أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

الناشط أحمد منصور يواصل إضرابه عن الطعام للأسبوع الثالث في زنزانة انفرادية بسجون أبوظبي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-04-08

كشفت مصادر حقوقية أن الناشط أحمد منصور المعتقل في الإمارات قد دخل في اضراب جوع منذ أكثر من أسبوعين احتجاجا على الحكم الصادر بحقه والأوضاع السيئة داخل السجن.

 

وتؤكد المعلومات المتوفرة أن منصور معتقل في سجن الصدر في أبو ظبي وهو يقبع في الحجز الإنفرادي بمعزل عن العالم الخارجي. وبالإضافة الى ذلك فان ظروف السجن سيئة جدا حيث أن منصور يوجد في بزنزانة تفتقر الى سرير و ماء ولا يمكنه الوصول إلى الحمام. ومع هذه الوضعية المزرية التي يتعرض لها منصور ومع دخوله في اضراب جوع فان حالته الصحية تدهورت ويُخشى أن يتم التنكيل به أكثر وحرمانه من العناية الطبية.

 

واعتقلت السلطات الإماراتية منصور في 20 مارس/آذار 2017. وقد تم احتُجازه لأكثر من سنة في مكان مجهول دون أي اتصال بمحام وحظي بزيارات أسرية محدودة جدا، وفي 30 مايو/أيار حكم على منصور بالسجن 10  سنوات وغرامة مليون درهم إماراتي (272 ألف دولار أمريكي)، و3 سنوات تحت المراقبة بعد انتهاء مدة الحكم، ومصادرة أجهزته الإلكترونية. وأدانته المحكمة بتهمة الإساءة إلى هيبة ومكانة الدولة ورموزها، بما في ذلك قادتها، ومحاولة زعزعة علاقة الإمارات بالدول المجاورة عبر نشر تقارير ومعلومات مغلوطة على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

ومنذ لحظة اعتقال منصور واجهت دولة الإمارات حملة انتقادات كبيرة على نطاق واسع وقد استنكرت كل من منظمة "هيمون رايتس ووتش" والعفو الدولية اعتثقال منصور و الحكم عليه ب10 سنوات سجن ووصفتاه بأنه جائر، ودعتا إلى "إطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط". ومن جهتهم, دعا خبراء الأمم المتحدة الإمارات العربية المتحدة للإفراج عن أحمد منصور بعد إدانته، معتبرين ان الحكم الصادر بحقه “هجوماً غير مقبول على حرية التعبير وحرية تكوين الجمعيات”. 

 

مؤخرا ومع مرور عامين على اعتقال الناشط أحمد، نادى العديد من النشطاء بضرورة الإفراج عنه دون قيد أو شرط وعبّروا عن استغرابهم من ادعاء الإمارات لاحترامها لحق الاختلاف وسعيها لنشر صورة التسامح والانفتاح بينما تستمر في اعتقال الناس على خلفية ممارستهم حقهم في حرية التعبير على غرار ماحصل مع منصور ومحمد الركن وناصر بن غيث وغيرهم من الذين يقبعون ظلما في سجون الدولة بتهم متعلقة بدفاعهم عن حقوق الإنسان.

 

وحمّل مركز الإمارات لحقوق الإنسان في بيان صادر عنه السلطات الإماراتية مسؤولية أي ضرر قد يلحق بالناشط أحمد منصور خاصة وهو مضرب عن الطعام وقد يتعرض لسوء المعاملة والاهمال الطبي كما حصل مع الدكتور ناصر بن غيث الذي خاض مرتين اضراب جوع لنفس الأسباب التي دفعت بمنصور لاتخاذ هذه الخطوة. وللأسف تبقى المعلومات شحيحة حيث يتم التعتيم على ظروف معتقلي الراي في الإمارات حتى لا يتم فضح الانتهاكات التي يتعرّضون لها.

 

كما صادق البرلمان الأوروبي بتاريخ 4 أكتوبر 2018 على قرار طالب فيه سلطات دولة الإمارات بالإفراج الفوري عن أحمد منصور وعدّد فيه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي طالت الناشط الحقوقي أحمد منصور. وقد تعرض منصور لسوء المعاملة،  والتجسس على هاتفه واختراق لبياناته ولحظر السفر ومحاكمته دون ضمانات المحاكمة العادلة.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. واقع مظلم والانتهاكات بالإضراب عن الطعام واستمرار سياسة الفشل الذريع

(رايتس ووتش).. "منصور" يخاطر بحياته للفت الانتباه إلى سجنه دون وجه حق في الإمارات

معركة الأمعاء الخاوية "لأحمد منصور".. تضامن واسع ومخاوف من التنكيل به  

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..