقبة خاصة لبلدان أخرى يجب أن يكشفوا عن هذا العمل، بما في ذلك ما إذا كان توظيفهم الجديد يمكن أن يضر خصوصية وأمن المصالح الأمريكية ومواطنيها.

 

2) حظر مشاركة الأدوات الخاصة بالملكية مع حكومات و / أو كيانات أجنبية، خاصة في الدول المتهمة بانتهاك حقوق الإنسان أو المشاركة في نزاعات العنف الحالية (مثل الإمارات العربية المتحدة) .

 

وتابع: البيانات الوصفية عن الأخرين بمن فيهم مواطنين أميركيين يتم جمعها في الوقت الحالي بواسطة أجهزة استخباراتنا الخاصة، تثير مخاوف كافية.

 

وقال إن إشراك دولة الإمارات في عمليات تستهدف في نهاية المطاف الأميركيين، سواء كان ذلك عن عمد أم لا، يجب التحقيق فيها على الفور.

 

وتابع: "لقد أثار التحقيق في التواطؤ الروسي الآن الكثير من المخاوف بشأن عمليات فرض القانون والعمليات الاستخبارية الخاصة بنا والتي من المحتمل أن يتم تسييسها لأسباب سياسية حزبية. وبينما لا نزال في منتصف هذا الفشل، نأمل أن تأتي بعض الإصلاحات الجادة والملموسة من ما تم تعلمه في نهاية المطاف".

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

وزير الخارجية الامريكي: سنواصل الضغط على الإمارات وقطر حول الإعانات المالية لشركات الطيران

لماذا سحبت الولايات المتّحدة الباتريوت من دول شرق أوسطية؟

حجر صحي على طائرة إماراتية في أمريكا بعد إصابة 19 من ركابها بالإعياء

لنا كلمة

الإفراج عن "بن صبيح"

أُعلن الإفراج عن الشيخ عبدالرحمن بن صبيح السويدي "سميط الإمارات" بعد سنوات من الاعتقال التعسفي عقب اختطافه من إندونيسيا، "حمداً لله على سلامته" وإن شاء الله تكون خطوة جيدة للإفراج عن باقي المعتقلين السياسيين.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..