أحدث الإضافات

شكوى قضائية ضد مرتزقة فرنسيين استخدمتهم الإمارات لاغتيال شخصيات باليمن
ميدل إيست آي: محمد بن زايد عرض على بومبيو برنامجا لاغتيال قادة طالبان
إعلامي إسرائيلي يوجه رسالة شكر إلى محمد بن زايد
تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي
الانكشاف الكبير وخسائر الثورات المضادة
رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده
فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”
للمرة الثالثة...الإمارات تعلن تأجيل إفتتاح المحطة النووية إلى 2020
وزير يمني : على الشرعية تصحيح العلاقة مع أبوظبي أو فض التحالف معها
قادما من قطر...رئيس الوزراء الأثيوبي يصل الإمارات ويلتقي محمد بن زايد
"الدولي للعدالة وحقوق الإنسان" يندد باستمرار الاعتقال التعسفي لأحمد منصور للعام الثاني
قطر: محطة "براكة" النووية في الإمارات تهدد الأمن الإقليمي...وأبوظبي ترد
العنف ضد المهاجرين.. واقع غربي
طغاة العرب وإرهاب نيوزيلندا
العفو الدولية توثق اعتقال وتعذيب 51 شخصاً في سجون سرية تديرها الإمارات باليمن

منظمة بريطانية تحذر لندن من اتفاقية لتحسين صورة أبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-04

 

أعربت رادا ستيرلينغ مديرة المنظمة البريطانية "معتقلون في الإمارات" الحقوقية عن قلقها من التداعيات السلبية لمذكرة التفاهم التي وقعتها لندن مع أبو ظبي، للمساعدة في تحسين صورة الإمارات ببريطانيا.

 

وقالت ستيرلينغ إن ذلك جاء في وقت كان فيه الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز معتقلا في أحد السجون الإماراتية.

 

وحثت ستيرلينغ الحكومة البريطانية على منع إساءة معاملة مواطنيها المعتقلين بالخطأ في السجون الإماراتية، بدل مساعدة الإمارات في تحسين صورتها.

 

وأضافت أن عددا من المواطنين البريطانيين سافروا إلى الإمارات، وهم على قناعة بأنها وجهة آمنة، فانتهى بهم المطاف في السجون الإماراتية، حيث يواجهون التحرش والتعذيب والإجبار على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها.

 

وطالبت الحكومة البريطانية بتحذير مواطنيها وإخبارهم بالمخاطر العالية للسفر إلى الإمارات أو عبرها.

 

يشار إلى أن السلطات الإماراتية ألقت القبض على هيدجز في الخامس من مايو/أيار الماضي في مطار دبي الدولي، بعد زيارة بحثية استغرقت أسبوعين، وأصدرت عفوا عن هيدجز بعدما حكمت -في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- بسجنه مدى الحياة، بعد نشر تسجيل مصور يعترف فيه بأنه عضو في جهاز المخابرات البريطانية، وأنه كان يُجري بحثا عن الأنظمة العسكرية في الإمارات.

 

وقال الأكاديمي البريطاني –بعد الإفراج عنه- إنه لم يكن أمامه خيار سوى الاعتراف بتهم تتعلق بالتجسس أثناء احتجازه في الإمارات لما يقرب من سبعة أشهر، مضيفا أنه أصيب بالصدمة عندما طلبت منه السلطات الإماراتية سرقة وثائق ومعلومات من وزارة الخارجية البريطانية.

 

وبالنسبة للإمارات، فإن التمسك بالسرد القائل بأن "هيدجز قد تجسس على الإمارات كان يدور حول إنقاذ ماء الوجه"، وتطلب هذا منهم إطلاق سراح "هيدجز" بطريقة مكنت القيادة الإماراتية من الحفاظ على كرامتها، بدلا من أن تبدو دولة صغيرة خضعت في نهاية المطاف إلى قوة إمبراطورية سابقة.

 

وبالتالي، قد تكون القيادة الإماراتية مستعدة لمواصلة تحدي لندن بطرق غير تقليدية في قضية الإخوان المسلمون في المستقبل، طالما أن بريطانيا تواصل استضافة المعارضين والإسلاميين من دول الخليج العربية، وطالما استمرت لندن في رفض قبول روايات أبوظبي عن الإسلام السياسي وقطر.

 

ومع ذلك، إذا استمرت الإمارات في استخدام مجموعة متنوعة من الأساليب للضغط على بريطانيا بشأن هذه القضايا، فقد تتسبب في أضرار خطيرة في علاقتها بلندن.

وقد تكون الآثار بعيدة المدى لهذه السياسة سلبية على المصالح والسمعة الوطنية لدولة الإمارات في لندن والعواصم الغربية الأخرى.

 

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

فايننشال تايمز: التسامح في الإمارات “ماركة” للتحايل في”دولة بوليسية”

رئيس مجلس الدولة الليبي يتهم الإمارات بإطالة عمر الأزمة في بلاده

تصاعد عمليات غسيل الأموال بسوق العقارات في دبي

لنا كلمة

حرمان المعتقلين من حقوقهم

حرمان السجناء من الزيارة وانتهاك حقوقهم في سجون رسمية، سحق للإنسانية، وإذابة للقيم والمبادئ الإنسانية التي تربط علاقة الإنسان بأخيه الإنسان أو المواطنين بالسلطة. فما بالك أن يتم حرمان معتقلين من حقوقهم وكل جريمتهم أنهم… ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..