أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

جدل قوانين الإمارات سيئة السمعة يعود إلى الصحافة البريطانية

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-04-10

تواجه بريطانية السجن والغرامة بموجب قانون "الجرائم الالكترونية" سيء السمعة في الإمارات، لأنها وصفت زوجة طليقها بأنها تملك "وجه حصان" وزوجها السابق بـ"الأحمق".

 

لاقت هذه القضية تفاعلاً في وسائل الإعلام البريطانية التي جددت التأكيد على القوانين التعسفية التي تفرضها الدولة حتى في خارج نطاق سلطتها القضائية.

 

وقالت الصحافة البريطانية إن السلطات الإماراتية ألقت القبض على البريطانية لاله شهرافيش ، 55 عامًا ، عقوبة السجن لمدة عامين وغرامة قدرها 50،000 جنيه إسترليني على منشورات التواصل الاجتماعي في عام 2016 على صورة زفاف زوجها كتبت عليه "تركتني لهذا الحصان. "

 

ألقي القبض علي شهرافيش، وابنتها باريس في مطار دبي بموجب قوانين صارمة لجرائم الإنترنت في 10 مارس/أذار، أي بعد أسبوع من وفاة زوجها السابق بنوبة قلبية، يبلغ من العمر 51 عامًا.

وكانت شهرافيش قد غادرت دبي عام 2016 مع ابنتها بعد الطلاق، ثمَّ تزوج بيدرو مانويل من تونسية.

 

احتُجزت السيدة شهرافش وابنتها لمدة 12 ساعة قبل إطلاق سراحهم. عادت باريس إلى المملكة المتحدة ولكن تم حجز جواز سفر والدتها وعليها الإقامة في دبي حتى الانتهاء من المحاكمة التي ستبدأ هذا الأسبوع.

 

كتبت باريس رسالة إلى الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة، للمطالبة بالإفراج عن والدتها. كما دعت الشيخ محمد إلى ضمان لم شمل لاله بسرعة مع ابنتها في لندن ومراجعة محتوى وتطبيق قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات. ودعت باريس خارجية بلادها والنائب في البرلمان عن مقاطعتها للتحرك من أجل والدتها وإعادتها آمنة.

 

تمثل رادها ستيرلنغ، المدير التنفيذي لمنظمة حقوقية للمحتجزين في دبي، رسمياً لاله.

قالت: 'لقد تحدثت مع لاله، ووالدتها وأخواتها وابنتها باريس. إن تجربتهم مفجعة".

 

وأضافت: "لم تفقد باريس والدها فحسب، ولكن أثناء زيارته لتقول له وداعها النهائي، انتهى بها المطاف في مركز شرطة مخيف في الشرق الأوسط، وهي الآن بدون أمها".

 

وتابعت: "كان كل فرد من أفراد الأسرة يبكي وكان من العاطفي للغاية التحدث معهم جميعًا. لقد أصيبوا جميعهم بأضرار بالغة بسبب ما حدث، وأتوقع أن تكون عملية التعافي النفسية لهم طويلة".

 

وقالت: "من غير المعقول بكل بساطة أن تكون دولة ترغب في جذب السياحة الغربية أن تقوم باعتقال ومقاضاة امرأة بسبب منشور على Facebook تم نشره منذ سنوات من خارج الولاية القضائية لدولة الإمارات العربية المتحدة". 

 

ولفتت إلى أن هذه الطريقة تجعل من الإمارات "منطقة محظورة على الأجانب والسياح".

قال ستيرلينغ إن الإمارات العربية المتحدة لديها قوانين صارمة لجرائم الإنترنت التي يمكن إنفاذها في أي وقت.

 

وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية إن الإمارات "المكان الأكثر احتمالاً للقبض على الرعايا البريطانيين في الخارج ، إذ تجعل قوانين جرائم الإنترنت جميع الرعايا مجرمين تقريباً".

وتابعت ستيرلينغ: 'يتم تطبيق القوانين بشكل تعسفي، مما يؤدي إلى مزيد من الالتباس حول ما يكون جريمة أو غير جريمة".

 

تطبق قوانين الجرائم الإلكترونية في الإمارات العربية المتحدة بأثر رجعي وأثر رجعي. تحظر قوانين الجرائم الإلكترونية مشاركة المؤسسات الخيرية عبر الإنترنت مثل منظمة العفو الدولية، وتحظر جمع التبرعات، ومشاركة الصور التي يتم التقاطها في الأماكن العامة، على سبيل المثال تتضمن سيارة أو أشخاص آخرين.

 

"تحظر القوانين أي شيء تعتبره الإمارات تشهيري، ويمكن أن يشمل ذلك أيضًا الإبلاغ عن مقال إخباري وكذلك حظر استخدام VPN".

 


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

بريطانية كانت معتقلة بسبب منشور على الفيس بوك في دبي تصل لندن بعد الإفراج عنها

اعتقال بريطاني في الإمارات لقوله إن "الجمال تُعامل أفضل من البشر"

منظمة بريطانية تحذر لندن من اتفاقية لتحسين صورة أبوظبي

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..