أحدث الإضافات

المجلس الانتقالي الجنوبي ينفي انسحابه من المعسكرات والأماكن الحيوية بعدن
وزير النقل اليمني: عودة الدولة تتم بتفكيك ميليشيات الإمارات
زعيم الحوثيين: استهداف مصفاة الشيبة السعودية درس مشترك و”إنذار” للإمارات
ماذا وراء المغازلة الإماراتية لإيران؟
الإمارات تشارك في مراسم توقيع وثيقة تقاسم السلطة بالسودان وتؤكد دعمها لها
بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات المجلس الوطني في الإمارات الأحد
صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية
الحكومة البريطانية تتسلم تقريرا حول انتهاكات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
اشتباكات بين كتائب"أبو العباس" المدعومة إماراتياً وقوات حكومية في تعز اليمنية
وزير الإعلام اليمني: التماهي مع الانقلاب يسقط مشروعية التحالف باليمن
لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي
اليمن والأطراف المشتعلة
"الكرامة" في مواجهة الظلم والاستبداد
صحيفة إماراتية تحذر من "أسلمة الغرب"!
لجنة سعودية إماراتية تصل إلى عدن.. ومستشار هادي: اليمنيون فقدوا الثقة في التحالف

عبدالله بن زايد :إعادة سفيرنا إلى سوريا يهدف لإعادتها إلى حضنها العربي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-03-06

قال وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد الأربعاء أن قرار بلاده بإعادة سفيرها إلى دمشق بعد سنوات من قطع العلاقات إثر اندلاع الثورة السورية يأتي من أجل "إعادة سوريا إلى حضنها العربي"، مضيفا: "نحن حريصون على دور عربي في سوريا، سياسيا وأمنيا".


وكانت الإمارات أعلنت في الـ 27 من كانون أول/ديسمبر 2018 إعادة افتتاح سفارتها لدى دمشق واستئناف العلاقات مع النظام السوري والتي كانت قطعتها مع اندلاع الثورة السورية منذ 9 أعوام.


وفي بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات الرسمية، أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية "عودة العمل في سفارة دولة الإمارات في دمشق حيث باشر القائم بالأعمال بالنيابة مهام عمله من مقر السفارة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة".


وقالت الوزارة إن "هذه الخطوة تؤكد حرص حكومة دولة الإمارات على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم إستقلال وسيادة الجهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري".



كما أعربت الوزارة عن عن "تطلع دولة الإمارات إلى أن يسود السلام والأمن والإستقرار في ربوع الجمهورية العربية السورية"، وفق تعبيرها.

 

وكانت الإمارات أعادت فتح سفارتها في دمشق بدعوى التصدي لنفوذ إيران، حيث يمثل هذان النهجان المتعارضان اختبارا مبكرا لما إذا كان بإمكان الرئيس السوري بشار الأسد كسب مصداقية سياسية ودبلوماسية بعد أن حولته الحرب الأهلية التي استمرت قرابة ثماني سنوات إلى زعيم منبوذ على المستوى الدولي.

 

وكانت عدة تقارير أكدت ان الإمارات وعبر استئناف علاقتها مع النظام السوري تهدف لمواجهة تركيا بعد حدوث حالة إجماع بين كل من السعودية والإمارات ومصر و(إسرائيل) على اعتبار أن تركيا هي الخطر الأكبر عليهم وليس إيران، كما كان الحال سابقا، والتوصل إلى قرار، خلال اجتماع سري، شارك فيه الموساد الإسرائيلي، بصنع حالة تقارب مع النظام السوري، لمنع تركيا من استمرار تصاعد قوتها الإقليمية.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بدء استقبال طلبات الترشح لانتخابات المجلس الوطني في الإمارات الأحد

الإمارات تشارك في مراسم توقيع وثيقة تقاسم السلطة بالسودان وتؤكد دعمها لها

ماذا وراء المغازلة الإماراتية لإيران؟

لنا كلمة

يوم عرفة وعيد الأضحى

مع العبادات تظهر روحانية ومعانِ الإسلام، وحلاوة الالتزام بالشعائر ويشعر بها المسلم في سائر أعماله. وأفضل تلك الأعمال وأجلها الحج في معانيها وصفاتها وروحانيتها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..