أحدث الإضافات

وزير الدولة للشؤون المالية يقود وفد الإمارات في مؤتمر البحرين
حركة حماس تستنكر زيارة رئيس مؤسسة إسلامية فرنسية مدعومة إماراتياً إلى (إسرائيل)
محمد بن زايد يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي سبل مواجهة التهديدات الإيرانية
ظريف عن محمد بن زايد وبن سلمان وبولتون: يحتقرون الدبلوماسية ويتعطشون للحرب
 انتشار علم الإمارات في سقطرى يثير سخط اليمنيين
«صفقة القرن»: الجميع يكسب إلا الفلسطينيين
مؤتمر البحرين ...فرصة أمريكية لتعزيز التقارب بين (إسرائيل) ودول خليجية
قطاع الطيران في الإمارات يدفع ثمن التوتر بين طهران وواشنطن
هكذا تفكر أميركا وإيران
الإمارات تدين هجوم الحوثيين على مطار أبها السعودي
شركة فرنسية تطلق الشهر المقبل قمراً استخباراتياً للجيش الإماراتي
وزير الخارجية الأمريكي يزور الإمارات والسعودية لمناقشة التوتر مع طهران
الموقف السعودي الملتبس حيال مخطط الامارات الخطير جنوب اليمن
المركزي الإماراتي يركز على العقارات لمكافحة غسيل الأموال
الإمارات تدعو لخفض التصعيد مع إيران

جدل قوانين الإمارات سيئة السمعة يعود إلى الصحافة البريطانية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-04-10

تواجه بريطانية السجن والغرامة بموجب قانون "الجرائم الالكترونية" سيء السمعة في الإمارات، لأنها وصفت زوجة طليقها بأنها تملك "وجه حصان" وزوجها السابق بـ"الأحمق".

 

لاقت هذه القضية تفاعلاً في وسائل الإعلام البريطانية التي جددت التأكيد على القوانين التعسفية التي تفرضها الدولة حتى في خارج نطاق سلطتها القضائية.

 

وقالت الصحافة البريطانية إن السلطات الإماراتية ألقت القبض على البريطانية لاله شهرافيش ، 55 عامًا ، عقوبة السجن لمدة عامين وغرامة قدرها 50،000 جنيه إسترليني على منشورات التواصل الاجتماعي في عام 2016 على صورة زفاف زوجها كتبت عليه "تركتني لهذا الحصان. "

 

ألقي القبض علي شهرافيش، وابنتها باريس في مطار دبي بموجب قوانين صارمة لجرائم الإنترنت في 10 مارس/أذار، أي بعد أسبوع من وفاة زوجها السابق بنوبة قلبية، يبلغ من العمر 51 عامًا.

وكانت شهرافيش قد غادرت دبي عام 2016 مع ابنتها بعد الطلاق، ثمَّ تزوج بيدرو مانويل من تونسية.

 

احتُجزت السيدة شهرافش وابنتها لمدة 12 ساعة قبل إطلاق سراحهم. عادت باريس إلى المملكة المتحدة ولكن تم حجز جواز سفر والدتها وعليها الإقامة في دبي حتى الانتهاء من المحاكمة التي ستبدأ هذا الأسبوع.

 

كتبت باريس رسالة إلى الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، للمطالبة بالإفراج عن والدتها. كما دعت الشيخ محمد إلى ضمان لم شمل لاله بسرعة مع ابنتها في لندن ومراجعة محتوى وتطبيق قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات. ودعت باريس خارجية بلادها والنائب في البرلمان عن مقاطعتها للتحرك من أجل والدتها وإعادتها آمنة.

 

تمثل رادها ستيرلنغ، المدير التنفيذي لمنظمة حقوقية للمحتجزين في دبي، رسمياً لاله.

قالت: 'لقد تحدثت مع لاله، ووالدتها وأخواتها وابنتها باريس. إن تجربتهم مفجعة".

 

وأضافت: "لم تفقد باريس والدها فحسب، ولكن أثناء زيارته لتقول له وداعها النهائي، انتهى بها المطاف في مركز شرطة مخيف في الشرق الأوسط، وهي الآن بدون أمها".

 

وتابعت: "كان كل فرد من أفراد الأسرة يبكي وكان من العاطفي للغاية التحدث معهم جميعًا. لقد أصيبوا جميعهم بأضرار بالغة بسبب ما حدث، وأتوقع أن تكون عملية التعافي النفسية لهم طويلة".

 

وقالت: "من غير المعقول بكل بساطة أن تكون دولة ترغب في جذب السياحة الغربية أن تقوم باعتقال ومقاضاة امرأة بسبب منشور على Facebook تم نشره منذ سنوات من خارج الولاية القضائية لدولة الإمارات العربية المتحدة". 

 

ولفتت إلى أن هذه الطريقة تجعل من الإمارات "منطقة محظورة على الأجانب والسياح".

قال ستيرلينغ إن الإمارات العربية المتحدة لديها قوانين صارمة لجرائم الإنترنت التي يمكن إنفاذها في أي وقت.

 

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن الإمارات "المكان الأكثر احتمالاً للقبض على الرعايا البريطانيين في الخارج ، إذ تجعل قوانين جرائم الإنترنت جميع الرعايا مجرمين تقريباً".

وتابعت ستيرلينغ: 'يتم تطبيق القوانين بشكل تعسفي، مما يؤدي إلى مزيد من الالتباس حول ما يكون جريمة أو غير جريمة".

 

تطبق قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة بأثر رجعي وأثر رجعي. تحظر قوانين الجرائم الإلكترونية مشاركة المؤسسات الخيرية عبر الإنترنت مثل منظمة العفو الدولية، وتحظر جمع التبرعات، ومشاركة الصور التي يتم التقاطها في الأماكن العامة، على سبيل المثال تتضمن سيارة أو أشخاص آخرين.

 

"تحظر القوانين أي شيء تعتبره الإمارات تشهيري، ويمكن أن يشمل ذلك أيضًا الإبلاغ عن مقال إخباري وكذلك حظر استخدام VPN".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

موانئ دبي تستحوذ على مرفأ فريزر ساري دوكس الكندي‎

بريطانية كانت معتقلة بسبب منشور على الفيس بوك في دبي تصل لندن بعد الإفراج عنها

اعتقال بريطاني في الإمارات لقوله إن "الجمال تُعامل أفضل من البشر"

لنا كلمة

مواجهة الأخطاء 

تفقد المجتمعات قدرتها على مواجهة الأخطار في ظِل سلطة تحترف الدعاية الرسمية وتغطي على الأحداث والجرائم بغربال من الأكاذيب وأساليب تحسين السمعة.  ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..