أحدث الإضافات

صحف عبرية تؤكد عقد لقاءات إسرائيلية مع الإماراتيين وتبادل معلومات أمنية
الحكومة البريطانية تتسلم تقريرا حول انتهاكات التحالف السعودي الإماراتي في اليمن
اشتباكات بين كتائب"أبو العباس" المدعومة إماراتياً وقوات حكومية في تعز اليمنية
وزير الإعلام اليمني: التماهي مع الانقلاب يسقط مشروعية التحالف باليمن
لوب لوج: الانقلاب في عدن يختبر متانة التحالف السعودي الإماراتي
اليمن والأطراف المشتعلة
"الكرامة" في مواجهة الظلم والاستبداد
صحيفة إماراتية تحذر من "أسلمة الغرب"!
لجنة سعودية إماراتية تصل إلى عدن.. ومستشار هادي: اليمنيون فقدوا الثقة في التحالف
الحكومة اليمنية تحمل الإمارات مسؤولية انقلاب عدن وتطالبها بوقف دعم التمرد
موقع "تاكتيكال ريبورت" الاستخباراتي: خلافات السعودية والإمارات حول اليمن لا إيران
ستراتفور: الإمارات تعيد النظر في تكتيكات سياساتها الخارجية
لماذا بدأت الإمارات مشاورات مع "إسرائيل" برعاية أمريكية؟!
لماذا تتراجع الإمارات عن سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية ضد إيران؟!
استراتيجية الفشل وتقاسم النفوذ في اليمن

مركز حقوقي: حياة أحمد منصور في خطر

ايماسك- خاص:

تاريخ النشر :2019-05-01

قال مركز الخليج لحقوق الإنسان، إن حياة أحمد منصور الناشط الحقوقي البارز في خطر إذ لم يتناول الطعام منذ 17 مارس/آذار الماضي في إضراب ضد الانتهاكات التي تمارس ضده.

 

وقال المدير التنفيذي للمركز خالد إبراهيم في مقال، "إن حياة أحمد منصور في خطر نتيجة للظروف الرهيبة لسجنه، مما اضطره إلى الإضراب عن الطعام في مارس / آذار".

 

ودعا الآليات الدولية بما في ذلك منظومة الأمم المتحدة إلى التدخل بشكل عاجل لضمان قيام حكومة الإمارات بالإفراج عن أحمد منصور والسماح له بالتماس العلاج الطبي دون أي تأخير.

 

وقال: "صديقنا أحمد منصور، وهو مدافع شجاع عن حقوق الإنسان وأب لأربعة أطفال، في الحبس الانفرادي في الإمارات يقضي عقوبة بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة "جريمة" التحدث علانية عن انتهاكات حقوق الإنسان في دولة الإمارات.

 

وأحمد، الذي يعمل في المجالس الاستشارية لمركز الخليج لحقوق الإنسان (GCHR) وقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش، تم اعتقاله وسجنه في بلاده عدة مرات منذ عام 2011. بدأت محنته الحالية في مارس/آذار 2017 ، عندما كان ألقي القبض عليه وأدين في وقت لاحق بتهمة إهانة "مكانة ودولة الإمارات العربية المتحدة ورموزها" ، ونشر "تقارير كاذبة" على وسائل التواصل الاجتماعي.

 

وأشار إلى أن منصور "محتجز في جناح عزل في سجن الصدر في أبو ظبي، حيث لا يوجد لديه سرير للنوم فيه ولا يوجد ماء في زنزانته. لا يُسمح له بزيارات عائلية منتظمة أو غيرها من الحقوق والامتيازات الممنوحة للسجناء الآخرين، مثل المكالمات الهاتفية العادية والوصول إلى الكتب والصحف والتلفزيون. لا يُسمح له بالسير للخارج أو المشاركة في الألعاب الرياضية. هذه كلها حقوق عادية للسجناء المدانين بجرائم عنيفة.

 

ولفت إبراهيم إلى أن كل من المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعذيب، والقواعد الدنيا لمعاملة الأمم المتحدة للسجناء، تعتبر أن الحبس الانفرادي المطول يعد شكلاً من أشكال التعذيب.

 

في 17 مارس، بدأ أحمد إضراباً عن الطعام للاحتجاج على ظروف السجن السيئة وإدانته غير العادلة بأنشطته في مجال حقوق الإنسان. منذ ذلك الوقت، تدهورت صحته بشكل كبير. بدأت بصره في الفشل، كما يحدث غالبًا للأشخاص الذين عانوا من فترة طويلة دون طعام

وسبق أن دعا كلا من البرلمان الأوروبي، المقرر الخاص للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان لإطلاق سراح أحمد الفوري وغير المشروط.

 

وقال المركز: بموجب القانون الإماراتي، يمكن للسجناء أحيانًا التقدم بطلب للإفراج المبكر بعد قضاء ثلثي مدة العقوبة. ومع ذلك، تخشى جماعات حقوق الإنسان من أن أحمد سيضطر إلى عقوبة السجن لمدة 10 سنوات كاملة، إن لم يكن أكثر. وهناك قلق أيضًا من أنه سيبقى رهن الاحتجاز غير القانوني بعد قضاء مدة عقوبته، مثلما حدث مع آخرين مثل أسامة حسين النجار، وهو مدون شاب اعتقل بسبب احتجاجه على الحكم الصادر عن والده. وبمجرد إطلاق سراحه، سيتم أيضًا وضع منصور "تحت المراقبة" لمدة ثلاث سنوات.

 

المصدر


حمل الموضوع كملف PDF طباعة الموضوع

مواضيع ذات صلة

الإمارات في أسبوع.. اتهامات وتحديات داخل الدولة و"بؤرة مشاكل" العالم العربي

"إيماسك" يهنئ الشعب الإماراتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك

الإفراج عن معتقلين.. قراءة في بيان النائب العام

لنا كلمة

يوم عرفة وعيد الأضحى

مع العبادات تظهر روحانية ومعانِ الإسلام، وحلاوة الالتزام بالشعائر ويشعر بها المسلم في سائر أعماله. وأفضل تلك الأعمال وأجلها الحج في معانيها وصفاتها وروحانيتها. ...

اقرأ المزيد
القائمة البريدية ليصلك كل جديد من موقع إيماسك ..