أحدث الإضافات

تركيا تعلن اعتقال عنصري مخابرات إماراتيين بتهمة التجسس
"الاستقرار السلطوي" رواية الإمارات لمحاربة التغيير في المنطقة
رئيس مجلس الدولة الليبي: الإمارات تدعم قوات حفتر لمنع قيام الديمقراطية في بلادنا
دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي
عندما تقولُ الشعوب: لا!
عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"
"إنسايد أرابيا": صراع النفوذ بين الإمارات وقطر يهدد بتفاقم النزاع في الصومال
تهدف لمخاطبة الدول المغاربية...مساع إماراتية لإطلاق قناة "سكاي نيوز مغرب"
دبلوماسي إسرائيلي يكشف عن خلافات عربية أمريكية تمنع تشكيل الناتو العربي
الجيش اليمني مسنوداً بالتحالف العربي يتقدم في جبهات حجة وصعدة والضالع
الجيش الأمريكي يعلن وصول مقاتلات F-35 الأمريكية إلى قاعدة الظفرة في أبوظبي
الإندبندنت: الأمم المتحدة تحقق في وصول أسلحة إماراتية لحفتر
السعودية والإمارات ترسلان طائرة مساعدات لمتضرري الفيضانات في إيران
هل حل بنا الربيع العربي الثاني؟ مصر هي اختبار الثورة بالشرق الأوسط
السعودية والإمارات ضمن الدول الأكثر إنفاقاً لشراء النفوذ بواشنطن

لماذا يخشى الجزائريون النفوذ الإماراتي في بلادهم؟!

ايماسك -خاص:

تاريخ النشر :2019-04-10

حضرت لافتات وشعارات رافضة للنفوذ الإماراتي في الجزائر، إلى جانب لافتات أخرى ترفض التدخلات الفرنسية -وهي الدولة الاستعمارية السابقة للجزائر- على وقع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الحرس القديم وليس فقط "عبدالعزيز بوتفليقة" الذي قد استقالته من رئاسة البلاد بعد عشرين عاماً من الحكم.

 

ونشر جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي تحذيرات من النفوذ والوجود الإماراتي في بلادهم، على الوسم "#اقطعوا_العلاقات_مع_الإمارات".

 

الحرس القديم إلى جانب "بوتفليقة" له أدوار بارزة في تاريخ الجزائر الحديث، ف"بوتفليقة" كان مناضلاً ضد الاستعمار الفرنسي، وله دور في بناء الدولة الجزائرية والخروج من مستنقع الحرب العشرية الدموية التي راح ضحيتها مئات الآلاف من الجزائريين. لكن المجتمعات لا تفكر بالإنجازات السابقة بل بما سيتحقق في المستقبل، ولذلك يتم المطالبة برحيل الحرس القديم بسبب الفساد والمحسوبية ومراكز النفوذ التي تركزت بيد أشخاص وعائلات.

 

فلماذا يخشى الجزائريون التدخل الإماراتي في شؤونهم الداخلية ويربطونها بـ"الاستعمار"؟!

 

الإجابة على هذا السؤال لا تتطلب الكثير من الجهد، فالتدخلات الإماراتية في الوطن العربي وفي بلدان الثورات التي حدثت عام 2011م ما تزال قائمة، فقد دعمت الثورات المضادة في معظم الدول، ففي اليمن تُتهم بكونها دولة احتلال، وفي مصر الحليف الرئيس للانقلاب العسكري، وفي ليبيا تدعم -في ذروة احتجاجات الجزائر المجاورة- زعيم الانقلاب المتوقع خليفة حفتر لاجتياح طرابلس. وحاولت مراراً في تونس، حيث نجحت جزئياً في شيطنة القوى الوطنية لصالح أذرعها.

 

تحالفت الدولة مع الرياض من أجل منع أي نزوع جديد نحو تكرار ما شهده العالم العربي عام 2011م، لذلك فهذه الاضطرابات في الجزائر تثير قلقهما. ويقول الباحث مارك لينتش إن كتلة الثورة المضادة  التي ترعاها الإمارات والسعودية أعادت ترتيب المنطقة بالكامل لمنع ربيع عربي جديد. ويبدو أن ما يحدث في الجزائر خرج عن السيطرة.

 

ويقول مدير مركز "غالف ستيتس أنالتيكس" في واشنطن، جيورجيو كافيرو، أن "المسؤولين في دول الخليج مصممون على منع تكرار ما حدث في عام 2011، واتسم القمع في دول الثورة المضادة على المعارضين والمنشقين بالقسوة، إلا أن قادة الكتلة السعودية الإماراتية، الذين تسلموا زمام الثورة المضادة وفعلوا كل ما بوسعهم لتشديد السلطة في بلادهم".

 

ويشير كافيرو أنه في السياق الجيوسياسي الأوسع، فإن المسؤولين السعوديين والإماراتيين يشعرون بالقلق من علاقة إسلاميي الجزائر مع قطر وتركيا، ومحاولتهم إعادة تشكيل الجزائر في مرحلة ما بعد بوتفليقة، بطريقة تبعدها عن التأثير السعودي.

 

ويبرز موقف رئيس حزب "حركة مجتمع السلم" عبد الرزاق المقري، من الدولتين فقد هاجم في شباط/ فبراير السعودية والإمارات؛ لدعمهما المزعوم لصفقة القرن التي تعمل عليها إدارة ترامب، وقال: "السعودية تستخدم هيمنتها لتنفيذ صفقة القرن للتطبيع مع الكيان الصهيوني، في الوقت الذي تخطط فيه الإمارات مع الاحتلال لتنفيذ ذلك".

 

هل هناك تدخل إماراتي حقاً في الجزائر؟!

 

كان موقع "موند أفريك" الفرنسي نشر تقريرا تحدث فيه عن العلاقات المالية القوية التي تربط النظام الجزائري بالإمارات، حيث تعمل أبوظبي من خلف الكواليس على تعزيز بقاء النظام الجزائري على الطريقة المصرية.

 

لذلك فرحيل بوتفليقة لا يمثل مشكلة لأبوظبي، إذ أنها تريد بقاء نظام الحرس القديم، وتمتلك علاقة جيدة مع رئيس هيئة الأركان الجزائري قائد صالح، الذي وضع خروج "بوتفليقه" على المحك وكتوجه للجيش.

 

المزيد..

 

لماذا تتدخل الإمارات في شؤون الجزائر الداخلية؟!..موقع فرنسي يجيب

...

حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

عن الموجة الثانية من ثورات "الربيع العربي"

عندما تقولُ الشعوب: لا!

دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي

لنا كلمة

استشراف المستقبل

يقرأ الإماراتيون بشكل دائم، في وسائل الإعلام الحكومية عن جلسات الخلوة والعصف الذهني لاستشراف المستقبل، يحضرها حكام وشيوخ ومسؤولون في الدولة، وتناقش مواضيع استراتيجية مهمة ، لكن يظل مستوى التطبيق  هو التحدي الرئيسي. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..