أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

التقاء مصالح الإمارات والهند بمواجهة شراكة باكستان والصين

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-03

يؤكد قادة باكستان والهند عدم رغبتهم في السماح باندلاع حرب كبرى، ويسعون إلى التركيز على الحوار السلمي والحلول الدبلوماسية، ولكن تداعيات هذا الصراع لن تقتصر على الطرفين المتنازعين فقط، وإنما يمكن أن تؤثر على مصالح القوى الأخرى وخاصة الصين.

كما أن آثار هذه الحرب تمتد إلى الكشف عن حقيقة التنافس بين ميناء دبي وميناء غوادر الباكستاني.

 

ويقول الكاتب الروسي أندريه إيفانوف -في تقرير نشرته صحيفة "نيوز. ري" الروسية- إن الصراع الهندي الباكستاني يمكن أن يؤثر على التعاون بين بكين ودلهي.

 

وذكر الكاتب أنه لعدة عقود بعد استقلال باكستان، اعتمدت إسلام آباد على الدعم الأميركي العسكري والمالي، ومؤخرا، بدأت الولايات المتحدة إثارة التساؤلات حول الطبيعة غير الديمقراطية للنظام الباكستاني، وعدم قدرته على التعامل مع الإرهابيين على أراضيه.

 

وقال إنه نتيجة لذلك، خفضت واشنطن مساعداتها المالية بالتزامن مع تفاقم الوضع في أفغانستان، ليجد مسلحو طالبان ملجأ لهم في باكستان.

 

وأشار الكاتب إلى أن الصين وثقت علاقتها مع باكستان ووعدت باستثمار مليارات الدولارات هناك، لكنها لم تسع للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.

 

وبحسب الخبراء، تجاوز الدعم المالي الصيني لباكستان أضعاف ما تقدمه الولايات المتحدة الأميركية. فمنذ سنة 2003 لم تقدم الولايات المتحدة أي قرض لباكستان، في حين تلقت إسلام آباد خلال الفترة ذاتها قروضا بقيمة 6.5 مليارات دولار من الصين، كما أن 60% من الاستثمار الأجنبي المباشر في باكستان من الصين، فضلا عن أنها تلعب دورا مهما في تسليح الجيش الباكستاني.

 

وتقوم مصلحة الصين مع باكستان على اعتبارات اقتصادية، حيث تعمل حاليا على بناء ميناء غوادر الذي يمثل النقطة الرئيسية في المشروع العالمي "مبادرة الحزام والطريق"، ومن المفترض أن يربط هذا الميناء بين جنوب آسيا ووسطها والشرق الأوسط.

 

وفي الوقت نفسه، تنذر خطط بكين بإمكانية توتر العلاقات الصينية الهندية، نظرا لأن المطالب الإقليمية لبكين لا تخدم مصالح نيودلهي، وهو ما يعني أن النزاع بينهما أبعد ما يكون عن الحل، ومن شأن دعم الصين لعدو الهند أن يؤدي إلى مزيد من تفاقم الوضع.

 

كما أشار الكاتب إلى أن المشروع الصيني "مبادرة الحزام والطريق" يتعارض مع مصالح الإمارات العربية المتحدة التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على أداء موانئها في دبي، حيث تقع مكاتب خمسة آلاف شركة عالمية كبرى من 120 دولة.

 

وأفاد الكاتب بأن الإمارات تتحرك لتعطيل المشروع الصيني ولن تنتظر ظهور منافس جديد لموانئها، وتتمثل إحدى خطوات أبو ظبي في هذا الصدد في إقامة علاقات مع الهند، ذلك لأن كلا الطرفين يتقاسمان المصالح ذاتها.

 

وفي حال أصبح ميناء غوادر جاهزا للعمل، فإن حركة الشحن الرئيسية ستمر عبر منطقة كشمير المتنازع عليها، والتي من المحتمل أن تكون حينها تحت حماية القوات الصينية.

 

وخلال سنة 2015، عندما أعلنت إسلام آباد موافقتها على السماح للصين بالاستثمار في غوادر، أجرى رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي زيارة إلى الإمارات، علما بأن آخر زيارة لرئيس حكومة هندية للإمارات كانت قبل 37 سنة.

 

وأوضح الكاتب أن المشروع الصيني "مبادرة الحزام والطريق" يهدد مصالح العديد من الدول، ويضع على المحك مبادرات التكامل الدولي مثل منظمة شنغهاي للتعاون والبريكس.

 

وقبل سنوات، توقع الخبراء أن تتمكن بكين ودلهي وطهران وإسلام آباد من تأجيل الصراعات الطويلة الأمد من أجل خلق بنية عالمية جديدة.

وأورد الكاتب أن بكين تراهن على مشاريع أكثر براغماتية بالنسبة لها، لذلك يتعين عليها المشاركة بنشاط لإنهاء أهم النزاعات بين الدول.

 

ويعتقد العديد من المحللين الاقتصاديين أن غوادر هي دبي أخرى ناشئة على خريطة العالم، والأمر المقلق هنا هو أنَّ القوة الاقتصادية تعني تهديد التأثير الإستراتيجي لدبي في المنطقة، وقد تسببت هذه القضية المثيرة للجدل -في الآونة الأخيرة- في حربٍ اقتصادية صامتة في خليج عمان بين مجموعتين من البلدان؛ هم باكستان، والصين، وقطر من جانب،والهند والإمارات العربية المتحدة من جانب آخر.


تقع مدينة دبي على الساحل الجنوبي الشرقي للخليج، وتعد هي أكبر المدن وأكثرها اكتظاظا بالسكان في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد وضعت دبي استثمارها في البنية التحتية للتغلب على قلة مواردها الطبيعية، فأصبحت مركزا عالميا للأعمال والتجارة والسياحة. وهكذا، برزت دبي باعتبارها مدينة متعددة الثقافات تتمتع باستقبال الملايين من الزوار سواء كان ذلك للترفيه أو الأعمال من جميع أنحاء العالم كل عام.

 

والهند هي لاعب رئيسي آخر في هذه المعركة الإقليمية، حيث تعود خصومة تشابهار وغوادر إلى حقيقة أن الموانئ تقع على مسافة تقدر بحوالي 72 كم من بعضها البعض؛ وقد حاولت كل من الهند وباكستان تقويض قوة الأخرى في المنطقة، ومن المؤكد أن تطوير الموانئ لا بد أن يضيف مزيدًا من الحطب في نار هذا العداء.

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات تدعو الهند وباكستان لتغليب لغة الحوار بعد حادثة إسقاط الطائرة

برلمانيون باكستانيون يطالبون بمقاطعة اجتماع منظمة التعاون الإسلامي في الإمارات

الإمارات تدين هجوما استهدف قوات الأمن الهندية في كشمير

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..