أحدث الإضافات

صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية
الحكومة البريطانية تتسلم تقريرا حول انتهاكات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
اشتباكات بين كتائب"أبو العباس" المدعومة إماراتياً وقوات حكومية في تعز اليمنية
وزير الإعلام اليمني: التماهي مع الانقلاب يسقط مشروعية التحالف باليمن
لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي
اليمن والأطراف المشتعلة
"الكرامة" في مواجهة الظلم والاستبداد
صحيفة إماراتية تحذر من "أسلمة الغرب"!
لجنة سعودية إماراتية تصل إلى عدن.. ومستشار هادي: اليمنيون فقدوا الثقة في التحالف
الحكومة اليمنية تحمل الإمارات مسؤولية انقلاب عدن وتطالبها بوقف دعم التمرد
موقع "تاكتيكال ريبورت" الاستخباراتي: خلافات السعودية والإمارات حول اليمن لا إيران
ستراتفور: الإمارات تعيد النظر في تكتيكات سياساتها الخارجية
لماذا بدأت الإمارات مشاورات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية؟!
لماذا تتراجع الإمارات عن سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية ضد إيران؟!
استراتيجية الفشل وتقاسم النفوذ في اليمن

دراسة إسرائيلية: فشل الإمارات والسعودية في منع انفجار موجة جديدة من الربيع العربي

إيماسك - وكالات

تاريخ النشر :2019-04-18

اعتبرت دراسة إسرائيلية أن استئناف تفجر الهبّات الشعبية في العالم العربي، التي أفضت حتى الآن إلى استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة والإطاحة بالرئيس السودانيعمر البشير، يدلل على فشل الجهود التي بذلتها السعودية والإمارات لمنع انفجار موجة جديدة من ثورات الربيع العربي.

 

وبحسب الدراسة، التي صدرت الخميس عن "مركز بيغن السادات للدراسات الاستراتيجية"، التابع لجامعة "بار إيلان"، ثاني أكبر الجامعات الإسرائيلية، فإن السعودية والإمارات قادتا جهوداً هدفت إلى حرمان الشعوب العربية من "الإنجازات" التي حققتها ثورات الربيع العربي، بالإضافة إلى حرص نظامي الحكم في البلدين على القيام بخطوات هدفت إلى منع تفجر ثورات مماثلة.

 

وأوضحت الدراسة أن السعودية والإمارات عمدتا إلى محاولة تمكين الجيش والمؤسسات الأمنية، القوى التي تشكل "الدولة العميقة"، من احتكار زمام الأمور في الجزائر بعد تنحي بوتفليقة، مشيرة إلى أن نظامي الحكم في أبو ظبي والرياض حاولا الدفاع عن نظام البشير في السودان.

 

ولفت معد الدراسة، الدكتور جيمس دوسري، إلى أن السعودية قادت خلال السنوات الثماني الماضية، حملة "الثورة المضادة"، مشيراً إلى أن هذه الحملة سجلت أهم نجاحاتها في مصر، التي تواجه حالياً أقسى مستويات القمع في تاريخها.

 

وأوضح أن العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية، التي أفضت إلى تفجر ثورات الربيع العربي، "لا تزال تعتمل تحت السطح في كل العالم العربي".

 

ولاحظت الدراسة أن كل ما نجحت الثورات المضادة في إنجازه تمثل في "وضع غطاء على طنجرة تغلي ويمكن أن تنفجر في أي لحظة"، لافتة إلى أن ما يدلل على فشل الثورات المضادة حقيقة أن احتجاجات جماهيرية واسعة، على خلفيات اقتصادية وسياسية، انفجرت في كل من المغرب، الأردن، العراق، ولبنان.

 

وأوضحت أن انعدام مستوى الثقة في النظم السياسية والحكام الذي فجّر ثورات الربيع العربي عام 2011، لا يزال يدفع الجماهير العربية للاحتجاج في أرجاء العالم العربي.

 

وشددت على أن تفجر الاحتجاجات الجماهيرية في العالم العربي دلل على فشل رهان "المستبدين" فيه، القائم على محاولة تطبيق النموذج الصيني الذي يعتمد على الازدهار الاقتصادي وإيجاد فرص عمل وممارسة القمع وعدم احترام الحقوق السياسية.

 

ولفتت الدراسة إلى أن نظام عبد الفتاح السيسي، يسعى في محاولته منع انفجار احتجاجات ضد نظامه، إلى إعادة صياغة الإنسان المصري ومحاولة إملاء نمط السلوك الشخصي عليه، مشيرة إلى أن نظام السيسي بات يتدخل حتى في القضايا التي تعالجها المسرحيات التي تعرضها الأوبرا المصرية.

 

وأشارت إلى أن شركات إنتاج فني مرتبطة بالجيش المصري باتت تتولى عرض المسرحيات في الأوبرا المصرية، لافتة إلى أن المسرحيات التي تعرض هناك تمجد الجيش وتشيطن جماعة "الإخوان المسلمين". وتابعت أن أنظمة الحكم في مصر والسعودية والإمارات تدعم اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، قائلة إن الأخير شرع في هجومه على طرابلس بعد أسبوعين من لقائه بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

 

من ناحية ثانية، لفتت الدراسة إلى أن التدخل السعودي-الإماراتي، منح إيران الفرصة لتعزيز نفوذها في المنطقة، عبر الاعتماد على جهات تعمل كأذرع إقليمية لها.

 

وكانت حضرت لافتات وشعارات رافضة للنفوذ الإماراتي في الجزائر، إلى جانب لافتات أخرى ترفض التدخلات الفرنسية -وهي الدولة الاستعمارية السابقة للجزائر- على وقع تصاعد الاحتجاجات المطالبة برحيل الحرس القديم وليس فقط "عبدالعزيز بوتفليقة" الذي قد استقالته من رئاسة البلاد بعد عشرين عاماً من الحكم.


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

دروس وعبر المشهد السوداني

السعودية والإمارات تدعمان السودان بنصف مليون طن قمح

هل أصبحت الإمارات "بؤرة المشاكل" في العالم العربي؟!

لنا كلمة

يوم عرفة وعيد الأضحى

مع العبادات تظهر روحانية ومعانِ الإسلام، وحلاوة الالتزام بالشعائر ويشعر بها المسلم في سائر أعماله. وأفضل تلك الأعمال وأجلها الحج في معانيها وصفاتها وروحانيتها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..